Lewati ke konten

Kitab: Al-Mausu'ah al-'Aqadiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 7, halaman 431

  1. الكتاب العاشر: متفرقات في العقيدة
  2. الباب الأول: عقيدة أهل السنة في الصحابة، وآل البيت، وموقفهم من العلماء
  3. الفصل الثاني: عقيدة أهل السنة في آل البيت
  4. المبحث الثاني فضائل آل البيت
  5. المطلب الثالث: فضائل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم
  6. الفرع الثاني: فضائل بعض زوجات النبي ﷺ تفصيلا
  7. ثالثا: فضل عائشة رضي الله عنها

ثالثاً: فضل عائشة ﵂

هي الصديقة بنت الصديق عائشة بنت أبي بكر الصديق عبد الله بن عثمان وأمها أم رومان بنت عويمر الكنانية، ولدت بعد المبعث بأربع سنوات أو خمس. تزوجها النبي ﷺ وهي بنت ست ودخل بها وهي بنت تسع سنين وكان دخولها بها في شوال في السنة الأولى، وقيل في السنة الثانية من الهجرة.

وهي المبرأة من فوق سبع سموات، وكانت أحب أزواج النبي ﷺ إليه، ولم يتزوج بكراً غيرها، وكانت أفقه نساء الأمة على الإطلاق، فكان الأكابر من الصحابة ﵃ أجمعين إذا أشكل عليهم الأمر في الدين استفتوها، وقد توفي عنها النبي ﷺ وهي في الثامنة عشرة من عمرها، وكانت وفاتها ﵂ في سنة ثمان وخمسين ليلة السابع عشر من رمضان وصلى عليها أبو هريرة ﵃ أجمعين ودفنت في البقيع ﵂ وأرضاها (١). العقيدة في أهل البيت بين الإفراط والتفريط لسليمان السحيمي ص٨٨

١ - فضل عائشة ﵂ في القرآن الكريم

أوجه دلالات آيات الإفك على فضلها ﵂

الفضيلة الأولى: إرادة الله تعالى الخير بها

هذا التعبير مستفاد من قوله تعالى: لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَّكُم بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ [النور: ١١].

وقد تحدث المفسرون كل على طريقته في طبيعة هذا الخير فذكروا من ذلك:

أولاً: اكتساب الثواب العظيم والأجر الجزيل (٢).

يقول الرازي (صبروا على ذلك الغم طلباً لمرضاة الله فاستوجبوا به الثواب، وهذه طريقة المؤمنين عند وقوع الظلم بهم) (٣).

وحصول الأجر هو غاية منى الصالحين، والذي هو من علم الغيب، لا يقطع به؛ ولأجل هذا كان من دعاء النبي ﷺ: ((وثبت الأجر إن شاء الله)) (٤).

فعلق على المشيئة؛ لأنه أمر غيبي.

هذا الأمر الغيبي صار بالنسبة لعائشة ﵂ في أمر الإفك أصبح من علم الشهادة المقطوع به، قال تعالى: إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ [المائدة: ٢٧].

ثانياً: إنزال ثماني عشرة آية من القرآن في شأنها (٥).

وهذه الآيات كل واحدة منها ناطقة بتعظيم شأن رسول الله ﷺ، وهي تنزيه وتبريء لأم المؤمنين وذم ولعن للقاذفين، وهذا ترفيع من الله ولا شك (٦).

قال ابن كثير: (ومن خصائصها أن الله سبحانه برأها مما رماها به أهل الإفك، وأنزل في عذرها وبراءتها وحياً يتلى في محاريب المسلمين وصلواتهم إلى يوم القيامة) (٧).

وهذا أحد الأمور التي ذكرها ابن عباس لعائشة يبشرها وهي في فراش الموت (٨).

ثالثاً: حصول البراءة القطعية (٩).

Rujukan halaman ini: الموسوعة العقدية، ج 7، ص 431 (SanadKitab #38058, hlm. urut 3438)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.