Lewati ke konten

Kitab: Al-Mausu'ah al-'Aqadiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 2, halaman 173

  1. الكتاب الثاني: الإيمان بالله: (توحيد الربوبية، والألوهية، والأسماء والصفات – الشرك وأقسامه)
  2. الباب الثالث: توحيد الأسماء والصفات
  3. الفصل الثالث: المسائل المتعلقة بالصفات
  4. المبحث الثالث: صفات الله الواردة في الكتاب والسنة
  5. - الغنى

- الغنى

صفةٌ ذاتيَّةٌ ثابتةٌ لله ﷿ بالكتاب والسنة، و (الغني) من أسماء الله تعالى.

الدليل من الكتاب:

قوله تعالى: وَالله هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ [فاطر: ١٥].

وقوله: وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ الله مِنْ فَضْلِهِ [التوبة: ٢٨].

وقوله: وَوَجَدَكَ عَائِلاً فَأَغْنَى [الضحى: ٨].

الدليل من السنة:

حديث أبي هريرة ﵁ مرفوعاً: ((بينا أيوب ﵇ يغتسل عرياناً فناداه ربه ﷿: يا أيوب! ألم أكن أغنيتك عما ترى؟ قال: بلى وعِزَّتِكَ)) (١).

حديث: ((ومن يستعفف؛ يعفه الله، ومن يستغن؛ يغنه الله)) (٢).

حديث أبي هريرة ﵁: ((قال الله تعالى: أنا أغنى الشركاء عن الشرك)) (٣).

قال شيخ الإسلام ابن تيمية - كما في طريق الهجرتين لابن القيم (٤) -:

والفَقْرُ لِي وَصْفُ ذَاتٍ لاَزِمٌ أبَداً ... كَمَا أَنَّ الغِنى أَبداً وَصْفٌ لَهُ ذَاتِي

وقال ابن القيم في (النونية) (٥):

وَهُوَ الغَنِيُّ بِذَاتِهِ فَغِنَاهُ ذَا ... تِيٌّ لَهُ كَالجُود وَالإحْسَانِ

قال الشيخ الهرَّاس في (الشرح): ومن أسمائه الحسنى (الغني)؛ فله سبحانه الغنى التام المطلق من كل وجه؛ بحيث لا تشوبه شائبة فقر وحاجة أصلاً، وذلك لأن غناه وصف لازم له، لا ينفك عنه؛ لأنه مقتضى ذاته، وما بالذات لا يمكن أن يزول؛ فيمتنع أن يكون إلا غنيَّاً كما يمتنع أن يكون إلا جواداً محسناً برَّاً رحيماً كريماً اهـ وانظر كلام الزجاجي في: صفة (الواسع). صفات الله ﷿ الواردة في الكتاب والسنة لعلوي بن عبد القادر السقاف - ص٢٣٠

Rujukan halaman ini: الموسوعة العقدية، ج 2، ص 173 (SanadKitab #38058, hlm. urut 675)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.