٢٢٨٦ - حديث أنفق بلال.
المشهور على الألسنة أنفق بلال ولا تخشى من ذي العرش إقلالاً وفي لفظ يا بلال وفي لفظ ولا تخافن رواه الطبراني والبزار من حديث ابن مسعود ورواه العسكري في الأمثال من حديث عائشة وأخرجه الطبراني أيضاً من حديث أبي هريرة وكذلك رواه البيهقي في الشعب متصلاً ومن مرسل ابن سيرين وما يحكى عن كثيرين في لفظه أنفق بلالاً ويتكلمون في توجيهه بكونه نهياً عن المنع فليس له أصل عليه الحافظ السخاوي.
٢٢٨٧ - (ولما قفل) ﷺ (من حنين جاءت الأعراب يسألونه حتى اضطروه إلى شجرة فخطفت رداءه فوقف رسول الله وقال اعطوني ردائي لو كان لي عدد هذه العضاه) هي من أشجار البادية (نعماً) أي ابلا (لقسمته بينكم ثم لا تجدوني بخيلاً ولا كذاباً ولا جباناً).
قال العراقي: رواه البخاري من حديث جبير بن مطعم قلت ولفظه بينما أنا مع النبي ﷺ ومعه الناس مقبلة من حنين علقت برسول الله ﷺ الأعراب حتى اضطروه إلى سمرة فذكروه وفيه ولا كذوباً بدل كذاباً ورواه البيهقي في الدلائل من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده بلفظ المصنف.
٢٢٨٨ - (كان ﷺ أنجد الناس وأشجعهم).
قال العراقي: رواه الدارمي من حديث ابن عمر بسند صحيح ما رأيت أجلد ولا أجود ولا أشجع ولا أرضى من رسول الله ﷺ وللشيخين من حديث أنس كان أحسن الناس وأجود الناس وأشجع الناس.
٢٢٨٩ - (قال علي ﵁ لقد رأيتني يوم بدر ونحن نلوذ بالنبي ﷺ وهو أقرب إلى العدوّ وكان أشد الناس بأساً يومئذ).
قال العراقي: رواه أبو الشيخ في الأخلاق بإسناد جيد.