Kitab: Takhrij Ahadits Ihya' 'Ulumiddin
Bab dan daftar isi:
كتاب آداب المعيشة وأخلاق النبوة
- ٢٠٧٣ - (أدب نبيه ﷺ)
- ٢٠٧٤ - كان ﷺ (يقول اللهم جنبني منكرات الأخلاق).
- ٢٠٧٥ - (كان خلق رسول الله ﷺ القرآن)
- ٢٠٧٦ - (يقول كيف يفلح قوم خضبوا وجه نبيهم بالدم وهو يدعوهم إلى ربهم فأنزل الله تعالى ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون).
- ٢٠٧٧ - (قال) ﷺ (بعثت لأتمم مكارم الأخلاق).
- ٢٠٧٨ - (أن الله يحب مكارم الأخلاق)
- ٢٠٧٩ - (قال والذي نفسي بيده لا يدخل الجنة إلا حسن الأخلاق).
- ٢٠٨٠ - (عن معاذ بن جبل) ﵁ (عن النبي ﷺ قال إن الله حف الإسلام بمكارم الأخلاق ومحاسن الأعمال ومن ذلك) أي من محاسن الأعمال (حسن المعاشرة)
- ٢٠٨١ - (قال أنس) بن مالك ﵁ فلم يدع) ﷺ (نصيحة جميلة إلا وقد دعانا إليها وأمرنا بها ولم يدع غما أو قال عيبا ولا شيئا إلا حذرناه ونهانا عنه ويكفي من ذلك كله هذه الآية إن الله يأمر بالعدل والإحسان الآية).
- ٢٠٨٣ - (كان ﷺ أحلم الناس).
- ٢٠٨٤ - كان ﷺ (أشجع الناس).
- ٢٠٨٥ - كان ﷺ (أعدل الناس)
- ٢٠٨٦ - كان ﷺ (أعف الناس) أي أكثرهم عفة وهي بالكسر حصول حالة للنفس يمتنع بها عن غلبة الشمهوة ولذلك قال (لم تمس يده قط يد امرأة لا يملك رقها أو عصمة نكاحها أو تكون ذات محرم منه).
- ٢٠٨٧ - كان ﷺ (أسخى الناس) أي أكثرهم سخاء.
- ٢٠٨٨ - (لا يبيت عنده دينار ولا درهم قط فإن فضل) أي بقي شيء (ولم يجد من يعطيه وفجأه الليل) أي أتاه فجأة (لم يأو إلى منزله حتى يتبرأ منه إلى من يحتاج إليه).
- ٢٠٨٩ - (لم يأخذ مما آتاه الله إلا قوت عامه فقط من أيسر ما يجد من التمر والشعير ويضع باقي ذلك في سبيل الله).
- ٢٠٩٠ - (لا يسئل شيئا إلا أعطاه).
- ٢٠٩١ - (يعود على قوت عامه) الذي ادخره لعياله (فيؤثر منه) على نفسه وعياله (حتى لربما احتاج قبل انقضاء العام إن لم يأته شيء).
- ٢٠٩٢ - (كان) ﷺ (يخصف النعل) أي يصلحها بترقيع وخرز (ويرقع الثوب) أي يضع لما وهي منه رقعة أخرى يخيطها به (ويخدم في مهنة أهله)
- ٢٠٩٣ - (ويقطع اللحم معهن).
- ٢٠٩٤ - (وكان) ﷺ من أشد الناس حياء لا يثبت بصره في وجه أحد).
- ٢٠٩٥ - كان ﷺ (يجيب دعوة العبد والحر).
- ٢٠٩٦ - (كان ﷺ يقبل الهدية ولو أنها جرعة لبن أو فخذ أرنب ويكافئ عليها).
- ٢٠٩٧ - كان ﷺ (يأكلها) أي الهدية (ولا يأكل الصدقة)
- ٢٠٩٨ - كان ﷺ (لا يستكبر عن إجابة الأمة والمسكين)
- ٢٠٩٩ - كان ﷺ (يغضب لربه ﷿ ولا يغضب لنفسه).
- ٢١٠٠ - (ينفذ الحق وإن عاد ذلك بالضرر عليه وعلى أصحابه)
- ٢١٠١ - (عرض عليه) ﷺ (الانتصار بالمشركين على المشركين وهو في قلة وحاجة إلى إنسان واحد يزيده في عدد من معه فأبى وقال إنا لا ننتصر بمشرك)
- ٢١٠٢ - (وجد من فضلاء أصحابه وخيارهم قتيلا بين اليهود فلم يحف) أي لم يجر (عليهم ولا زاد على مر الحق) أي لم يتجاوز عن الحق الذي هو مر (بل وداه) أي القتيل من عنده (بمائة ناقة وإن بأصحابه لحاجة إلى بعير واحد يتقوون به).
- ٢١٠٣ - (كان) ﷺ (يعصب الحجر على بطنه من الجوع)
- ٢١٠٤ - (يأكل ما حضر) لديه (ولا يرد ما وجد)
- ٢١٠٥ - (ولا يتورع من مطعم حلال)
- ٢١٠٦ - (وإن وجد تمرا دون خبز أكله)
- ٢١٠٧ - (وإن وجد شواء أكله)
- ٢١٠٨ - (وإن وجد خبز بر أو شعير أكله)
- ٢١٠٩ - (وإن وجد حلوا أو عسلا أكله)
- ٢١١٠ - (وإن وجد لبنا دون خبز اكتفى به)
- ٢١١١ - (وإن وجد بطيخا أو رطبا أكله)
- ٢١١٢ - كان (منديله باطن قدمه).
- ٢١١٣ - كان (يجيب الوليمة)
- ٢١١٤ - (يعود المرضى)
- ٢١١٥ - (يشهد الجنائز)
- ٢١١٦ - (يمشي وحده بين أعدائه بلا حارس).
- ٢١١٧ - كان أشد الناس تواضعا
- ٢١١٨ - (أسكنهم) أي أكثرهم سكونا (في غير كبر).
- ٢١١٩ - (وأبلغهم) أي أكثرهم بلاغة في الكلام (من غير تطويل).
- ٢١٢٠ - (وأحسنهم بشرا).
- ٢١٢١ - (لا يهوله شيء من أمور الدنيا) يقال هاله الشيء إذا راعه وأعجبه.
- ٢١٢٢ - (يلبس ما وجد) من غير قيد (فمرة) يلبس (شملة ومرة برد حبرة يمانية ومرة جبة صوف ما وجد من المباح لبس).
- ٢١٢٣ - (وخاتمه فضة)
- ٢١٢٤ - (يردف خلفه عبده)
- ٢١٢٥ - (يركب ما أمكنه مرة فرسا)
- ٢١٢٦ - (يحب الطيب)
- ٢١٢٧ - (يجالس الفقراء)
- ٢١٢٨ - (يؤاكل المساكين)
- ٢١٢٩ - (يكرم أهل الفضل في أخلاقهم ويتألف أهل الشرف بالبر لهم)
- ٢١٣٠ - (يصل ذوي رحمه من غير أن يؤثرهم على من هو أفضل منهم)
- ٢١٣١ - كان (لا يجفو على أحد)
- ٢١٣٢ - (ويقبل معذرة المعتذر إليه)
- ٢١٣٣ - (يمزح) أحيانا (ولا يقول إلا حقا)
- ٢١٣٤ - (يضحك من غير قهقهة)
- ٢١٣٥ - (يرى اللعب المباح فلا ينكره)
- ٢١٣٦ - (يسابق أهله)
- ٢١٣٧ - (ترفع الأصوات عليه)
- ٢١٣٨ - (كان له لقاح وغنم يتقوت هو وأهله من ألبانها)
- ٢١٣٩ - (كان له عبيد وإماء لا يرتفع عليهم في مأكل ولا ملبس)
- ٢١٤٠ - (كان لا يمضي له وقت في غير عمل لله تعالى أو فيما لا بد له منه لصلاح نفسه)
- ٢١٤١ - (لا يحقر مسكينا لفقره وزمانته ولا يهاب ملكا لملكه يدعو هذا وهذا إلى الله دعاء واحدا)
- ٢١٤٢ - (وما شتم رسول الله ﷺ أحدا من المؤمنين بشتيمة إلا جعل لها كفارة ورحمة)
- ٢١٤٣ - (وما لعن امرأة قط ولا خادما بلعنة).
- ٢١٤٤ - (وقيل له وهو في القتال لو لعنتهم يا رسول الله فقال إنما بعثت رحمة ولم أبعث لعانا)
- ٢١٤٥ - (وكان إذا سئل أن يدعو على أحد مسلم أو كافر عام أو خاص عدل عن الدعاء عليه ودعا له)
- ٢١٤٦ - (ما ضرب بيده أحدا قط إلا أن يضرب بها في سبيل الله وما انتقم من شيء صنع إليه قط إلا أن تنتهك حرمة الله)
- ٢١٤٧ - (ما خير بين أمرين قط إلا اختار أيسرهما إلا أن يكون فيه إثم أو قطيعة رحم فيكون أبعد الناس من ذلك)
- ٢١٤٨ - (ما كان يأتيه أحد حر أو عبد أو أمة إلا قام معه في حاجته)
- ٢١٤٩ - (وقال أنس) خادمه ﵁ (والذي بعثه بالحق ما قال لي في شيء قط كرهه لم فعلته ولا لامني أحد من أهله إلا قال دعوه إنما كان هذا بكتاب وقدر)
- ٢١٥٠ - (وما عاب رسول الله ﷺ مضجعا إن فرشوا له اضطجع وإن لم يفرش له اضطجع على الأرض).
- ٢١٥١ - أخرج البيهقي في الدلائل من حديث فليح عن هلال بن علي عن عطاء بن يسار قال
- ٢١٥٢ - (وكان من خلقه) ﷺ (أن يبدأ من لقيه بالسلام)
- ٢١٥٣ - (ومن قاومه) وفي بعض النسخ فاوضه (لحاجة صابره حتى يكون هو المنصرف)
- ٢١٥٤ - (وما أخذ أحد بيده فيرسل يده حتى يرسلها الآخذ)
- ٢١٥٥ - (وكان) ﷺ (إذا لقى أحد من أصحابه بدأه بالمصافحة ثم أخذ يده فشابكه ثم شد قبضته)
- ٢١٥٦ - (كان) ﷺ لا يقوم ولا يجلس إلا على ذكر الله تعالى)
- ٢١٥٧ - (كان لا يجلس إليه أحد وهو يصلي إلا خفف صلاته وأقبل عليه فقال ألك حاجة فإذا فرغ من حاجته عاد إلى صلاته).
- ٢١٥٨ - (وكان) ﷺ (أكثر جلوسه أن ينصب ساقيه جميعا ويمسك بيديه عليهما شبه الحبوة)
- ٢١٥٩ - (لم يكن يعرف مجلسه من مجالس أصحابه)
- ٢١٦٠ - (كان حيث انتهى به المجلس جلس)
- ٢١٦١ - (ما رؤي) ﷺ (قط مادا رجليه بين أصحابه حتى يضيق بهما على أحد إلا أن يكون المكان واسعا لا ضيق فيه).
- ٢١٦٢ - (وكان) ﷺ (أكثر ما يجلس مستقبل القبلة)
- ٢١٦٣ - (كان) ﷺ (يكرم من يدخل عليه حتى ربما بسط ثوبه لمن ليست بينه وبينه قرابة ولا رضاع يجلسه عليه)
- ٢١٦٤ - (كان) ﷺ (أرأف الناس بالناس وخير الناس للناس وأنفع الناس للناس)
- ٢١٦٥ - (وكان) ﷺ (إذا قام من مجلسه قال سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك ثم يقول علمنيهن جبريل ﵇)
- ٢١٦٦ - (كان ﷺ أفصح الناس منطقا وأحلاهم كلاما ويقول أئا أفصح العرب)
- ٢١٦٧ - (إن أهل الجنة يتكلمون فيها بلغة محمد ﷺ)
- ٢١٦٨ - (كان يتكلم بجوامع الكلم لا فضول ولا تقصير يتبع بعضه بعضا بين كلامه توقف يحفظه سامعه ويعيه).
- ٢١٦٩ - (كان) ﷺ (جهير الصوت).
- ٢١٧٠ - (جاء أعرابي) أي من سكان البادية (يوما وهو ﷺ متغير) لونه (ينكره أصحابه فأراد أن يسأله) في شيء (فقالوا لا تفعل يا أعرابي فإنا ننكر لونه فقال دعوني فوالذي بعثه بالحق نبيا لا أدعه حتى يتبسم فقال يا رسول الله بلغنا أن المسيح يعني الدجال يأتي الناس بالثريد وقد هلكوا جوعا أفترى لي بأبي وأمي أن أكف عن ثريده تعففا وتنزها حتى أهلك هزالا أم أضرب) اليد (في ثريده حتى إذا تضلعت شبعا) أي امتلأت (آمنت بالله) وحده (وكفرت به) يعني الدجال (قالوا فضحك رسول الله ﷺ حتى
- ٢١٧١ - (يقول اللهم أرني الحق حقا فأتبعه وأرني المنكر منكرا وارزقني اجتنابه وأعذني من أن يشتبه علي فاتبع هواي بغير هدى منك واجعل هواي تبعا لطاعتك وخذ رضا نفسك من نفسي في عافية واهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم).
- ٢١٧٢ - (كان أحب الطعام إليه ما كان على ضفف والضفف) محركة (ما كثرت عليه الأيدي).
- ٢١٧٣ - (وكان) ﷺ (إذا وضعت المائدة قال بسم الله اللهم اجعلها نعمة مشكورة تصل بها نعمة الجنة).
- ٢١٧٤ - (كان) ﷺ (كثيرا إذا جلس يأكل يجمع بين ركبتيه وبين قدميه كما يجمع المصلى) في حال صلاته (إلا أن الركبة تكون فوق الركبة والقدم فوق القدم ويقول إنما أنا عبد آكل كما يأكل العبد وأجلس كما يجلس العبد).
- ٢١٧٥ - (كان) ﷺ (لا يأكل) الطعام (الحار ويقول إنه غير ذي بركة وإن الله تعالى لم يطعمنا نارا فأبردوه).
- ٢١٧٦ - (كان) ﷺ (يأكل مما يليه).
- ٢١٧٧ - (يأكل بأصابعه الثلاث)
- ٢١٧٨ - يروى أنه ﷺ (جاءه عثمان بن عفان) ﵁ (بفالوذج) وهو اسم أعجمي لنوع من الحلواء (فأكل منه وقال ما هذا يا أبا عبد الله) قال ابن عبد البر يكنى أبا عبد اللهو أبا عمرو كنيتان مشهورتان وأبو عمرو أشهرهما قيل أنه ولدت له رقية بنت رسول الله ﷺ ابنا
- ٢١٧٩ - (كان) ﷺ (يأكل خبز الشعير غير منخول)
- ٢١٨٠ - (كان) ﷺ (يأكل القثاء بالرطب).
- ٢١٨١ - كان ﷺ يأكل القثاء (بالملح)
- ٢١٨٢ - (كان) ﷺ (أحب الفواكه الرطبة إليه البطيخ والعنب)
- ٢١٨٣ - (كان) ﷺ (يأكل البطيخ بالخبز).
- ٢١٨٤ - يأكل تارة (بالسكر).
- ٢١٨٥ - (ربما أكله بالرطب).
- ٢١٨٦ - (ويستعين باليدين جميعا).
- ٢١٨٧ - (وأكل) ﷺ (يوما رطبا كان في يمينه وكان يحفظ النوى في يساره فمرت به شاة فأشار إليها بالنوى فجعلت تأكل من كفه اليسرى وهو يأكل بيمينه حتى فرغ وانصرفت الشاة).
- ٢١٨٨ - (وربما أكل العنب خرطا)
- ٢١٨٩ - (كان أكثر طعامه) ﷺ (التمر والماء).
- ٢١٩٠ - (كان) ﷺ (يتمجع اللبن بالتمر ويسميهما الأطيبين).
- ٢١٩١ - (كان أحب الطعام إليه) ﷺ (اللحم ويقول يزيد في السمع وهو سيد الطعام في الدنيا والآخرة ولو سألت ربي أن يطعمنيه كل يوم لفعل).
- ٢١٩٢ - (كان) ﷺ (يأكل الثريد باللحم والقرع)
- ٢١٩٣ - (كان) ﷺ (يحب القرع) وهو الدبا٠ء (ويقول إنها شجرة أخي يونس ﵇.
- ٢١٩٤ - (قالت عائشة ﵂ كان) ﷺ (يقول يا عائشة إذا طبختم قدرا فأكثروا فيها من الدباء فإنه يشد قلب الحزين).
- ٢١٩٥ - (كان) ﷺ (يأكل لحم الطير الذي يصاد).
- ٢١٩٦ - (كان لا يتبعه ولا يصيده ويحب أن يصاد له فيؤتي به فيأكله).
- ٢١٩٧ - (كان) ﷺ (إذا أكل اللحم لم يطأطئ رأسه إليه ورفعه إلى فيه رفعا ثم ينتهسه انتهاسا)
- ٢١٩٨ - (كان) ﷺ (يأكل الخبز والسمن)
- ٢١٩٩ - (كان) ﷺ (يحب من الشاة الذراع والكتف)
- ٢٢٠٠ - (من القدير) أي المطبوخ في القدر (الدباء)
- ٢٢٠١ - (من الصباغ الخل)
- ٢٢٠٢ - (ومن التمر العجوة)
- ٢٢٠٣ - (ودعا) ﷺ (في العجوة بالبركة وقال هي من الجنة) (وشفاء من السم والسحر).
- ٢٢٠٤ - (كان) ﷺ (يحب من البقول الهندباء والباذروج) هو الريحان القرنفلي وهو الضميرات (والبقلة الحمقاء التي يقال لها الرجلة).
- ٢٢٠٥ - (كان) ﷺ (يكره الكليتين)
- ٢٢٠٦ - (ولا يأكل من الشاء)
- ٢٢٠٧ - (كان) ﷺ (لا يأكل الثوم ولا البصل ولا الكراث).
- ٢٢٠٨ - (ما ذم) ﷺ (طعاما قط لكن إن أعجبه أكله وإن كرهه تركه)
- ٢٢٠٩ - (كان) ﷺ (يعاف الضب والطحال ولا يحرمهما)
- ٢٢١٠ - (كان) ﷺ (يلعق الصحيفة) التي فيها الطعام (ويقول آخر الطعام أكثر بركة).
- ٢٢١١ - (كان) ﷺ (يلعق أصابعه من الطعام حتى تحمر).
- ٢٢١٢ - (وكان) ﷺ (لا يمسح يده بالمنديل حتى يلعق أصابعه واحدة واحدة ويقول لا يدرى في أي الأصابع البركة).
- ٢٢١٤ - (كان) ﷺ (إذا أكل الخبز واللحم خاصة غسل يديه غسلا جيدا).
- ٢٢١٥ - (يمسح بفضل الماء على وجهه وكان) ﷺ (يشرب في ثلاث دفعات له فيها ثلاث تسميات وفي أواخرها ثلاث تحميدات).
- ٢٢١٦ - (كان) ﷺ (يمص) الماء (مصا).
- ٢٢١٧ - (ولا يعب عبا).
- ٢٢١٨ - (وربما كان) ﷺ (يشرب بنفس واحد حتى يفرغ).
- ٢٢١٩ - (وكان) ﷺ (لا يتنفس في الإناء) أي في جوفه (بل ينحرف عنه) لأنه يغير الماء إما لتغير الفم بالمأكول وإما لترك السواك وإما لأن النفس يصعد ببخار المعدة.
- ٢٢٢٠ - (وكان) ﷺ (يدفع فضل سوره) أي ما بقي من الشراب (إلى من على يمينه).
- ٢٢٢١ - (فإن كان من على يساره أجل رتبة قال للذي على يمينه السنة أن تعطى فإن أحببت آثرتهم).
- ٢٢٢٢ - (وأتي) ﷺ (بإناء فيه عسل ولبن فأبي أن يشربه وقال شربتان في شربة وإدامان في إناء واحد ثم قال ﷺ لا أحرمه ولكني أكره الفخر والحساب بفضول الدنيا غدا وأحب التواضع فإن من تواضع لله رفعه).
- ٢٢٢٣ - (كان في بيته أشد حياء من العاتق لا يسألهم طعاما) يعتنيه (ولا يتشهاه عليهم أن أطعموه أكل وما أعطوه) وفي بعض النسخ وما أطعموه (قبل وما سقوه شرب)
- ٢٢٢٤ - (كان) ﷺ (ربما قام فأخذ ما يأكل أو يشرب بنفسه).
- ٢٢٢٥ - (كان ﷺ يلبس من الثياب ما وجد من إزار أو رداء أو قميص أو جبة أو غير ذلك).
- ٢٢٢٦ - (وكان) ﷺ (يعجبه الثياب الخضر)
- ٢٢٢٧ - (كان) ﷺ (أكثر لباسه البياض ويقول البسوها وكفنوا بها موتاكم).
- ٢٢٢٨ - (وكان ﷺ يلبس القباء المحشو)
- ٢٢٢٩ - (وكان) ﷺ (له قباء سندس فيلبسه فتحس خضرته على بياض لونه).
- ٢٢٣٠ - (وكانت ثيابه) ﷺ (كلها مشمرة وفوق الكعبين ويكون الإزار فوق ذلك إلى نصف الساق).
- ٢٢٣١ - (وكان) ﷺ (قميصه مشدود الأزرار وربما حل الأزرار في الصلاة وغيرها).
- ٢٢٣٢ - (وكانت له) ﷺ (ملحفة) بكسر الميم الملاءة تلتحف بها المرأة (مصبوغة بالزعفران وربما صلى بالناس فيها وحدها).
- ٢٢٣٣ - (ربما لبس) ﷺ (الكساء وحده ما عليه غيره).
- ٢٢٣٤ - (كان له) ﷺ (كساء ملبد بلبسه).
- ٢٢٣٥ - (كان له) ﷺ (ثوبان لجمعته خاصة سوى ثيابه في غير الجمعة).
- ٢٢٣٦ - (ربما لبس) ﷺ (الإزار الواحد ليس عليه غيره يعقد طرفيه بين كتفيه).
- ٢٢٣٧ - (ربما أم به الناس على الجنائز).
- ٢٢٣٨ - (يكون ذلك الإزار الذي نجامع فيه يومئذ).
- ٢٢٣٩ - (كان) ﷺ (ربما صلى بالليل في الإزار ويرتدي ببعض الثوب مما يلي هدبه ويلقي البقية على بعض نسائه فيصلي كذلك).
- ٢٢٤٠ - (كان له) ﷺ (كساء أسود فوهبه) لآخر (فقالت له أم سلمة) ﵂ (بأبي أنت وأمي) يا رسول الله (ما فعل ذلك الكساء الأسود قال كسوته فقال ما رأيت شيئا قط كان أحن من بياضك على سواده).
- ٢٢٤١ - (وقال أنس) ﵁ (ربما رأيته) ﷺ (يصلي بنا الظهر في شمله عاقدا بين طرفيها).
- ٢٢٤٢ - (وكان) ﷺ (يتختم)
- ٢٢٤٣ - (وربما خرج) ﷺ (وفي خاتمة خيط مربوط يتذكر به الشيء).
- ٢٢٤٤ - (وكان) ﷺ (يختم به على الكتب)
- ٢٢٤٥ - (ويقول الخاتم على الكتاب خير من التهمة)
- ٢٢٤٦ - (كان) ﷺ (يلبس القلانس)
- ٢٢٤٧ - (ربما لم تكن العمامة فيشد العصابة على رأسه وعلى جبهته).
- ٢٢٤٨ - (كانت له) ﷺ (عمامة تسمى السحاب فوهبها من علي) ﵁ (فربما طلع علي فيها فيقول ﷺ أتاكم علي في السحاب).
- ٢٢٤٩ - (كان) ﷺ إذا لبس ثوبا) أي إذا أراد لبسه (يلبسه من قبل ميامنه).
- ٢٢٥٠ - (يقول الحمد الله الذي كساني ما أواري به عوتي وأتجمل به في الناس).
- ٢٢٥١ - (إذا نزع ثوبه خرج من مياسره)
- ٢٢٥٢ - (كان له) ﷺ (ثوب لجمعته خاصة سوى ثيابه لغير الجمعة)
- ٢٢٥٣ - (كان) ﷺ (إذا لبس) ثوبا (جديدا أعطى خلق ثيابه مسكينا ثم يقول ما من مسلم يكسو مسلما من سمل ثيابه لا يكسوه إلا الله كان في ضمان الله وحرزه وخيره ما واراه حيا وميتا).
- ٢٢٥٤ - (وكان له) ﷺ (فراش من أدم)
- ٢٢٥٥ - (وكانت له) ﷺ (عباءة تفرش له حيثما تنقل تثنى طاقتين تحته).
- ٢٢٥٦ - (وكان) ﷺ (ينام على الحصير ليس تحته شيء غيره)
- ٢٢٥٧ - (وكان من خلقه) ﷺ (تسميته دوابه وسلاحه ومتاعه)
- ٢٢٥٨ - (وكان اسم رايته العقاب)
- ٢٢٥٩ - (واسم سيفه الذي) كان (يشهد به الحروب ذو الفقار)
- ٢٢٦٠ - (كان له) ﷺ (سيف يقال له المخذم) (وآخر يقال له رسوب وآخر يقال له القضيب).
- ٢٢٦١ - (كان قبيعة سيفه) ﷺ (من الفضة)
- ٢٢٦٢ - (كان) ﷺ (يلبس المنطقة) بكسر الميم من الأدم) محركة الجلد المدبوغ أو الأحمر أو مطلقا أقوال (فيها ثلاث حلق من الفضة)
- ٢٢٦٣ - (وكان اسم قوسه ﷺ) اسم (جعبته الكافور).
- ٢٢٦٤ - (وكان اسم ناقته) ﷺ (القصوى وهي التي يقال لها العضباء واسم بغلته الدلدل وكان اسم حماره يعفور واسم شاته التي يشرب لبنها عينة).
- ٢٢٦٥ - (كانت له) ﷺ (مطهرة من فخار يتوضأ فيها يشرب منها فيرسل الناس أولادهم الصغار الذين قد عقلوا فيدخلون على رسول الله ﷺ فلا يدفعون عنه فإذا وجدوا في المطهرة ماء شربوا منه ومسحوا على وجوههم وأجسادهم يبتغون بذلك البركة).
- ٢٢٦٦ - (أتي بقلائد من ذهب وفضة)
- ٢٢٦٧ - (وروى جابر)
- ٢٢٦٨ - (وكان ﷺ في حرب فرأوا من المسلمين غرة)
- ٢٢٦٩ - (وروى أنس) ﵁ (أن يهودية أتت إلى النبي ﷺ بشاة مسمومة ليأكل منها فجيء بها إلى النبي ﷺ فسألها عن ذلك فقالت أردت قتلك فقال ما كان الله ليسلطك على ذلك قالوا أفلا نقتلها فقال لا).
- ٢٢٧٠ - (وسحره) ﷺ (رجل من اليهود فأخبره جبريل) ﵇ (بذلك حتى استخرجه) من بئر ذروان (وحل عقده فوجد لذلك خفة ولا ذكر ذلك لليهودي ولا أظهره عليه قط).
- ٢٢٧١ - (قال علي كرم الله وجهه بعثني رسول الله ﷺ أنا والزبير والمقداد) بن الأسود (فقال انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ)
- ٢٢٧٢ - (وقسم ﷺ قسمة فقال رجل من الأنصار هذه قسمة ما أريد بها وجه الله فذكر ذلك للنبي ﷺ فاحمر وجهه وقال رحم الله أخي موسى قد أوذي بأكثر من هذا فصبر).
- ٢٢٧٣ - (كان ﷺ يقول لا يبلغني أحد منكم عن أحد من أصحابي شيئا فأني أحب أن أخرج إليكم وأنا سليم الصدر).
- ٢٢٧٤ - (كان ﷺ رقيق البشرة) محركة ظاهر الجلد وهو علامة اعتدال المزاج ويكنى به عن الحياء أيضا (لطيف الظاهر والباطن يعرف في وجهه) الشريف (غضبته ورضاه):
- ٢٢٧٥ - (كان) لله (إذا اشتد وجده) أي غضبه يقال وجد عليه وجدا وموجودة إذا غضب عليه (أكثر من مس لحيته).
- ٢٢٧٦ - (وكان) ﷺ (لا يشافه أحدا بما يكرهه)
- ٢٢٧٧ - (بال أعرابي في المسجد بحضرته فهم به الأصحاب)
- ٢٢٧٨ - (وجاء أعرابي يطلب منه شيئا فأعطاه رسول الله ﷺ ثم قال له أحسنت إليك) يخبر بذلك باطنه (فقال الأعرابي لا ولا أجملت قال فغضب المسلمون لذلك وقاموا إليه فأشار إليهم أن
- ٢٢٧٩ - (كان ﷺ أجود الناس وأسخاهم)
- ٢٢٨٠ - (كان) ﷺ (في شهر رمضان كالريح المرسلة) بفتح السين أي المطلقة (لا يمسك شيئا)
- ٢٢٨١ - (من رآه بديهة هابه ومن خالطه معرفة أحبه يقول ناعته لم أر قبله ولا بعده مثله).
- ٢٢٨٢ - (وما سئل) ﷺ (قط على الإسلام) شيئا من متاع الدنيا (إلا أعطاه) وجاد به أو وعده أو سكت (فإن رجلا أتاه فسأله فأعطاه غنما بين جبلين فرجع إلى قومه وقال يا قوم أسلموا فإن محمدا يعطي عطاء من لا يخشى الفاقة)
- ٢٢٨٣ - (وما سئل) ﷺ (شيئا فقال لا).
- ٢٢٨٤ - (وحمل إليه تسعون ألف درهم فوضعها على حصير ثم قام إليها يقسمها فما رد سائلا حتى فرغ منها)
- ٢٢٨٥ - (جاءه رجل فسأله)
- ٢٢٨٦ - حديث أنفق بلال.
- ٢٢٨٧ - (ولما قفل) ﷺ (من حنين جاءت الأعراب يسألونه حتى اضطروه إلى شجرة فخطفت رداءه فوقف رسول الله وقال اعطوني ردائي لو كان لي عدد هذه العضاه) هي من أشجار البادية (نعما) أي ابلا (لقسمته بينكم ثم لا تجدوني بخيلا ولا كذابا ولا جبانا).
- ٢٢٨٨ - (كان ﷺ أنجد الناس وأشجعهم).
- ٢٢٨٩ - (قال علي ﵁ لقد رأيتني يوم بدر ونحن نلوذ بالنبي ﷺ وهو أقرب إلى العدو وكان أشد الناس بأسا يومئذ).
- ٢٢٩٠ - (قال) ﵁ (أيضا كنا إذا احمر البأس) أي
- ٢٢٩١ - (وقيل كان رسول الله ﷺ قليل الكلام قليل الحديث فإذا أمر الناس بالقتال تشمر).
- ٢٢٩٢ - (وكان) ﷺ (من أشد الناس بأسا)
- ٢٢٩٣ - (قالوا وكان) ﷺ (قوي البطش).
- ٢٢٩٤ - (وقال عمران بن حصين) رضى الله عنه (ما لقي رسول الله ﷺ كتيبة) طائفة من الجيش مجتمعة (إلا كان أول من يضرب).
- ٢٢٩٥ - (ولما غشيته المشركون) يوم حنين (نزل) عن بغلته (فجعل يقول).
- ٢٢٩٦ - (كان ﷺ أشد الناس تواضعا على علو منصبه).
- ٢٢٩٧ - (قال ابن عامر)
- ٢٢٩٨ - (كان أصحابه) ﷺ (لا يقومون له)
- ٢٢٩٩ - (أتي النبي ﷺ برجل فأرعد من هيبته)
- ٢٣٠٠ - (كان) ﷺ (يجلس بين أصحابه) حالة كونه (مختلطا بهم كأنه أحدهم فيأتي الغريب)
- ٢٣٠١ - (وقالت عائشة ﵂ لرسول الله (كل جعلني الله فداءك متكئا فإنه أهون عليك قال فأصغى برأسه حتى كاد أن تصيب جبهته الأرض ثم قال بل آكل كما يأكل العبد وأجلس كما يجلس العبد).
- ٢٣٠٢ - (كان لا يأكل على خوان ولا في سكرجة حتى لحق بالله تعالى).
- ٢٣٠٣ - (وكان) ﷺ (لا يدعوه أحد من أصحابه وغيرهم إلا قال لبيك).
- ٢٣٠٤ - (وكان) ﷺ (إذا جلس مع الناس إن تكلموا في معنى الآخرة أخذ معهم) أي في الحديث (وإن تحدثوا في طعام أو شراب تحدث معهم وإن تكلموا في الدنيا تحدث معهم رفقا بهم وتواضعا لهم).
- ٢٣٠٥ - (وكانوا يتناشدون الشعر بين يديه أحيانا) فيسمعهم (ويذكرون أشياء من أمر الجاهلية ويضحكون فيتبسم هو إذا ضحكوا)
- ٢٣٠٦ - (كان من صفة رسول الله ﷺ في قامته) الشريفة (أنه لم يكن الطويل البائن)
- ٢٣٠٧ - (يقول ﷺ جعل الخير كله في الربعة)
- ٢٣٠٨ - (ربما جعله غدائر أربعا يخرج كل أذن بين غديرتين)
- ٢٣٠٩ - قال العراقي:
- ٢٣١٠ - (كان ﷺ يقول إن لي عند ربي عشرة أسماء أنا محمد وأنا أحمد وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر وأنا العاقب الذي ليس بعده أحد وأنا الحاشر يحشر العباد على قدمي وأنا رسول
- ٢٣١١ - (انشقاق القمر)
- ٢٣١٢ - من معجزاته ﷺ أنه (أطعم النفر الكثير في منزل جابر)
- ٢٣١٣ - من معجزاته ﷺ -
- ٢٣١٤ - (و) من معجزاته ﷺ أن أطعم (يوم الخندق مرة ثمانين)
- ٢٣١٥ - من معجزاته ﷺ أنه أطعم (مرة أكثر من ثمانين رجلا من أقراص شعير حملها أنس)
- ٢٣١٦ - من معجزاته ﷺ أنه أطعم (مرة أهل الجيش من تمر يسير ساقته بنت بشر)
- ٢٣١٧ - (و) من معجزاته ﷺ أن (نبع الماء) الطهور (من بين اصابعه)
- ٢٣١٨ - (وتوضأ من قدح صغير ضاق أن يبسط ﷺ يده فيه).
- ٢٣١٩ - من معجزاته ﷺ أنه (أهراق) بفتح الهمزة والهاء أصله أراق (وضوأه) بالفتح هو الماء الذي يتوضأ به (في عين تبوك) وهو موضع بالشام (ومرة أخرى في بئر الحديبية فجاشتا بالماء فشرب من عين تبوك أهل الجيش وهم ألوف حتى رووا وشرب من بئر الحديبية ألف وخمسمائة ولم يكن فيها قبل ذلك ماء).
- ٢٣٢٠ - من معجزاته ﷺ أنه (أمر عمر بن الخطاب) ﵁ (أن يزود أربعمائة راكب من تمر كان في اجتماعه) وهيئته (كربضة البعير وهو) بفتح الراء وسكون الموحدة والضاد المعجمة (موضع بروكه فزودهم كلهم منه وبقي يحسبه).
- ٢٣٢١ - من معجزاته ﷺ أنه (رمى الجيش بقبضة من تراب) الأرض وقالت شاهت الوجوه أي قبحت (فعميت عيونهم)
- ٢٣٢٢ - من معجزاته ﷺ أنه (أبطل الله الكهانة بمبعثه ﷺ فعدمت وكانت) قبل (ظاهرة موجودة).
- ٢٣٢٣ - من معجزاته ﷺ أن (حن الجذع)
- ٢٣٢٤ - من معجزاته ﷺ أن (دعا) طائفة (اليهود إلى تمني الموت وأخبرهم بأنهم لا يتمنونه فحيل بينهم وبين النطق بذلك وعجزوا عنه).
- ٢٣٢٥ - من معجزاته أنه (أخبر ﷺ بالغيوب)
- ٢٣٢٦ - (تقتله الفئة الباغية).
- ٢٣٢٧ - (الحسن يصلح الله به بين فئتين من المسلمين عظيمتين).
- ٢٣٢٨ - ﷺ (أخبر عن رجل قاتل في سبيل الله أنه من أهل النار فظهر ذلك بأن قتل ذلك الرجل نفسه).
- ٢٣٢٩ - (اتبعه) حال مهاجرته إلى المدينة (سراقة)
- ٢٣٣٠ - (أخبر بمقتل الأسود العنسي)
- ٢٣٣١ - (خرج على مائة من قريش ينتظرونه فوضع التراب على رؤسهم ولم يروه).
- ٢٣٣٢ - (شكا إليه البعير بحضرة أصحابه وتذلل له).
- ٢٣٣٣ - (قال لنفر من أصحابه) كانوا (مجتمعين أحدكم ضرسه في النار مثل) جبل (أحد فماتوا كلهم على استقامة وارتد منهم واحد فقتل مرتدا).
- ٢٣٣٤ - (قال لآخرين منهم) أي من الصحابة (آخركم موتا في النار فسقط آخرهم موتا في نار فأحترق فيها فمات).
- ٢٣٣٥ - (دعا شجرتين فأتتاه فاجتمعتا ثم أمرهما فافترقتا)
- ٢٣٣٦ - (دعا) طائفة (النصارى إلى المباهلة) أي الملاعنة (فامتنعوا) عن ذلك (وأخبر) ﷺ (أنهم إن فعلوا) ذلك (هلكوا فعلموا صحة قوله فامتنعوا).
- ٢٣٣٧ - (أتاه عامر بن الطفيل) بن مالك بن جعفر الكلابي (وأربد بن قيس وهما فارسا العرب وفاتكاهم) والفتك هو الأخذ بقوة وبطش (عازمين) أي قاصدين (على قتله ﷺ فحيل بينهما وبين ذلك فدعا ﷺ عليهما فهلك عامر بغدة وهلك أربد بصاعقة أحرقته).
- ٢٣٣٨ - (أخبر أنه يقتل أبي بن خلف)
- ٢٣٣٩ - (أطعم السم فمات الذي أكله معه وعاش هو ﷺ بعده أربع سنين وكلمه الذراع المسموم).
- ٢٣٤٠ - (أخبر يوم بدر بمضارع صناديد قريش ووقفهم على مصارعهم رجلا رجلا فلم يتعد واحد منهم ذلك الموضع).
- ٢٣٤١ - (أخبر أن طوائف من أمته يغزون في البحر فكان كذلك).
- ٢٣٤٢ - (زويت له الأرض فأري مشارقها ومغاربها وأخبر بأن ملك أمته سيبلغ ما زوى منها فكان ذلك كما أخبر فقد بلغ ملكهم من أول المشرق من بلاد الترك إلى آخر المغرب من بلاد الأندلس) sub-bab ›
- ٢٣٤٣ - (أخبر نساءه بأن أطولهن يدا أسرعهم لحاقا به فكانت زينب بنت جحش)
- ٢٣٤٤ - (مسح ضرع شاة حائل) يقال حالت الشاة وكذا الناقة والمرأة وكل أنثى حيالا بالكسر لم تحمل فهي حائل (لا لبن لها فدرت) اللبن (فكان ذلك سبب إسلام ابن مسعود).
- ٢٣٤٥ - (فعل ذلك) ﷺ (مرة أخرى في خيمة أم معبد) عاتكة بنت خلف (الخزاعية)
- ٢٣٤٦ - (ندرت عين بعض أصحابه فسقطت فردها فكانت أصح عينيه وأحسنهما).
- ٢٣٤٧ - (تفل في عين علي كرم الله وجهه وهو أرمد يوم خيبر فصح من وقته وبعثه بالراية).
- ٢٣٤٨ - (كانوا يسمعون تسبيح الطعام بين يديه ﷺ).
- ٢٣٤٩ - (أصيبت رجل بعض أصحابه فمسحها بيده فبرئت من حينها).
- ٢٣٥٠ - (قل زاد جيش كان معه ﷺ فدعا بجميع ما بقي واجتمع شيء يسير جدا فدعا بالبركة ثم أمرهم فأخذوا فلم يبق وعاء في العسكر إلا ملئ من ذلك).
- ٢٣٥١ - (حكى الحكم بن العاص)
- ٢٣٥٢ - (خطب امرأة) من أبيها (فقال أبوها إن بها برصا امتناعا من خطبته واعتذارا ولم يكن بها برص فقال ﷺ فلتكن كذلك فبرصت وهي أم شبيب بن البرصاء الشاعر).
- ٢٣٥٣ - ويد طلحة لما زاد ما كان بها من شلل أصابها يوم أحد حتى مسحها بيده.