منتهاه ثم ساقه بتلك الزيادة.
قال ابن السبكي: (٦/ ٣٧١) لم أجد له إسناداً.
٣٦٢٣ - (قال ﷺ لا يستكمل العبد الإيمان حتى يكون أن لا يعرف أحب إليه من أن يعرف وحتى يكون قلة الشيء أحب إليه من كثرته) قال صاحب القوت رويناه مرسلاً عن علي بن معبد عن علي بن أبي طلحة قال قال رسول الله ﷺ فساقه.
قال العراقي: لم أجد له إسناداً وذكره صاحب الفردوس من رواية علي بن أبي طلحة مرسلاً لا يستكمل عبد الإيمان حتى يكون قلة الشيء أحب إليه من كثرته وحتى يكون أن يعرف في ذات الله أحب إليه من أن يعرف في غير ذات الله ولم يخرجه ولده في مسنده وعلي بن أبي طلحة أخرج له مسلم ورُوي عن ابن عباس لكن روايته عنه مرسلة والحديث إذاً معضل.
٣٦٢٤ - (وعن ابن عباس) ﵁ (قال خرج رسول الله ﷺ ذات يوم يمشي وجبريل معه فصعد على الصفا فقال له النبي ﷺ والذي بعثك بالحق ما أمسى لآل محمد كف سويق ولا سفة دقيق فلم يكن كلامه بأسرع من أن سمع هدة من السماء أفظعته فقال رسول الله ﷺ أمر الله القيامة أن تقوم قال لا ولكن هذا إسرافيل ﵇ قد نزل إليك حين سمع كلامك فأتاه إسرافيل فقال إن الله ﷿ سمع ما ذكرت فبعثني بمفاتيح الأرض وأمرني أن أعرض عليك إن أحببت أن تسير معك جبال تهامة زمرداً وياقوتاً وذهباً وفضة وإن شئت نبياً ملكاً وإن شئت نبياً عبداً) فرفع رأسه إلى جبريل كأنه يستشيره (فأوحى إليه جبريل أن تواضع لله فقال) بل (نبياً عبداً ثلاثاً) قد تقدم في ذم الكبر مختصراً.