١٥٦٩ - (قال حين بعث) أبا الوليد (عبادة بن الصامت) بن قيس الأنصاري الخزرجي المدني أحد النقباء بدري مشهور وكان طوله عشرة أشبار مات بالرملة سنة أربع وثلاثين عن اثنين وسبعين سنة (إلى الصدقة) أي واليا يتولى قبضها من أربابها (اتق الله يا أبا الوليد) ودعاه بالكنية ترحما (لا تجيء) وفي رواية لا تأتي قال الزمخشري لا مزيدة أو أصلها لئلا تأتي بحذف اللام (يوم القيامة ببعير تحمله على رقبتك) هو ظرف وقع حالا من الضمير في تأتي مستعليا رقبتك بعير (له رغاء) بالضم أي تصويت (وبقرة لها خوار) بالضم كذلك (وشاة تيعر) وفي نسخة لها ثؤاج بالضم صوت الغنم (قال يا رسول الله أهكذا يكون قال نعم والذي نفسي بيده) أي في قبضة قدرته (إلا من رحم الله) وتجاوز عنه (قال) عبادة (فوالذي بعثك بالحق لا أعمل على شيء أبدا).