Lewati ke konten

Kitab: Al-Mausu'ah al-'Aqadiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 7, halaman 485

  1. الكتاب العاشر: متفرقات في العقيدة
  2. الباب الأول: عقيدة أهل السنة في الصحابة، وآل البيت، وموقفهم من العلماء
  3. الفصل الثاني: عقيدة أهل السنة في آل البيت
  4. المبحث الثالث: مجمل اعتقاد أهل السنة والجماعة في آل البيت

أورد الحافظ ابن كثير في (البداية والنهاية): أن الحسن بن علي دخل عليه في مجلسه، فقال له معاوية: (مرحباَ وأهلاً بابن رسول الله ﷺ؛ وأمر له بثلاثمائة ألف (١).

وأورد -أيضاً- أن الحسن والحسين ﵄ وفدا على معاوية ﵁ فأجازهما بمائتي ألف، وقال لهما: (ما أجاز بهما أحد قبلي. فقال الحسين: ولم تعط أحداً أفضل منا) (٢).

قول ابن عباس ﵄ (ت ٦٨ هـ):

قال رزين بن عبيد: كنت عند ابن عباس ﵄ فأتى زين العابدين علي بن الحسين، فقال له ابن عباس: (مرحباً بالحبيب ابن الحبيب) (٣).

قول أبي جعفر أحمد بن محمد الطحاوي (ت ٣٢١ هـ):

قال ﵀ في (عقيدته الشهيرة): (ونحب أصحاب رسول الله ﷺ ولا نفرط في حب أحد منهم، ولا نتبرأ من أحد منهم، ونبغض من يبغضهم، وبغير الخير يذكرهم، ولا نذكرهم إلا بخير) (٤).

وقال أيضا: (ومن أحسن القول في أصحاب رسول الله ﷺ وأزواجه الطاهرات من كل دنس، وذرياته المقدسين من كل رجس؛ فقد برئ من النفاق) (٥).

قول الإمام الحسن بن علي البربهاري (ت ٣٢٩ هـ):

قال في (شرح السنة): (واعرف لبني هاشم فضلهم، لقرابتهم من رسول الله ﷺ، وتعرف فضل قريش والعرب، وجميع الأفخاذ، فاعرف قدرهم وحقوقهم في الإسلام، ومولى القوم منهم، وتعرف لسائر الناس حقهم في الإسلام، واعرف فضل الأنصار ووصية رسول الله ﷺ فيهم، وآل الرسول فلا تنساهم، واعرف فضلهم وكراماتهم) (٦).

قول أبي بكر محمد بن الحسين الآجري (ت ٣٦٠ هـ):

قال في (كتاب الشريعة): (واجب على كل مؤمن ومؤمنة محبة أهل بيت رسول الله ﷺ، بنو هاشم: علي بن أبي طالب وولده وذريته، وفاطمة وولدها وذريتها، والحسن والحسين وأولادهما وذريتهما، وجعفر الطيار وولده وذريته، وحمزة وولده، والعباس وولده وذريته ﵃: هؤلاء أهل بيت رسول الله ﷺ، واجب على المسلمين محبتهم، وإكرامهم، واحتمالهم، وحسن مداراتهم، والصبر عليهم، والدعاء لهم) (٧).

قول الإمام عبد الله بن محمد الأندلسي القحطاني (ت ٣٨٧ هـ):

قال رحمه الله تعالى في (النونية) (٨):

واحفظ أهل البيت واجب حقهم ... واعرف عليا أيما عرفان

لا تنتقصه ولا تزد في قدره ... فعليه تصلى النار طائفتان

إحداهما لا ترتضيه خليفة ... وتنصه الأخرى إلها ثاني

قول الموفق ابن قدامة المقدسي (ت ٦٢٠ هـ):

قال في (لمعة الاعتقاد): (ومن السنة الترضي عن أزواج رسول الله ﷺ أمهات المؤمنين المطهرات المبرءات من كل سوء، أفضلهم خديجة بنت خويلد وعائشة الصديقة بنت الصديق التي برأها الله في كتابه، زوج النبي ﷺ في الدنيا والآخرة، فمن قذفها بما برأها الله منه فهو كافر بالله العظيم) (٩).

أقوال شيخ الإسلام ابن تيمية (ت ٧٢٨ هـ):

Rujukan halaman ini: الموسوعة العقدية، ج 7، ص 485 (SanadKitab #38058, hlm. urut 3492)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.