Lewati ke konten

Kitab: Al-Mausu'ah al-'Aqadiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 7, halaman 272

  1. الكتاب العاشر: متفرقات في العقيدة
  2. الباب الأول: عقيدة أهل السنة في الصحابة، وآل البيت، وموقفهم من العلماء
  3. الفصل الأول: عقيدة أهل السنة في الصحابة
  4. المبحث الرابع: عقيدة أهل السنة في الصحابة
  5. المطلب الثاني: إثبات عدالتهم
  6. الفرع الثاني: مذهب أهل السنة في عدالة الصحابة
  7. ثانيا: أدلة أهل السنة على عدالة الصحابة من السنة النبوية

ثانيا: أدلة أهل السنة على عدالة الصحابة من السنة النبوية

اشتملت السنة النبوية على أحاديث كثيرة تنوه بفضل الصحابة رضوان الله عليهم، وتنص على توقيرهم واحترامهم، وتشييد بمكانتهم ومنزلتهم.

هذه الأحاديث بمجموعها يمكن أن تكون دليلاً عظيماً على عدالة أصحاب رسول الله ﷺ، ونزاهتهم.

وما قلناه في المبحث السابق حول آيات القرآن الكريم، يمكن أن يقال هنا أيضاً، فمن أثنى عليه رسول الله ﷺ، وامتدحه وأوجب على الأمة محبته واحترامه وتوقيره، فإنه لا ريب أن يكون ذلك المديح والثناء تعديلاً له.

وإذا كانت أحاديث رسول الله ﷺ في فضائل أصحاب رسول الله ﷺ على قسمين:

القسم الأول: ما تناول ذكر آحاد الصحابة بالتخصيص.

والقسم الثاني: ما ذكر مجموعهم بالفضل والثناء دون تخصيص واحد منهم.

فإني في هذا المبحث سأسوق الأحاديث التي دلت على فضل مجموع الصحابة، والثناء عليهم وتعديلهم:

١ - عن عمران بن حصين ﵁ أن النبي ﷺ قال: ((خير الناس قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، قال عمران: فلا أدري أذكر بعد قرنه: قرنين أو ثلاثة؟ ... )) (١).

أثبت حديث عمران هذا الخيرية للصحابة ﵃ حيث إنهم يمثلون قرن النبي ﷺ وأنهم أفضل من بقية القرون التي ستأتي بعدهم وقد فصلت القول في الخيرية في المبحث الثالث من هذا الفصل في أدلة أهل السنة من القرآن عند قوله تعالى: كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ [آل عمران: ١١٠].

ومن ثبتت له الخيرية ثبتت عدالته.

٢ - عن أبي سعيد الخدري ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ ((لا تسبوا أصحابي فلو أن أحداً أنفق مثل أحد ذهباً ما بلغ أحدهم ولا نصيفه)) (٢).

في هذا الحديث نهي صريح عن سب أصحاب الرسول ﷺ وفي هذا الفضل والثناء لهم والتكريم والتبجيل تنويه لمكانتهم وتشريف لمنزلتهم ثم إن السب تجريح ومن نهي عن تجريحه قلنا بتعديله.

٣ - عن أبي سعيد الخدري ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ ((يأتي على الناس زمان، يغزو فيه فئام من الناس، فيقولون: هل فيكم من صاحب رسول الله ﷺ؟ فيقولون: نعم، فيفتح لهم ثم يأتي على الناس زمان، فيغزو فئام من الناس، فيقال: هل فيكم من صاحب أصحاب رسول الله ﷺ؟ فيقولون: نعم، فيفتح لهم، ثم يأتي على الناس زمان، فيغزوا فئام من الناس، فيقال: هل فيكم من صاحب أصحاب رسول الله ﷺ؟ فيقولون: نعم، فيفتح لهم)) (٣).

وفي رواية: ((هل فيكم من رأى رسول الله ﷺ) (٤) وفي الثانية: من رأى من صحب من صحب رسول الله ﷺ؟

في هذا الحديث: (إثبات الفضيلة للصحابة ﵃، حيث إن البلاد تفتح أمام الجماعة الغازية التي فيها بعض أصحاب رسول الله ﷺ، كرامة لهم، وبياناً لفضلهم، وذلك لما لهم من حسن قصد، وسلامة نية، وصدق في نشر الدعوة الإسلامية) (٥)، مما يدل على عدالتهم ﵃ وإنما نالوا ذلك الفضل لصحبتهم رسول الله ورؤيته ثم نال من بعدهم الفضل أيضاً لرؤيتهم أصحاب الرسول ﷺ.

Rujukan halaman ini: الموسوعة العقدية، ج 7، ص 272 (SanadKitab #38058, hlm. urut 3279)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.