Lewati ke konten

Kitab: Al-Mausu'ah al-'Aqadiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 4, halaman 465

  1. الكتاب السادس: الإيمان باليوم الآخر
  2. الباب الثالث: القيامة الكبرى
  3. الفصل العاشر: الحساب والجزاء
  4. المبحث السابع: أول من يحاسب من الناس

ثم استدل بما أخرج البخاري من حديث أبي سعيد الخدري ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: ((يدعى بنوح ﵇ يوم القيامة, فيقول: لبيك وسعديك يا رب, فيقول: هل بلغت؟ فيقول: نعم فيقال لأمته: هل بلغكم؟ فيقولون: ما جاءنا من نذير, فيقول: من يشهد لك؟ فيقول: محمد وأمته, فيشهدون أنه قد بلغ, ويكون الرسول عليهم شهيداً, وذلك في قوله: وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُواْ شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا [البقرة: ١٤٣]. والوسط: العدل, أى عدولاً خياراً, وخير الأمور الوسط)) (٢).

- وأما ما جاء من أنهم العلماء, أو المغازون, أو أرباب المال والسعة: فهو ما ذكره السفاريني إلا أنه لم يسنده إلى أحد (٣).

- أما ما جاء من أنهم الذين تبارزوا فى يوم بدر: فهو ما أخرج البخاري بسنده إلى علي بن أبي طالب ﵁ أنه قال: ((أنا أول من يجثو بين يدي الرحمن للخصومة يوم القيامة)) (١).

وروى كذلك عن قيس بن عباد وعن أبي ذر عن علي بن أبي طالب أن الآية من قوله تعالى: هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ [الحج: ١٩]. أنها نزلت في شأن الذين تبارزوا يوم بدر, وهم حمزة, وعلي, وعبيدة – أبو عبيدة – ابن الحارث, وشيبة بن ربيعة, وعتبة, والوليد بن عتبة (٤).

- وأما ما جاء من أنهم جاران: فهو ما روى الإمام أحمد عن عقبة بن عامر قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: ((أول خصمين يوم القيامة جاران)) (١).

ويجمع بين تلك الأقوال:

أن ما صح من تلك الأقوال والروايات فإنه يحمل على أولية مقيدة فى بابها, على أن هذه الروايات التي تقدمت تحتاج إلى نصوص تؤيدها ... وأما بالنسبة للأمم, فقد جاء في السنة أن أول الأمم يقضي الله بينهم هم أمة محمد ﷺ, وهذه مزية ومفخرة لهم؛ ليكونوا شهداء على الناس.

ومما ورد في هذا ما أخرجه ابن ماجه عن ابن عباس أن النبي ﷺ قال: ((نحن آخر الأمم, وأول من يحاسب, يقال: أين الأمة الأمية ونبيها؟ فنحن الآخرون الأولون)) (١).

وعن أبي سعيد الخدري ﵁ قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: ((يجئ النبي ومعه الرجلان. ويجئ النبي ومعه الثلاثة, وأكثر من ذلك وأقل, فيقال له: هل بلغت قومك؟ فيقول: نعم, فيدعى قومه فيقال: هل بلغكم؟ فيقولون: لا, فيقال: من شهد لك؟ فيقول: محمد وأمته, فتدعى أمة محمد, فيقال: هل بلغ هذا؟ فيقولون: نعم, فيقول: وما علمكم بذلك؟ فيقولون أخبرنا نبينا بذلك؛ أن الرسل قد بلغوا فصدقناه قال فذلكم قوله تعالى: وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُواْ شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا [البقرة: ١٤٣])) (١).

وورد عن رفاعة الجهني قال: ((صدرنا مع رسول الله ﷺ فقال: والذي نفس محمد بيده ما من عبد يؤمن ثم يسدد إلا سلك به في الجنة, وأرجو ألا يدخلوها حتى تبوؤا أنتم ومن صلح من ذراريكم مساكن في الجنة, ولقد وعدني ربي ﷿ أن يدخل الجنة من أمتي سبعين ألفاً بغير حساب)) (١).

وعن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: ((إنكم وفيتم سبعين أمة, أنتم خيرها وأكرمها على الله)) (١).

فثبت بهذه النصوص أن أمة محمد ﷺ هم أول الأمم تحاسب, وأول الأمم تدخل الجنة, وفي هذا يقول الحافظ ابن كثير: (ويكون أو الأمم يقضى بينهم هذه الأمة, لشرف نبيها ﷺ، كما أنهم أول من يدخل على الصراط, وأول من يدخل الجنة). (١) الحياة الآخرة لغالب عواجي- بتصرف- ٢/ ٩٦٩

Rujukan halaman ini: الموسوعة العقدية، ج 4، ص 465 (SanadKitab #38058, hlm. urut 1969)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.