Kitab: Takhrij Ahadits Ihya' 'Ulumiddin
Bab dan daftar isi:
كتاب الفقر والزهد
- ٣٥٤٣ - (حملت خزائن الأرض إلى رسول الله ﷺ وإلى أبي بكر وعمر ﵄ فأخذوها ووضعوها في مواضعها وما هربوا منها إذا كان يستوي عندهم المال والماء والذهب والحجر).
- ٣٥٤٤ - (قول رسول الله ﷺ) اللهم إني (أعوذ بك من الفقر)
- ٣٥٤٥ - (قوله ﷺ كاد الفقر أن يكون كفرا)
- ٣٥٤٦ - (قوله) ﷺ (اللهم أحيني مسكينا وأمتني مسكينا)
- ٣٥٤٧ - (روى عبد الله بن عمر) بن الخطاب ﵄ قال قال رسول الله ﷺ لأصحابه أي الناس خير قالوا)
- ٣٥٤٨ - (قال ﷺ لبلال) ﵁ (الق الله فقيرا ولا تلقه غنيا).
- ٣٥٤٩ - (قوله ﷺ الرؤيا الصالحة جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة).
- ٣٥٥٠ - (قال ﷺ أيضا خير هذه الأمة فقراؤها وأسرعها تضجعا)
- ٣٥٥١ - (وقال ﷺ إن لي حرفتين اثنتين فمن أحبهما فقد أحبني ومن أبغضها فقد أبغضني الفقر والجهاد).
- ٣٥٥٢ - (وروي أن جبريل ﵇ نزل على رسول الله ﷺ فقال يا محمد إن الله يقرأ عليك السلام ويقول أتحب أن أجعل هذه الجبال ذهبا وتكون معك أينما كنت فأطرق رسول الله ﷺ ساعة ثم قال يا جبريل إن الدنيا دار من لا دار له ومال من لا مال
- ٣٥٥٤ - (وقال ﷺ الفقر أزين بالمؤمن من العذار الحسن على خد الفرس).
- ٣٥٥٥ - (قال) ﷺ (من أصبح منكم معافى في جسمه أمنا في سربه عنده قوت يومه فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها)
- ٣٥٥٦ - (وقال نبينا ﷺ اطلعت في الجنة فرأيت أكثر أهلها الفقراء واطلعت في النار فرأيت أكثر أهلها الأغنياء وفي لفظ قلت: أين الأغنياء فقيل حبسهم الجد).
- ٣٥٥٧ - (في حديث آخر فرآيت أكثر أهل النار النساء)
- ٣٥٥٨ - (قال ﷺ تحفة المؤمن في الدنيا الفقر).
- ٣٥٦٠ - (في حديث آخر رأيته) يعني عبد الرحمن بن عوف (دخل الجنة زحفا)
- ٣٥٦١ - (وفي خبر عن آل البيت ﵈ أنه ﷺ قال إذا أحب الله عبدا ابتلاه فإذا أحبه الحب البالغ اقتناه قيل وما اقتناه قال لم يترك له أهلا ولا مالا).
- ٣٥٦٢ - (وفي الخبر إذا رأيت الفقر مقبلا فقل مرحبا بشعار الصالحين وإذا رأيت الغنى مقبلا فقل ذنب عجلت عقوبته).
- ٣٥٦٣ - (لما قال سادات العرب وأغنياؤهم للنبي ﷺ اجعل لنا يوما ولهم يوما يجيئون إليك ولا نجيء ونجيء إليك ولا يجيئون يعنون بذلك الفقراء)
- ٣٥٦٤ - (واستأذن) عبد الله (ابن أم مكتوم) الأعمى ﵁ (على النبي ﷺ) يوما (وعنده رجل من أشراف قريش فشق ذلك على النبي ﷺ فأنزل الله تعالى عبس وتولى أن جاءه الأعمى وما يدريك لعله يزكى أو يذكر فتنفعه الذكرى يعني ابن أم مكتوم أما من استغنى فأنت له تصدى يعني هذا الشريف).
- ٣٥٦٥ - (عن النبي ﷺ أنه قال يؤتى بالعبد يوم القيامة فيعتذر الله إليه كما يعتذر الرجل للرجل في الدنيا فيقول وعزتي وجلالي ما زويت الدنيا عنك لهوانك علي ولكن لما أعددت لك من الكرامة والفضيلة اخرج يا عبدي إلى هذه الصفوف فمن أطعمك في أو كساك في يريد بذلك وجهي فخذ بيده فهو لك والناس قد ألجمهم العرق فيتخلل الصفوف وينظر من فعل ذلك به فيأخذه بيده ويدخله الجنة).
- ٣٥٦٦ - (وقال ﷺ أكثروا معرفة الفقراء واتخذوا عندهم الأيادي فإن لهم دولة قالوا يا رسول الله وما دولتهم قال إذا كان يوم القيامة قيل لهم انظروا من أطعمكم كسرة وسقاكم شربة أو كساكم ثوبا فخذوا بيده ثم أفيضوا به إلى الجنة).
- ٣٥٦٧ - (وقال ﷺ دخلت الجنة فسمعت حركة أمامي فنظرت فإذا بلال ونظرت في أعلاها فإذا فقراء أمتي وأولادهم ونظرت في أسفلها فإذا فيهم من الأغنياء والنساء قليل قلت يا رب ما شأنهم قال أما النساء فأضرهم الأحمران الذهب والحرير)
- ٣٥٦٨ - (دخل ﷺ على رجل فقير ولم ير له شيئا فقال لو قسم نور هذا على أهل الأرض لوسعهم).
- ٣٥٦٩ - (قال ﷺ ألا أخبركم بملوك أهل الجنة قالوا بلى يا رسول الله قال كل ضعيف مستضعف أغبر أشعث ذي طمرين لو أقسم على الله لأبره).
- ٣٥٧٠ - (قال عمران بن الحصين)
- ٣٥٧١ - (وروي عن علي كرم الله وجهه أن رسول الله ﷺ قال إذا أبغض الناس فقراءهم وأظهروا عمارة الدنيا وتكالبوا على جمع الدراهم رماهم الله بأربع خصال بالقحط من الزمان والجور من السلطان والخيانة من ولاة الأحكام والشوكة من الأعداء).
- ٣٥٧٢ - (وأرسل عمر ﵁ إلى سعيد بن عامر) بن خديم الجمحي ﵁ (بألف دينار) وفي رواية بأربعمائة دينار
- ٣٥٧٣ - (وكان قد أوصاها رسول الله ﷺ وقال إن أردت اللحوق بي فعليك بعيش الفقراء وإياك ومجالسة الأغنياء ولا تنزعي درعك حتى ترقعيه).
- ٣٥٧٤ - (قال رسول الله ﷺ طوبى لمن هدي للإسلام وكان عيشه كفافا وقنع به)
- ٣٥٧٥ - (وقال ﷺ يا معشر الفقراء أعطوا لله الرضا من قلوبكم تظفروا بثواب فقركم وإلا فلا).
- ٣٥٧٦ - (وروي عن عمر بن الخطاب ﵁ عن النبي ﷺ أنه قال إن لكل شيء مفتاحا ومفتاح الجنة حب المساكين والفقراء الصبر هم جلساء الله تعالى يوم القيامة).
- ٣٥٧٧ - (روى عن علي ﵁ عن النبي ﷺ أنه قال أحب العباد إلى الله تعالى الفقير القانع برزقه الراضي عن الله تعالى).
- ٣٥٧٨ - (وقال ﷺ اللهم اجعل قوت آل محمد كفافا)
- ٣٥٧٩ - (قال ﷺ لا أحد أفضل من الفقير إذا كان راضيا).
- ٣٥٨٠ - (قال ﷺ يقول الله تعالى يوم القيامة أين صفوتي من خلقي فتقول الملائكة ومن هم يا ربنا فيقول فقراء المسلمين القانعون بعطائي الراضون بقدري أدخلوهم الجنة فيدخلونها ويأكلون ويشربون والناس في الحساب يترددون).
- ٣٥٨١ - (روي في الخبر أن الفقراء شكوا إلى رسول الله ﷺ -
- ٣٥٨٢ - (روى زيد بن أسلم) العدوي التابعي مولى عمر مات سنة ست وثلاثين (عن أنس بن مالك) ﵁ (قال بعث الفقراء رسولا إلى رسول الله ﷺ فقال إني رسول الفقراء إليك فقال مرحبا بك وبمن جئت من عندهم جئت من عند قوم أحبهم فقال قالوا يا رسول الله إن الأغنياء ذهبوا بالجنة) أي بالدرجات فيها (يحجون ولا نقدر عليه ويعتمرون ولا نقدر عليه وإذا مرضوا بعثوا بفضل أموالهم ذخيرة لهم فقال رسول الله ﷺ بلغ عني الفقراء أن لمن صبر واحئسب منكم ثلاث خصال ليست للأغنياء أما خصلة
- ٣٥٨٣ - (وفي الخبر إن لكل أمة عجلا وعجل هذه الأمة الدينار والدرهم)
- ٣٥٨٥ - (أهدي إلى رسول الله ﷺ) من رجل أو امرأة (سمن وأقط وكبش فقبل السمن والأقط ورد الكبش).
- ٣٥٨٦ - (كان ﷺ يقبل من بعض الناس ويرد على بعض).
- ٣٥٨٧ - (قال) ﷺ (لقد هممت أن لا أتهب) أي لا أقبل الهبة (إلا من قرشي أو ثقفي أو أنصاري أو دوسي).
- ٣٥٨٨ - (عطاء)
- ٣٥٨٩ - (وقال ﷺ من أتاه شيء من هذا المال من غير مسألة ولا استشراف فإنما هو رزق ساقه الله إليه وفي لفظ آخر فلا يرده).
- ٣٥٩٠ - (وقال ﷺ لا حق لابن آدم إلا في ثلاث طعام يقيم صلبه وثوب يواري عورته وبيت يكنه) من الحر والبرد (فما زاد فهو حساب).
- ٣٥٩١ - (قال ﷺ للسائل حق ولو جاء على فرس).
- ٣٥٩٢ - (وفي الحديث ردوا السائل ولو بظلف محرق).
- ٣٥٩٣ - (قوله ﷺ حيث قال مسألة الناس من الفواحش ما أحل) أي ما أبيح (من الفواحش غيرها).
- ٣٥٩٤ - (وقال ﷺ من سأل عن غني فإنما يستكثر من جمر جهنم ومن سأل وله ما يغنيه جاء يوم القيامة ووجهه عظم يتقعقع ليس له لحم).
- ٣٥٩٥ - (في لفظ أخر) من سأل وله ما يغنيه (كانت مسألته
- ٣٥٩٧ - (قال ﷺ استغنوا عن الناس وما قل من السؤال فهو خير قالوا ومنك قال ومني).
- ٣٥٩٦ - (وكان ﷺ يأمر كثيرا بالتعفف عن السؤال ويقول من سألنا أعطيناه ومن استغنى أغناه الله تعالى ومن لم يسألنا فهو أحب إلينا).
- ٣٥٩٨ - (قال ﷺ إنما أنا أحكم بالظاهر والله يتولى السرائر).
- ٣٥٩٩ - (ورد في الحديث) الآخر (استغنوا بغنى الله تعالى عن غيره)
- ٣٦٠٠ - (في حديث آخر من سأل وله خمسون درهما أو عدلها من الذهب فقد سأل إلحافا)
- ٣٦٠١ - (قال جميع المسلمين على عهد رسول الله ﷺ إنا نحب ربنا ولو علمنا في أي شيء محبته لفعلناه حتى نزل قوله تعالى ولو أنا كتبنا عليهم أن اقتلوا أنفسكم أو اخرجوا من دياركم ما فعلوه إلا قليل منهم قال ابن مسعود) ﵁ (قال لي رسول الله ﷺ أنت منهم يعني من القليل).
- ٣٦٠٢ - (قال رسول الله ﷺ من أصبح وهمه الدنيا شتت الله عليه أمره وفرق عليه ضيعته) أي عياله وما يخاف عليه من الضياع (وجعل فقره بين عينيه ولم يأته من الدنيا إلا ما كتب له ومن أصبح وهمه الآخرة جمع الله له همه وحفظ عليه ضيعته وجعل غناه في قلبه وأتته الدنيا وهي راغمة) وإن لم يردها.
- ٣٦٠٣ - (قال) ابن مسعود أيضا (ما عرفت أن فينا من يحب الدنيا حتى نزل قوله تعالى منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة)
- ٣٦٠٤ - (قال ﷺ إذا رأيتم العبد قد أعطي صمتا وزهدا في الدنيا فاقتربوا منه فإنه يلقي الحكمة).
- ٣٦٠٥ - (وعن بعض الصحابة أنه قال قلنا يا رسول الله (أي الناس خير قال كل مؤمن مخموم القلب صدوق اللسان قلنا يا رسول الله وما مخموم القلب قال التقي النقي الذي لا غل فيه ولا غش ولا بغي ولا حسد قيل يا رسول الله فمن على أثره قال الذي يشنأ الدنيا) أي يبغضها (ويحب الآخرة).
- ٣٦٠٦ - (قال ﷺ إن أردت أن يحبك الله فازهد في الدنيا).
- ٣٦٠٧ - (وفي خبر) مروي (من طريق أهل البيت) أسنده جعفر الصادق عن آبائه الأخيار إلى الرسول المختار قال فيه (الزهد والورع يجولان في القلوب كل ليلة فإن صادفا قلبا فيه الإيمان والحياء أقاما فيه وإلا ارتحلا)
- ٣٦٠٨ - (ولها قال حارثة) بن مالك الأنصاري ويقال له أيضا الحرث (لرسول الله ﷺ أنا مؤمن حقا قال وما حقيقة إيمانك)
- ٣٦٠٩ - (ولما سئل رسول الله ﷺ عن معنى الشرح فى قوله تعالى فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام وقيل له ما هذا الشرح فقال إن النور إذا دخل في القلب أنشرح له الصدر وانفسح قيل يا رسول الله وهل لذلك من علامة قال نعم التجافي)
- ٣٦١٠ - (وقال ﷺ استحيوا من الله حق الحياء قالوا إنا نستحي منه فقال) ليس كذلك (تبنون ما لا تسكنون وتجمعون ما لا تأكلون فبين أن ذلك يناقض الحياء من الله تعالى)
- ٣٦١١ - (لما قدم عليه) ﷺ (بعض الوفود) من العرب قال لهم ما أنتم (قالوا إنا مؤمنون قال وما علامة إيمانكم فذكروا الصبر على البلاء والشكر عند الرخاء والرضا بمواقع القضاء وترك الشماتة بالمصيبة إذا نزلت بالأعداء فقال ﷺ إن كنتم كذلك فلا تجمعوا ما لا تأكلون ولا تبنوا ما لا تسكنون ولا تنافسوا فيما عنه ترحلون فجعل الزهد تكملة لإيمانهم).
- ٣٦١٢ - (وقال جابر) بن عبد الله الأنصاري ﵁ (خطبنا رسول الله ﷺ فقال من جاء بلا إله إلا الله لا يخلط بها) أي معها (غيرها وجبت له الجنة فقام) إليه (علي) بن أبي طالب (كرم الله وجهه فقال بأبي أنت وأمي يا رسول الله ما لا يخلط بها غيرها صفه لنا فسره لنا فقال حب الدنيا طالبا لها واتباعا لها وقوم يقولون قول الأنبياء ويعملون عمل الجبابرة فمن جاء بلا إله إلا الله ليس فيها شيء من هذا وجبت له الجنة)
- ٣٦١٣ - (وفي الخبر السخاء من اليقين ولا يدخل النار موقن والبخل من الشك ولا يدخل الجنة من شك)
- ٣٦١٤ - (روى) سعيد بن (بن المسيب) رحمه الله تعالى (عن أبي ذر ﵁ عن رسول الله ﷺ أنه قال من زهد في الدينا أدخل الله الحكمة قلبه فأنطق بها لسانه وعرفه داء الدنيا ودواءها وأخرجه منها سالما إلى دار السلام)
- ٣٦١٥ - (روي أنه ﷺ مر في أصحابه بعشار من النوق حفل وهي) النوق (الحوامل)
- ٣٦١٦ - (روي عن مسروق) بن الأجدع الهمداني التابعي الكوفي (عن عائشة ﵂ قالت قلت يا رسول الله ألا تستطعم الله فيطعمك قالت وبكيت لما رأيت به من الجوع فقال يا عائشة والذي نفسي بيده لو سألت ربي أن يجري معي جبال الدنيا ذهبا لأجراها حيث شئت من الأرض ولكن اخترت جوع الدنيا على شبعها وفقر الدنيا على غناها وحزن الدنيا على فرحها يا عائشة إن الدنيا لا تنبغي لمحمد ولا لآل محمد يا عائشة إن الله لم يرض لأولي العزم من الرسل إلا الصبر على مكروه الدنيا والصبر عن محبوبها ثم لم يرض لي إلا أن يكلفني ما كلفهم فقال فاصبر كما صبر أولوا العزم من الرسل والله ما لي بد من طاعته وإني والله لأصبرن كما صبروا بجهدي ولا قوة إلا بالله).
- ٣٦١٧ - (روي عن عمر) بن الخطاب ﵁ أنه حين فتح عليه الفتوحات قالت له ابنته حفصة ﵂ يا أبت (البس لين الثياب إذا وفدت عليك الوفود من الآفات ومر بصنعة طعام تطعمه) أي تأكله (وتطعم من حضر) منهم (قال عمر يا حفصة ألست تعلمين أن أعلم الناس بحال الرجل أهل بيته فقالت بلى قال ناشدتك الله هل تعلمين أن رسول الله ﷺ لبث في النبوة
- ٣٦١٨ - (وفي بعض الروايات زيادة من قول عمر) ﵁ (وهو أنه قال كان لي صاحبان سلكا طريقا فإن سلكت غير طريقتهما سلك بي طريق غير طريقهما وإني والله سأصبر على عيشهما الشديد لعلي أدرك معهما العيش الرغيد)
- ٣٦١٩ - (عن أبي سعيد الخدري) ﵁ (عن النبي ﷺ أنه قال لقد كان الأنبياء قبلي يبتلى أحدهم بالفقر فلا يلبس إلا العباء وإن كان أحدهم ليبتلى بالقمل حتى يقتله القمل وكان أحب إليهم من العطاء إليكم).
- ٣٦٢٠ - (عن ابن عباس) ﵁ (عن النبي ﷺ قال لما ورد موسى ﵇ ماء مدين كانت خضرة البقل ترى في بطنه
- ٣٦٢١ - (في حديث عمر ﵁ أنه لما نزل قوله تعالى والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله قال ﷺ تبا للدنيا تبا للدينار والدرهم فقلنا نهانا الله عن كنز الذهب والفضة فأي شيء ندخر فقال ﷺ ليتخذ أحدكم لسانا ذاكر وقلبا شاكرا وزوجة صالحة تعينه على أمر آخرته)
- ٣٦٢٢ - (في حديث حذيفة) بن اليمان ﵁ (عن رسول الله ﷺ) قال (من آثر الدنيا على الآخرة ابتلاه الله بثلاث هما لا يفارق قلبه أبدا وفقرا لا يستغني به أبدا وحرصا لا يشبع أبدا)
- ٣٦٢٣ - (قال ﷺ لا يستكمل العبد الإيمان حتى يكون أن لا يعرف أحب إليه من أن يعرف وحتى يكون قلة الشيء أحب إليه من كثرته) قال صاحب القوت رويناه مرسلا عن علي بن معبد عن علي بن أبي طلحة قال قال رسول الله ﷺ فساقه.
- ٣٦٢٤ - (وعن ابن عباس) ﵁ (قال خرج رسول الله ﷺ ذات يوم يمشي وجبريل معه فصعد على الصفا فقال له النبي ﷺ والذي بعثك بالحق ما أمسى لآل محمد كف سويق ولا سفة دقيق فلم يكن كلامه بأسرع من أن سمع هدة من السماء أفظعته فقال رسول الله ﷺ أمر الله القيامة أن تقوم قال لا ولكن هذا إسرافيل ﵇ قد نزل إليك حين سمع كلامك فأتاه إسرافيل فقال إن الله ﷿ سمع ما ذكرت فبعثني بمفاتيح الأرض وأمرني أن أعرض عليك إن أحببت أن تسير معك جبال تهامة زمردا وياقوتا وذهبا وفضة وإن شئت نبيا ملكا وإن شئت نبيا عبدا) فرفع رأسه إلى جبريل كأنه يستشيره (فأوحى إليه جبريل أن تواضع لله فقال) بل (نبيا عبدا ثلاثا) sub-bab ›
- ٣٦٢٥ - (وقال ﷺ ازهد في الدنيا يحبك الله وازهد فيما في أيدي الناس يحبك الناس)
- ٣٦٢٦ - (وقال ﷺ من أراد أن يؤتيه الله علما بغير تعلم وهدى بغير هداية فليزهد في الدنيا).
- ٣٦٢٧ - (قال ﷺ من اشتاق إلى الجنة سارع إلى الخيرات ومن خاف من النار لها عن الشهوات ومن ترقب الموت ترك اللذات
- ٣٦٢٨ - (يروى عن نبينا وعن المسيح صلى الله عليهما وسلم أربع لا يدركن إلا بعجب الصمت وهو أول العبادة والتواضع وكثرة الذكر وقلة الشيء).
- ٣٦٢٩ - (وقال ابن مسعود) ﵁ (ركعتان من زاهد قلبه خير له وأحب إلى الله من عبادة المتعبدين المجتهدين إلى آخر الدهر أبدا سرمدا)
- ٣٦٣٠ - (وفي الخبر إن الرجل ليوقف في الحساب حتى لو وردت مائة من الإبل عطاشا) من الحمض (على عرقه لصدرت رواء).
- ٣٦٣١ - (قالت عائشة ﵂ كانت تأتي علينا أربعون ليلة وما يوقد في بيت رسول الله ﷺ مصباح ولا نار قيل لها فبم كنتم تعيشون قالت بالأسودين التمر والماء)
- ٣٦٣٢ - (قال الحسن) البصري رحمه الله تعالى (كان رسول الله ﷺ يركب الحمار ويلبس الصوف وينتعل المخصوف ويلعق أصابعه ويأكل على الأرض ويقول إنما أنا عبد آكل كما يأكل العبيد وأجلس كما تجلس العبيد).
- ٣٦٣٣ - (وعن سنان بن سعد) هكذا في سائر النسخ والصواب سهل بن سعد كما نبه عليه العراقي وليس في الصحابة من اسمه سنان بن سعد (قال
- ٣٦٣٤ - (وعن جابر) ﵁ (قال دخل رسول الله ﷺ على فاطمة ﵂ وهي تطحن بالرحا وعليها كساء من خملة الإبل فلما نظر إليها بكى وقال يا فاطمة تجرعي مرارة الدنيا لنعيم الأبد فأنزل عليه ولسوف يعطيك ربك فترضى).
- ٣٦٣٥ - (قال ﷺ إن من خيار أمتي فيما أنبأني الملأ الأعلى قوما يضحكون جهرا من سعة رحمة الله ويبكون سرا من خوف عذابه مؤنتهم على الناس خفيفة وعلى أنفسهم ثقيلة يلبسون الخلقان ويتبعون الرهبان أجسامهم في الأرض)
- ٣٦٣٦ - (وفي الخبر البذاذة من الإيمان)
- ٣٦٣٧ - (في الخبر من ترك ثوب جمال وهو يقدر عليه تواضعا لله تعالى)
- ٣٦٣٨ - (قال عمر ﵁ اخشوشنوا وإياكم وزي العجم كسرى وقيصر)
- ٣٦٣٩ - (قال على ﵁ من تزيا بزي قوم فهو منهم)
- ٣٦٤٠ - (قال ﷺ إن من شرار أمتي الذين غذوا بالنعيم يطلبون ألوان الطعام وألوان الثياب ويتشدقون بالكلام).
- ٣٦٤١ - (قال ﷺ إزرة المؤمن إلى أنصاف ساقيه ولا جناح عليه فيما بينه وبين الكعبين وما أسفل من ذلك ففي النار ولا ينظر الله يوم القيامة إلى من جر إزاره بطرا).
- ٣٦٤٢ - (قال أبو سليمان) الداراني رحمه الله تعالى (قال رسول الله ﷺ لا يلبس الشعر من أمتي إلا مراء أو أحمق).
- ٣٦٤٣ - (جاء في الخبر يأتي على الناس زمان يوشون) أي يزينون (ثيابهم)
- ٣٦٤٤ - (أمر رسول الله ﷺ) عمه (العباس) بن عبد المطلب ﵁ (أن يهدم عليته)
- ٣٦٤٥ - (مر ﷺ) يوما (بجنبذة معلاة) أي قبة مرتفعة (فقال لمن هذه قالوا لفلان) وسموا رجلا من أصحابه (فلما جاءه الرجل أعرض عنه فلم يكن يقبل عليه كما كان)
- ٣٦٤٦ - (قال الحسن) البصري رحمه الله تعالى (مات رسول الله ﷺ ولم يضع لبنة على لبنة ولا قصبة على قصبة).
- ٣٦٤٧ - (قال) ﷺ (إذا أراد الله بعبد شرا أهلك ماله فى الماء والطين).
- ٣٦٤٨ - (قال عبد الله بن عمرو بن العاص) ﵄ (مر علينا رسول الله ﷺ ونحن نعالج خصا فقال ما هذا قلنا خص لنا قد وهي قال أرى الأمر أعجل من ذلك).
- ٣٦٤٩ - (وقال ﷺ من بنى فوق ما يكفيه كلف أن يحمله يوم القيامة).
- ٣٦٥٠ - (في الخبر كل نفقة) ينفقها (العبد يؤجر عليها إلا ما
- ٣٦٥١ - (قال ﷺ كل بناء وبال على صاحبه يوم القيامة إلا ما أكن من حر وبرد)
- ٣٦٥٢ - (وقال ﷺ للرجل الذي شكا إليه ضيق منزله اتسع في السماء) قال المصنف (أي في الجنة).
- ٣٦٥٣ - (قالت عائشة ﵂ كان ضجاع رسول الله ﷺ الذي ينام عليه وسادة من أدم) أي جلد مدبوغ (حشوها ليف) النخل.
- ٣٦٥٤ - (قال الفضيل) بن عياض رحمة الله تعالى (ما كان فراش رسول الله ﷺ إلا عباءة مثنية ووسادة من أدم حشوها ليف).
- ٣٦٥٥ - (روي أن عمر بن الخطاب ﵁ دخل على رسول الله ﷺ وهو نائم على سرير) من جريد (مرمول)
- ٣٦٥٦ - (وقدم رسول الله ﷺ من سفر فدخل على فاطمة رضى الله عنها)
- ٣٦٥٧ - (رأى رسول الله ﷺ على باب عائشة) ﵂ (سترا فهتكه وقال كلما رأته ذكرت الدنيا أرسل به إلى آل فلان)
- ٣٦٥٨ - (فرشت له عائشة) ﵂ (ذات ليلة فراشا جديدا وقد كان ﷺ ينام على عباءة مثنية فما زال يتقلب ليلته فلما أصبح قال لها أعيدي العباءة الخلقة ونحى هذا الفراش عني قد أسهرني الليلة)
- ٣٦٥٩ - (أتته دنانير ستة أو خمسة ليلا فبيتها فسهر ليلته حتى أخرجها من آخر الليل قالت عائشة)
- ٣٦٦٠ - (قال بعضهم ما من يوم ذر شارقه) أي طلعت شمسه (إلا وأربعة أملاك ينادون في الآفاق بأربعة أصوات ملكان بالمشرق وملكان بالمغرب يقول أحدهم بالمشرق يا باغي الخير)