Lewati ke konten

Kitab: Al-Mausu'ah al-'Aqadiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 5, halaman 373

  1. الكتاب الثامن: حقيقة الإيمان عند أهل السنة والجماعة
  2. الباب الأول: حقيقة الإيمان وبيان الخلاف في مسماه
  3. الفصل الثاني: حقيقة الإيمان الشرعية عند أهل السنة
  4. المبحث الثالث: معنى الإقرار والتصديق في كلام السلف

وقال أيضاً: (ومعنى التصديق: هو المعرفة بالله، والاعتراف له بالربوبية، وبوعده، ووعيده، وواجب حقه، وتحقيق ما صدق به من القول والعمل) (١).

وقال ابن القيم ﵀: (ومن تأمل ما في السير والأخبار الثابتة من شهادة كثير من أهل الكتاب والمشركين له ﷺ بالرسالة؛ وأنه صادق، فلم تدخلهم هذه الشهادة في الإسلام، علم أن الإسلام أمر وراء ذلك، وأنه ليس هو المعرفة فقط، ولا المعرفة والإقرار فقط، بل المعرفة والإقرار، والانقياد، والتزام طاعته ودينه ظاهرا وباطنا) (٢).

فتبين من خلال هذه النقول أنه لا فرق بين المعرفة والتصديق المجرد.

المسألة الثانية: المراد باعتقاد القلب

الاعتقاد في اللغة مصدر عقد يعقد عقدا، مأخوذ من العقد، والربط، والشد بقوة (٣).

وأما اعتقاد القلب عند السلف الصالح فهو يتضمن ركنين قلبيين:

الأول: المعرفة والعلم والتصديق. ويطلق عليه قول القلب، وهذا المعنى عندما يقترن الاعتقاد بعمل القلب (٤).

الثاني: الالتزام والانقياد والتسليم. ويطلق عليه عمل القلب، وهذا المعنى للاعتقاد عند السلف إذا جاء مفردا.

وبهذا يتبين أن من قال من السلف بأن الإيمان اعتقاد بالقلب وقول باللسان وعمل بالجوارح. فمراده بالاعتقاد هنا قول القلب وعمله.

ولهذا بوّب الإمام ابن منده ﵀ في كتابه الإيمان بابا بعنوان: (ذكر خبر يدل على أن الإيمان قول باللسان، واعتقاد بالقلب، وعمل بالأركان، يزيد وينقص) (٥).

وكذا بوّب الإمام اللالكائي ﵀ بقوله: (سياق ما روي عن النبي ﷺ أن الإيمان تلفظ باللسان، واعتقاد بالقلب، وعمل بالجوارح) (٦). ثم ذكر الأدلة الدالة على أنه اعتقاد بالقلب.

وتقدم أن من أقوال السلف وأئمة السنة في تفسير الإيمان، أنهم تارة يقولون: قول باللسان، واعتقاد بالقلب، وعمل بالجوارح (٧).

قال شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀: (وكذلك قول من قال: اعتقاد بالقلب، وقول باللسان، وعمل بالجوارح. جعل القول والعمل اسما لما ظهر، فاحتاج أن يضم إلى ذلك اعتقاد القلب. ولابد أن يدخل في قوله: اعتقاد القلب؛ أعمال القلب المقارنة لتصديقه مثل حب الله، وخشية الله، والتوكل عليه، ونحو ذلك) (٨).

وأما إذا ذكر الاعتقاد مع عمل القلب، فإنه يراد به عند السلف قول القلب.

المسألة الثالثة: المراد بإقرار القلب:

إقرار القلب يطلق على شيئين:

الأول: على قول القلب. وهذا عند ذكره مع عمل القلب.

Rujukan halaman ini: الموسوعة العقدية، ج 5، ص 373 (SanadKitab #38058, hlm. urut 2378)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.