عن زهير بن الأقمر قال: بينما الحسن بن علي يخطب بعد ما قتل علي ﵁ إذ قام رجل من الأزد آدم طوال فقال: ((لقد رأيت رسول الله ﷺ واضعه في حبوته يقول من أحبني فليحبه. فليبلغ الشاهد الغائب، ولولا عزمة رسول الله ﷺ ما حدثتكم)) (١).
عن الحسن سمع أبا بكرة: ((سمعت النبي ﷺ على المنبر والحسن إلى جنبه، ينظر إلى الناس مرة وإليه مرة ويقول: ابني هذا سيد، ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين)) (٢).
عن خالد بن معدان قال: ((وفد المقدام بن معدي كرب وعمرو بن الأسود إلى معاوية فقال معاوية للمقدام: أعلمت أن الحسن بن علي توفي؟ فرجع المقدام. فقال له معاوية: أتراها مصيبة؟ فقال: ولم لا أراها مصيبة وقد وضعه رسول الله ﷺ في حجره وقال: هذا مني وحسين من علي رضي الله تعالى عنهما)) (٣).
عن عقبة بن الحارث قال: (رأيت أبا بكر ﵁ وحمل الحسن وهو يقول: بأبي شبيه بالنبي، ليس شبيه بعلي، وعلي يضحك) (٤).
عن أنس بن مالك ﵁: (أتى عبيد الله بن زياد برأس الحسين بن علي فجعل في طست فجعل ينكت وقال في حسنه شيئاً فقال أنس: كان أشببهم برسول الله ﷺ، وكان مخضوباً بالوشمة) (٥).
عن الزهري أخبرني أنس قال: (لم يكن أحد أشبه بالنبي ﷺ من الحسن بن علي) (٦).
حدثنا إياس عن أبيه قال: (لقد قدت بنبي الله ﷺ والحسن والحسين بغلته الشهباء حتى أدخلتهم حجرة النبي ﷺ هذا قدامه وهذا خلفه) (٧).
حدثني عبد الله بن بريدة عن أبيه قال: ((كان رسول الله ﷺ يخطبنا فأقبل حسن وحسين عليهما قميصان أحمران يمشيان ويعثران ويقومان، فنزل رسول الله ﷺ فأخذهما فوضعهما بين يديه ثم قال: صدق الله: إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ رأيت هذين فلم أصبر ثم أخذ في خطبته)) (٨). الصحيح المسند من فضائل الصحابة – مصطفى بن العدوي – ص٢٥٧