Lewati ke konten

Kitab: Al-Mausu'ah al-'Aqadiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 7, halaman 273

  1. الكتاب العاشر: متفرقات في العقيدة
  2. الباب الأول: عقيدة أهل السنة في الصحابة، وآل البيت، وموقفهم من العلماء
  3. الفصل الأول: عقيدة أهل السنة في الصحابة
  4. المبحث الرابع: عقيدة أهل السنة في الصحابة
  5. المطلب الثاني: إثبات عدالتهم
  6. الفرع الثاني: مذهب أهل السنة في عدالة الصحابة
  7. ثانيا: أدلة أهل السنة على عدالة الصحابة من السنة النبوية

٤ - عن أبي بردة عن أبيه ﵁ قال: صلينا المغرب مع رسول الله ﷺ ثم قلنا: لو جلسنا حتى نصلي معه العشاء. قال: فجلسنا فخرج علينا رسول الله ﷺ فقال: ما زلتم هاهنا؟ قلنا يا رسول الله صلينا معك المغرب ثم قلنا: نجلس حتى نصلي معك العشاء قال: أحسنتم أو أصبتم. قال: فرفع رأسه إلى السماء وكان كثيراً ما يرفع رأسه إلى السماء فقال: ((النجوم أمنة للسماء، فإذا ذهبت النجوم أتى السماء ما توعد، وأنا أمنة لأصحابي فإذا ذهبت أتى أصحابي ما يوعدون، وأصحابي أمنة لأمتي فإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما يوعدون)) (١).

قال الإمام النووي: (ومعنى الحديث أن النجوم ما دامت باقية فالسماء باقية فإذا انكدرت النجوم وتناثرت في القيامة وهنت السماء، فانفطرت وانشقت، وذهبت. وقوله ﷺ وأنا أمنة لأصحابي فإذا ذهبت أتى أصحابي ما يوعدون، أي من الفتن والحروب وارتداد من الأعراب واختلاف القلوب نحو ذلك مما أنذر به صريحاً وقوله ﷺ وأصحابي أمنة لأمتي فإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما يوعدون. معناه من ظهور البدع والحوادث في الدين والفتن فيه وطلوع قرن الشيطان وظهور الروم وغيرهم وانتهاك مكة والمدينة وغير ذلك) (٢).

فإذا كان وجود الصحابة أماناً لهذه الأمة كما أن رسول الله ﷺ أمان لهم، كان هذا دليلاً على عدالتهم ﵃.

٥ - عن أبي بكرة ﵁ أن النبي ﷺ قال في خطبة الوداع ((ألا ليبلغ الشاهد منكم الغائب ... )) (٣).

وجه الاستدلال: من هذا الحديث على عدالة الصحابة ﵃ (إن النبي ﷺ قال ذلك في حجة الوداع وقد اجتمع فيها أصحاب رسول الله ﷺ كلهم أو جلهم: وفي قوله ﵊ هذا لهم أعظم دليل – كما يقول ابن حبان في صحيحه (٤) – على أن الصحابة كلهم عدول ليس فيهم مجروح ولا ضعيف، إذ لو كان فيهم مجروح أو ضعيف أو كان فيهم أحد غير عدل لاستثنى في قوله ﷺ وقال: ألا ليبلغ فلان وفلان منكم الغائب، فلما جمعهم في الذكر بالأمر بتبليغ من بعدهم دل ذلك على أنهم كلهم عدول، وكفى بمن عدله رسول الله ﷺ شرفاً) (٥).

٦ - عن جابر بن عبد الله ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ ((لا يدخل النار أحد ممن بايع تحت الشجرة)) (٦).

في الحديث بيان فضل أهل بيعة الرضوان وأنه لا يدخل النار منهم أحد قطعاً (٧).

ومن لا يدخل النار يقع عليه حتماً وصف العدالة وقد فصلت القول في ذلك عند قوله تعالى: لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ [الفتح: ١٨] الآية في المبحث السابق.

Rujukan halaman ini: الموسوعة العقدية، ج 7، ص 273 (SanadKitab #38058, hlm. urut 3280)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.