حديث أبي هريرة ﵁ في تحاجج الجنة والنار، وفيه: ((فأما النار؛ فلا تمتلئ حتى يضع الله ﵎ رجله، فتقول: قط قط)) (١).
ورواه البخاري من حديث أنس ﵁ بنحوه (٢).
أثر ابن عباس ﵁؛ قال: (الكرسي موضع القدمين، والعرش لا يقدر أحد قدره) (٣).
أثر أبي موسى الأشعري ﵁؛ قال: (الكرسي موضع القدمين، وله أطيطٌ كأطيطِ الرَّحْل) (٤).
وبهذه الأحاديث والآثار الصحيحة نثبت لله ﷿ صفة القَدَم والرِّجل، وأن لله ﷿ قدمين – كما في أثر ابن عباس وأبي موسى ﵄ – تليقان به وبعظمته، لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ [الشورى:١١].
قال الشيخ عبد الله الغنيمان في (شرحه لكتاب التوحيد من صحيح البخاري) بعد ذكر روايات صفة القدم والرجل: (ففي مجموع هذه الروايات البيان الواضح بأن القدم والرجل – وكلاهما عبارة عن شيء واحد – صفة لله تعالى حقيقة على ما يليق بعظمته) اهـ (٥). صفات الله ﷿ الواردة في الكتاب والسنة لعلوي بن عبد القادر السقاف - ص١٤٨