Lewati ke konten

Kitab: Takhrij Ahadits Ihya' 'Ulumiddin · Pengarang: مرتضى الزبيدي

Baca Juz 4, halaman 1671

  1. ربع المهلكات
  2. كتاب اللسان
  3. ٢٦١٨ - (قالت عائشة ﵂ كان رسول الله ﷺ يخصف نعله وكنت جالسة أغزل فنظرت)

المدح وإن كان كذباً فإنه لا يلتحق في التحريم بالكذب كقول الشاعر) وهو المتنبي:

(ولو لم يكن في كفه غير روحه ... لجاد بها فليتق الله سائله)

(فإن هذا عبارة عن الوصف بنهاية السخاء فإن لم يكن صاحبه) الذي مدح به (سخياً كان) القائل (كاذباً) في مدحه (وإن كان سخياً فله المبالغة في صنعة الشعر ولا يقصد منه أن يعتقد صورته) وقد قيل أعذب الشعر أكذبه (وقد أنشدت أبيات بين يدي رسول الله ﷺ لو تتبعت لوجد فيها مثل ذلك) من المبالغات (فلم يمنع منه) فمن ذلك إنشاد كعب بن زهير بين يديه قصيدته اللامية وفيها من التشبيب والمبالغات ما لا يخفى ولم ينكر عليه ذلك ومن ذلك.

٢٦١٨ - (قالت عائشة ﵂ كان رسول الله ﷺ يخصف نعله وكنت جالسة أغزل فنظرت) إليه فجعل جبينه يعرق وجعل (عرقه يتولد نوراً فبهت فنظر إليّ رسول الله ﷺ وقال مالك بهت فقلت يا رسول الله نظرت إليك فجعل جبينك يعرق وجعل عرقك يتولد نوراً ولو رآك أبو كبير الهذلي) أحد شعراء هذيل واسمه ثابت بن عبد شمس من بني كعب بن كاهل بن الحرث بن تميم بن سعد بن هذيل (لعلم أنك أحق بشعره قال) ﷺ (وما يقول أبو كبير الهذلي قلت يقول:

(ومُبرَّءٍ من كل غُبِّر حيضة ... وفساد مرضعة وداء مغيَّل

فإذا نظرت إلى أسرّة وجهه ... برقت كبرق العارض المتهلل)

غبر الحيض كسكر بقاياه وكانوا يزعمون أن المرأة إذا جومعت في غبر الحيض وأراد الله تعالى بتكوين الولد جاء فاسداً وداء مغيل من الغيلة كانوا

Rujukan halaman ini: تخريج أحاديث إحياء علوم الدين، ج 4، ص 1671 (SanadKitab #38171, hlm. urut 1645)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.