أولا: دعاء النبي ﷺ لعبد الله بن عباس بالعلم والحكمة والفقه في الدين
عن ابن عباس قال: ضمني النبي ﷺ إلى صدره وقال: ((اللهم علمه الحكمة)) (١).
عن ابن عباس أن رسول الله ﷺ كان في بيت ميمونة فوضعت له وضوءاً من الليل قال فقالت ميمونة: يا رسول الله وضع لك هذا عبد الله بن عباس فقال: ((اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل)) (٢).
عن ابن عباس قال: (دعا لي رسول الله ﷺ أن يؤتيني الحكمة مرتين) (٣).
عن عمرو بن دينار أن كريباً أخبره أن ابن عباس قال: ((أتيت رسول الله ﷺ من آخر الليل فصليت خلفه فأخذ بيدي فجرني فجعلني حذاءه، فلما أقبل رسول الله ﷺ على صلاته خنست، فصلى رسول الله ﷺ فلما انصرف قال لي: ما شأني أجعلك حذائي فتخنس فقلت: يا رسول الله أو ينبغي لأحد أن يصلي حذاءك وأنت رسول الله الذي أعطاك الله؟ قال: فأعجبته فدعا الله لي أن يزيدني علماً وفهماً قال: ثم رأيت رسول الله ﷺ نام حتى سمعته ينفخ ثم أتاه بلال فقال: يا رسول الله الصلاة فقام فصلى ما أعاد وضوءا)) (٤).
عن ابن عباس ((أن النبي ﷺ دخل الخلاء فوضعت له وضوءاً. قال: من وضع هذا؟ فأخبر، فقال: اللهم فقهه في الدين)) (٥).