- الظل
اعلم رحمني الله وإياك أنَّ الظل جاء تارة مضافاً إلى الله تعالى، وتارة مضافاً إلى العرش.
فقد روى: البخاري، ومسلم؛ من حديث أبي هريرة ﵁؛ قال: قال رسول الله ﷺ: ((سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله)) (١) وروى مسلم من حديث أبي هريرة ﵁: ((أين المتحابون بجلالي؟ اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي)) (٢).
وروى مسلم أيضاً من حديث أبي اليسر ﵁ مرفوعاً: ((من أنظر معسراً أو وضع عنه؛ أظله الله في ظله)) (٣) وستأتي الإضافة مفسرة بـ (ظل العرش) في حديث أبي هريرة ﵁ عند الإمام أحمد والترمذي.
وروى الإمام أحمد، والحاكم، والطبراني، وابن حبان من حديث معاذ بن جبل ﵁: ((المتحابون في الله في ظل العرش يوم لا ظل إلا ظله)) (٤) وروى الإمام أحمد، وابن أبي الدنيا؛ من حديث عبادة بن الصامت: ((حقت محبتي للمتحابين فيَّ والمتحابون في الله على منابر من نور في ظل العرش يوم لا ظل إلا ظله)) (٥) وقال الألباني في (صحيح الجامع): (صحيح) (٦) وروى الإمام أحمد، والدارمي، والبغوي؛ من حديث أبي قتادة ﵁: ((من نَفَّسَ عن غريمه أو محا عنه؛ كان في ظل العرش يوم القيامة)) (٧) وصححه الألباني في (صحيح الجامع) (٨) وروى الإمام أحمد في (المسند ٨٦٩٦ - شاكر)، والترمذي (صحيح سنن الترمذي ١٠٥٢) واللفظ له؛ من حديث أبي هريرة ﵁ مرفوعاً: ((من أنظر معسراً، أو وضع له؛ أظلَّه الله يوم القيامة تحت ظل عرشه، يوم لا ظلَّ إلا ظِلُّه)) (٩) وأورده الشيخ مقبل الوادعي في (الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين) (١٠).