Kitab: Takhrij Ahadits Ihya' 'Ulumiddin
Bab dan daftar isi:
كتاب آداب الأخوة والصحبة
- ١٥٩٣ - (وقال النبي ﷺ أكثر ما يدخل الجنة تقوى الله وحسن الخلق)
- ١٥٩٤ - وقال أسامة بن شريك الثعلبي بالمثلثة والمهملة صحابي تفرد بالرواية عنه زياد بن علاقة على الصحيح روى له الأربعة (قلنا يا رسول الله ما خير ما أعطى الإنسان فقال حسن الخلق) وفس نسخة خلق حسن.
- ١٥٩٥ - وقال ﷺ بعثت لأتمم محاسن الأخلاق
- ١٥٩٦ - (قال ﷺ أثقل ما يوضع في الميزان خلق حسن)
- ١٥٩٧ - (قال ﷺ ما حسن الله خلق امرئ وخلقه فيطعمه النار)
- ١٥٩٨ - (قال ﷺ يا أبا هريرة عليك بحسن الخلق قال أبو هريرة) ﵁ (وما حسن الخلق يا رسول الله قال تصل من قطعك وتعفو عمن ظلمك وتعطي من حرمك)
- ١٥٩٩ - قال ﷺ إن أقربكم مني مجلسا أحاسنكم أخلاقا الموطؤن أكنافا الذين يألفون ويؤلفون
- ١٦٠٠ - قال ﷺ المؤمن إلف مألوف ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف.
- ١٦٠١ - (وقال ﷺ في الثناء على الإخوة في الدين من أراد الله به خيرا رزقه خليلا صالحا إن نسي ذكره وإن ذكر أعانه)
- ١٦٠٢ - (وقال ﷺ مثل الأخوين إذا التقيا مثل اليدين تغسل إحداهما الأخرى وما التقي مؤمنان قط إلا أفاد الله أحدهما من صاحبه خيرا)
- ١٦٠٣ - (قال ﷺ في الترغيب في الأخوة في الله من آخى أخا في الله رفعه الله درجة في الجنة لا ينالها بشىء من عمله)
- ١٦٠٤ - (رسول الله ﷺ يقول ينصب لطائفة) أي لجماعة من الناس (كراسي) جمع كرسي (حول العرش يوم القيامة وجوههم كالقمر ليلة البدر).
- ١٦٠٥ - (رواه أبو هريرة) ﵁ عن النبي ﷺ (فقال فيه إن حول العرش منابر من نور عليها قوم لباسهم نور ووجوهم نور ليسوا أنبياء ولا شهداء يغبطهم النبيون والشهداء قالوا يا رسول الله صفهم لنا قال هم المتحابون في الله والمتجالسون فيه
- ١٦٠٦ - (وقال ﷺ ما تحاب اثنان في ألفة إلا كان أحبهما إلى الله أشدهما حبا لصاحبه).
- ١٦٠٧ - (قال ﷺ إن الله تعالى يقول حقت محبتي) أي وجبت (للذين يتزاورون من أجلي وحقت محبتي للذين يتحابون من أجلي وحقت محبتي للذين يتناصرون من أجلي).
- ١٦٠٨ - (وقال ﷺ إن الله تعالى يقول يوم القيامة أين المتحابون لجلالي اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي).
- ١٦٠٩ - سبعة يظلهم الله- الحديث.
- ١٦١٠ - (وقال ﷺ ما زار رجل رجلا في الله شوقا إليه ورغبة في لقائه إلا ناداه ملك من خلفه طبت وطاب ممشاك وطابت لك الجنة).
- ١٦١١ - (وقال ﷺ إن رجلا زار أخا) له (في الله فأرصد الله له ملكا فقال أين تريد فقال أريد أن أزور أخي فلانا في الله فقال) تزوره (لحاجة لك عنده) دنيوية (فقال لا قال لقرابة بينك وبينه قال لا قال بنعمة له عندك تربها قال لا قال فمه) أي فما الذي حملكم أن تزوره (قال أحبه في الله تعالى قال إن الله أرسلني إليك يخبرك إنه يحبك بحبك إياه وقد أوجب لك الجنة).
- ١٦١٢ - (وقال ﷺ أوثق عرى الإيمان)
- ١٦١٣ - (قال ﷺ إن أحبكم إلى الله الذين يألفون) الناس (ويؤلفون) أي تألفهم الناس (وإن أبغضكم إلى الله المشاءون بالنميمة) أي إفساد ذات البين (المفرقون بين الأخوان). كذا في القوت.
- ١٦١٤ - (قال ﷺ إن لله ملكا نصفه من النار ونصفه من الثلج يقول) في دعائه أبدا (اللهم كما ألفت بين الثلج والنار). كذلك (ألف بين) قلوب (عبادك الصالحين) كذا في القوت.
- ١٦١٥ - (وقال) ﷺ (أيضا ما أحدث أحد إخاء) بالمد (في الله) تعالى إلا أحدث الله له درجة في الجنة).
- ١٦١٦ - (قال) ﷺ (المتحابون في الله على عمود من ياقوتة حمراء في رأس العمود سبعون ألف غرفة) وهي بالضم العلية جمعه غرف وغرفات (يشرفون) أي يطلعون (على أهل الجنة حتى يضيء حسنهم لأهل الجنة كما تضيء الشمس لأهل الدنيا فيقول أهل الجنة انطلقوا بنا ننظر المتحابين في الله فيضيء حسنهم لأهل الجنة)
- ١٦١٧ - قال الحسن البصري (يا ابن آدم لا يغرنك قول من يقول (المرء مع من أحب).
- ١٦١٨ - (قال الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف).
- ١٦١٩ - إن الأرواح جنود مجندة تلتقي فتشام في الهواء).
- ١٦٢٠ - (قال ﷺ إن أرواح المؤمنين ليلتقيان على مسيرة يوم وما رأى أحدهما صاحبه قط).
- ١٦٢١ - (روي أن امرأة بمكة كانت تضحك النساء وكانت بالمدينة أخرى) مثلها (فنزلت المكية على المدنية فدخلت على عائشة) ﵂ فأضحكتها فقالت أين نزلت فذكرت فقالت صدق الله ورسوله سمعت رسول الله ﷺ يقول الأرواح جنود مجندة الحديث).
- ١٦٢٣ - (وقال نبينا ﷺ في دعائه اللهم إني أسألك رحمة من عندك تهدي بها قلبي وتجمع بها أمري وتلم بها شعثي وتصلح بها غائبي وترفع بها شاهدي وتزكي بها عملي وتلهمني بها رشدى وترد بها ألفتي وتعصمنى بها من كل سوء اللهم أعطني إيمانا ويقينا ليس بعده كفر ورحمة (أنال بها شرف كرامتك في الدنيا والآخرة)
- ١٦٢٤ - (قال ﷺ (اللهم عافني من بلاء الدنيا وعذاب القبر).
- ١٦٢٥ - (كان ﷺ إذا حمل إليه باكورة من الفواكه) وهو من أول كل فاكهة ما عجل الأخراج والجمع البواكير والبكورات (مسح بها عينيه وأكرمها وقال إنه قريب عهد بربنا).
- ١٦٢٦ - قال (ابن عمر) ﵄ (بينما النبي ﷺ جالس وعنده أبو بكر ﵁ عليه عباءة).
- ١٦٢٧ - (قال ﷺ المؤمن والمشرك لا تتراءى ناراهما).
- ١٦٢٨ - (قال ﷺ المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل).
- ١٦٢٩ - (قال أبو ذر) ﵁ (الوحدة خير من الجليس السوء والجليس الصالح خير من الوحدة).
- ١٦٣٠ - (خرج ﷺ إلى بئر يغتسل عندها فأمسك حذيفة بن اليمان) ﵁ (الثوب على النبي) ﷺ (ونشره) أي سترة له (حتى اغتسل ثم جلس حذيفة ليغتسل فتناول النبي) ﷺ (الثوب وقام يستر حذيفة من الناس فأبى حذيفة وقال بأبي أنت وأمي يا رسول الله لا تفعل فأبي ﷺ إلا أن يستره بالثوب حتى اغتسل) هكذا أورده صاحب القوت.
- ١٦٣١ - روي أن النبي ﷺ صحبه رجل في طريق فدخل غيضة (فاجتنى منها سواكين) من أراك (أحدهما معوج والآخر مستقيم فدفع المستقيم إلى صاحبه) وحبس المعوج لنفسه (فقال يا رسول الله كنت أحق بالمستقيم مني فقال ما من صاحب يصحب صاحبا ولو ساعة من نهار إلا سئل عن صحبته هل أقام فيها حق الله أو أضاعه) كذا أورده صاحب القوت.
- ١٦٣٢ - (قال ﷺ إن لله أواني) جمع آنية (في أرضه وهي القلوب وأحب القلوب إلى الله) أي أكثرها حبا عنده (أصفاها وأصلبها وأرقها) قال المصنف (أصفاها من الذنوب وأصلبها في الدين وأرقها على الأخوان).
- ١٦٣٣ - وذكر في بعض الأخبار (أن ابن عمر) ﵄ (كان يلتفت يمينا وشمالا بين يدي النبي ﷺ) ولفظ القوت وقد روينا عن النبي ﷺ أنه رأى ابن عمر يلتفت يمينا وشمالا (فسأله فقال) يا رسول الله (أحببت رجلا فأنا أطلبه ولا أراه فقال) يا عبد الله (إذا أحببت أحدا فسله عن اسمه واسم أبيه وعن منزله فإن كان مريضا عدته وإن كان مشغولا أعنته) كذا في القوت (وفي رواية عن اسم جده وعشيرته).
- ١٦٣٤ - (قال أنس) بن مالك ﵁ (كان النبي ﷺ لا يواجه أحدا بما يكرهه).
- ١٦٣٥ - (قال ﷺ استعيذوا بالله من جار السوء الذي إذا رأى خيرا ستره وإذا رأى شرا أظهره).
- ١٦٣٦ - (قال ﷺ) (إن من البيان سحرا).
- ١٦٣٧ - (وقال ﷺ في خبر آخر البذاء والبيان شعبتان من النفاق).
- ١٦٣٨ - (وفي حديث آخر) قال ﷺ (إن الله كره لكم البيان كل البيان).
- ١٦٣٩ - قول النبي ﷺ (إن الله قد حرم من المؤمن دمه وماله وعرضه وأن يظن به ظن السوء)
- ١٦٤٠ - وقال ﷺ إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث.
- ١٦٤١ - (قال ﷺ من ستر عورة أخيه ستره الله في الدنيا والآخرة)
- ١٦٤٢ - (في خبر آخر فكأنما أحيا موؤدة)
- ١٦٤٣ - (قال ﷺ إذا حدث الرجل بحديث)
- ١٦٤٤ - (قال ﷺ المجالس بالأمانة)
- ١٦٤٥ - (وقال ﷺ إنما يتجالس المتجالسان بالأمانة لا يحل لأحدهما أن يفشي على صاحبه ما يكره)
- ١٦٤٦ - (وقال ﷺ لا تدابروا ولا تباغضوا ولا تقاطعوا ولا تحاسدوا وكونوا عباد الله إخوانا)
- ١٦٤٧ - (في حديث أبي أمامة) صدي بن عجلان (الباهلي) ﵁ سكن الشام ومات بها سنة ست وثماثين (قال خرج علينا رسول الله ﷺ ونحن نتمارى فغضب وقال ذروا المراء)
- ١٦٤٨ - (روى ابن عباس) ﵄ (عن النبي ﷺ إنه قال لأتماره) أي لا تخاصمه (ولا تماذحه) بما يتأذى به (ولا تعده موعدا فتخلفه).
- ١٦٤٩ - (قال ﵇ إنكم لا تسعون الناس بأموالكم ولكن ليسعهم منكم بسط وجه وحسن خلق)
- ١٦٥٠ - (قال ﷺ إذا أحب أحدكم أخاه) أي لما فيه من الصفات المرضية (فليخبره) ندبا مؤكدا أي أنه يحبه.
- ١٦٥١ - قال ﷺ أحسن مجاورة من جاورك تكن مسلما وأحسن مصاحبة من صاحبك تكن مؤمنا)
- ١٦٥٢ - (قال ﷺ المؤمن مرآة المؤمن).
- ١٦٥٣ - عن رسول الله ﷺ (اتقوا زلة العالم ولا تقطعوه وانتظروا فيئته).
- ١٦٥٤ - (قال ﷺ شرار عباد الله المشاؤن بالنميمة المفرقون بين الأحبة).
- ١٦٥٥ - (قال ﵇ من اعتذر إليه أخوه فلم يقبل عذره فعليه مثل إثم صاحب المكس).
- ١٦٥٦ - (وقال ﷺ المؤمن سريع الغضب سريع الرضا).
- ١٦٥٧ - (قال ﵇ أحبب حبيبك هونا ما عسى أن يكون بغيضك يوما ما وأبغض بغيضك هونا ما عسى أن يكون حبيبك يوما ما).
- ١٦٥٨ - (قال ﷺ إذا دعا الرجل لأخيه بظهر الغيب قال الملك ولك مثل ذلك).
- ١٦٥٩ - (وفي لفظ آخر) من هذا الحديث (يقول الله ﷿ بك أبدأ)
- ١٦٦٠ - (وفي الحديث دعوة الرجل لأخيه في ظهر الغيب لا ترد).
- ١٦٦١ - (جاء في الخبر) عن النبي ﷺ أنه قال (إذا مات العبد قال الناس ما خلف وقالت الملائكة ما قدم).
- ١٦٦٢ - (روي عن رسول الله ﷺ أنه قال مثل الميت في قبره مثل الغريق)
- ١٦٦٣ - (روي أنه ﷺ أكرم عجوزا)
- ١٦٦٤ - ولفظ القوت حدثنا محمد بن القاسم عن الربيع بن سليمان (أن الشافعي) ﵁ (آخى رجلا ببغداد ثم إن أخاه هذا ولى السيبين) بكسر السين المهملة وسكون التحية وفتح الموحدة مثنى السيب وهما الأعلى والأسفل كورة بالعراق (فتغير) للشافعي (عما كان عليه) مما كان يعهده منه (فكتب إليه الشافعي) رحمة الله تعالى (هذه الأبيات) وهي من نظمه
- ١٦٦٥ - (قال ﷺ أنا والأتقياء من أمتي براء من التكلف)
- ١٦٦٦ - (قال بعضهم إذا عمل الرجل في بيت أخيه أربع خصال فقد تم أنسه به إذا أكل عنده ودخل الخلاء ونام وصلى)
- ١٦٦٧ - (قال ﷺ المرء على دين خليله ولا خير في صحبة من لا يرى لك مثل ما ترى له)
- ١٦٦٨ - (قال ﷺ بحسب المؤمن من الشر أن يحتقر أخاه المسلم)
- ١٦٦٩ - (آخى رسول الله ﷺ عليا) ﵁ (فشاركه في العلم)
- ١٦٧٠ - (روى في الخبر كان ﷺ يعطي كل من جلس إليه نصيبه من وجهه وما أتاه أحد إلا أظن أنه أكرم الناس عليه حتى كان مجلسه في سمعه وحديثه ولطيف مسألته وتوجهه للمجالس إليه وكان مجلسه مجلس حياء وتواضع وأمانة)
- ١٦٧١ - (قال ﷺ من جلس في مجلس فكثر فيه لغطه فقال قبل أن يقوم من مجلسه ذلك سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت استغفرك وأتوب إليك إلا غفر له ما كان في مجلسه ذلك).
- ١٦٧٢ - قوله ﷺ لو كنت متخذا خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا ولكن صاحبكم خليل الله.
- ١٦٧٣ - (فقال علي مني بمنزلة هارون من موسى إلا النبوة).
- ١٦٧٤ - (وكان ﷺ حبيب الله وخليله فقد روي أنه) ﷺ (صعد المنبر يوما مستبشرا فرحا فقال) ألا (إن الله) ﵎ (قد اتخذني خليلا كما اتخذ إبراهيم خليلا فأنا حبيب الله وأنا خليل الله)
- ١٦٧٥ - (وقد روى أنس) ﵁ (عن رسول الله ﷺ أنه قال أربع من حق المسلمين عليك أن تعين محسنهم وأن تستغفر لمذنبهم وأن تدعو لمدبرهم وأن تحب تائبهم).
- ١٦٧٦ - (حقوق المسلم) هي أن تسلم عليه إذا لقيته وتحبيبه إذا دعاك وتشمته إذا عطس وتعوده إذا مرض وتشهد جنازته إذا مات وتبر قسمه إذا أقسم عليك وتنصح له إذا استنصحك وتحفظه بظهر الغيب إذا غاب عنك وتحب له ما تحب لنفسك وتكره له ما تكره لنفسك ورد جميع ذلك في أخبار وأثار.
- ١٦٧٧ - (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد إذا اشتكى عضو منه تداعى سائره بالسهر بالحمى).
- ١٦٧٨ - (روى أبو موسى) الأشعري ﵁ (عنه ﷺ أنه قال المؤمن للمؤمن كالبنيان) المراد بعض المؤمنين لبعض أي لا يتقوى في أمر دينه ودنياه إلا بمعونة أخيه كما أن بعض البنيان يقوي بعضه بعضا (يشد بعضه بعضا) بيان لوجه التشبيه وبعضا منصوب بنزع الخافض أو مفعول يشد.
- ١٦٧٩ - (قال ﷺ المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده).
- ١٦٨٠ - (وقال ﷺ في حديث طويل يأمر فيه بالفصائل فإن لا تقدر فدع الناس من الشر فإنها).
- ١٦٨١ - قال ﷺ (أيضا أفضل المسلمين من سلم المسلمون من لسانه ويده).
- ١٦٨٢ - (قال ﷺ أتدرون من المسلم فقالوا الله ورسوله أعلم فقال المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده قالوا فمن المؤمن قال
- ١٦٨٣ - (قال ﷺ لقد رأيت رجلا يتقلب في الجنة في شجرة قطعها عن ظهر الطريق كانت تؤذي المسلمين).
- ١٦٨٤ - (وقال أبو هريرة) هكذا في سائر نسخ الكتاب ووجدت بخط الحافظ العراقي ما نصه ولعله أبو برزة وهكذا رأيت في نسخة من نسخ الكتاب مصلحا بخط بعض من يوثق به وكذا في نسخ الجامع الصغير كتب بعض المقيدين أبو برزة بإزاء أبي هريرة (يا رسول الله علمني شيئا أنتفع به فقال ﵇ أعزل الأذى عن طريق المسلمين) أي أزل عن طريقهم ما يؤذيهم من حجر أو حجر أو غصن أو شوك أو جيفة أو قذر وإن كان يسيرا حقيرا ويظهر أن المراد بالطريق المسلوك لا المهجور وإن مر فيه على ندور وخرج بطريق المسلمين طريق أهل الحرب وغيرهم فلا يندب عزل الأذى عنها.
- ١٦٨٥ - (وقال ﷺ من زحزح عن طريق المسلمين شيئا يؤذيهم كتب له بها حسنة ومن كتب له حسنة أوجب الله له بها الجنة).
- ١٦٨٦ - (وقال ﷺ لا يحل لمسلم أن يشير إلى أخيه بنظرة تؤذيه).
- ١٦٨٧ - (وقال ﷺ لا يحل لمسلم أن يروع مسلما)
- ١٦٨٨ - (وقال ﷺ إن الله تعالى يكره أذى المؤمن)
- ١٦٨٩ - (وقال ﷺ إن الله ﷿ أوحى إلي أن تواضعوا حتى لا يفخر أحد على أحد).
- ١٦٩٠ - (عن ابن أبي أوفي كان رسول الله ﷺ يتواضع لكل مسلم ولا يأنف ولا يتكبر أن يمشي مع الأرملة والمسكين فيقضي
- ١٦٩١ - (قال ﷺ لا يدخل الجنة قتات)
- ١٦٩٢ - قال رسول الله ﷺ لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث)
- ١٦٩٣ - (وقال ﷺ من أقال مسلما عثرته أقاله الله يوم القيامة).
- ١٦٩٤ - (قال ﷺ ما نقص مال من صدقة وما زاد الله رجلا بعفو إلا عزا وما من أحد تواضع لله)
- ١٦٩٥ - (روى علي بن الحسين عن أبيه عن جده رضي الله
- ١٦٩٦ - (وعنه بإسناده قال قال رسول الله ﷺ رأس العقل بعد الدين التودد إلى الناس واصطناع المعروف إلى كل بر وفاجر)
- ١٦٩٧ - (وقال أبو هريرة الله عنه كان رسول الله ﷺ لا يأخذ أحد بيده فينزع يده حتى يكون هو الذي يرسله ولم يكن ترى ركبته خارجة عن ركبة جليسه ولم يكن أحد يكلمه إلا أقبل عليه بوجهه ثم لم ينصرف)
- ١٦٩٨ - قال أبو هريرة ﵁ قال رسول الله ﷺ -
- ١٦٩٩ - قال جابر ﵁ قال رسول الله ﷺ ليس منا من لم يوقر كبيرنا ولم يرحم صغيرنا.
- ١٧٠٠ - وقال ﷺ من إجلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم
- ١٧٠١ - (قال جابر) بن عبد الله ﵁ (قدم وفد جهينة) وهي قبيلة من قضاعة (على رسول الله ﷺ فقام غلام)
- ١٧٠٢ - (وفي الخبر) عن النبي ﷺ (ما وقر) أي عظم (شاب شيخا) لأجل سنه (إلا قيض الله له) أي سبب وقدر في سنته مجازاة له على فعله (من يوقره) بأن يقدر له عمرا يبلغ به إلى الشيخوخة
- ١٧٠٣ - وقال ﷺ لا تقوم الساعة حتى يكون الولد غيظا والمطر قيظا وتفيض اللئام فيضا وتغيض الكرام غيضا ويجترئ الصغير على الكبير واللئيم على الكريم
- ١٧٠٤ - كان ﷺ يقدم من السفر فيتلقاه الصبيان فيقف عليهم ثم يأمر بهم فيرفعون إليه فيرفع منهم بين يديه ومن خلفه ويأمر أصحابه أن يحملوا بعضهم فربما تفاخر الصبيان بعد ذلك فيقول بعضهم لبعض حملني رسول الله ﷺ بين يديه وحملك أنت وراءه ويقول بعضهم أمر أصحابه أن يحملوك وراءهم.
- ١٧٠٥ - (وكان ﷺ يؤتى بالصبي الصغير ليدعو له بالبركة وليسميه فيأخذه فيضعه في حجره فربما بال الصبي)
- ١٧٠٦ - (قال رسول الله ﷺ أتدرون على من حرمت النار قالوا الله ورسوله أعلم قال)
- ١٧٠٧ - وقال أبو هريرة) ﵁ (قال رسول الله ﷺ إن الله يحب السهل).
- ١٧٠٨ - (وقال بعضهم يا رسول الله دلني على عمل يدخلني الجنة فقال إن من موجبات المغفرة).
- ١٧٠٩ - (وقال عبد الله بن عمر ﵄ فيما يروي عنه (البر شىء هين وجه طليق وكلام لين).
- ١٧١٠ - (وقال ﷺ إن في الجنة لغرفا يرى ظهورها من بطونها وبطونها من ظهورها).
- ١٧١١ - (وقال معاذ بن جبل) ﵁ (قال لي رسول الله ﷺ أوصيك) يا معاذ (بتقوى الله تعالى وصدق الحديث ووفاء العهد وأداء الأمانة وترك الخيانة وحفظ الجار ورحمة اليتيم ولين الكلام وبذل السلام وخفض الجناح).
- ١٧١٢ - (قال أنس) ﵁ (عرضت لرسول الله ﷺ امرأة) كان في عقلها شيء (وقالت لي معك حاجة وكان معه ناس من أصحابه فقال) لها (اجلسي في أي نواحي السكك) أي سكك المدينة (شئت أجلس إليك ففعلت فجلس إليها حتى قضى حاجتها).
- ١٧١٣ - (قال ﷺ العدة عطية)
- ١٧١٤ - (وقال ﷺ العدة دين) أي كالدين في تأكد الوفاء بها فإذا أحسنت القول فأحسن الفعل ليجتمع لك مزية اللسان وثمرة الإحسان ولا تقل ما لا تفعل.
- ١٧١٥ - (حديث آية المنافق ثلاث).
- ١٧١٦ - (وقال ﷺ ثلاث من كن فيه فهو منافق).
- ١٧١٧ - (ومنها أن ينصف الناس من نفسه ولا يأتي إليهم إلا بما يحب أن يؤتى إليه قال ﷺ لا يستكمل العبد الإيمان حتى تكون فيه ثلاث خصال الإنفاق من الإقتار) أي الافتقار أقتر الرجل إذا افتقر فيكون المعنى الإنفاق من العدم وهو مشكل إذ العدم لا ينفق منه ويخرج على وجوه إما أن يكون من بمعنى في والمعنى الإنفاق في حالة الفقر وهو من غاية الكرم أو بمعنى عند أي عند الفقر (والإنصاف من نفسه) أي العدل منها يقال أنصف من نفسه وانتصفت أنا منه (وبذل السلام) أي إعطاؤه وإفشاؤه.
- ١٧١٨ - (وقال ﷺ من سره أن يزحزح) أي يخرج (عن النار و) أن (يدخل الجنة فلتأته منيته) أي موته المقدر (وهو يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وليأت إلى الناس ما يحب أن يؤتى إليه).
- ١٧١٩ - (وقال ﷺ يا أبا الدرداء أحسن مجاورة من جاورك تكن مؤمنا وأحب للناس ما تحب لنفسك تكن مسلما)
- ١٧٢٠ - (روي أن عائشة ﵂ كانت في سفر فنزلت منزلا فوضعت طعامها) لتأكل (فجاء سائل) فسأل (فقالت عائشة ﵂)
- ١٧٢١ - قال ﷺ إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه
- ١٧٢٢ - حديث الشيماء ومقدمها عليه ﷺ.
- ١٧٢٣ - (ولربما أتاه) ﷺ (من يأتيه وهو على وسادة جالس فلا يكون فيها سعة يجلس معهم فينزعها) من تحته (ويضعها تحت الذي يجلس إليه فإن أبى) من جلسوه عليها (عزم عليه حتى يفعل).
- ١٧٢٤ - (قال ﷺ ألا أخبركم بأفضل) أي بدرجة هي أفضل (من درجة الصيام والصلاة والصدقة).
- ١٧٢٥ - (وقال ﷺ أفضل الصدقة إصلاح ذات البين).
- ١٧٢٦ - (و) روى (عن أنس) ﵁ (قال بينما رسول الله ﷺ جالس إذ ضحك حتى بدت ثناياه فقال عمر) بن الخطاب ﵁ (بأبي أنت وأمي ما الذي أضحكك يا رسول الله قال رجلان من أمتي جثيا) على ركبهما (بين يدي رب العزة) جل شأنه (فقال أحدهما يا رب خذ مظلمتي من هذا فقال الله ﷿ رد على أخيك المسلم مظلمته فقال يا رب لم يبق لي من حسناتي شيء فقال الله تعالى للطالب كيف تصنع بأخيك لم يبق من حسناته شيء فقال يا رب فليحمل عني من أوزاري) شيئا (ثم فاضت عينا رسول لله بالبكاء) لما تذكر ذلك الموقف العظيم (فقال إن ذلك ليوم عظيم يوم يحتاج الناس) فيه (إلى أن يحمل عنهم من أوزارهم فيقول الله ﷿ للمظلوم) وفي نسخة للمتظلم (ارفع بصرك فانظر في الجنان)
- ١٧٢٨ - (وقال ﷺ كل الكذب مكتوب) على ابن آدم وفي رواية يكتب (إلا) ثلاثا (أن يكذب الرجل في الحرب) فلا يكتب عليه ذلك (فإن الحرب خدعة) بل قد يجب إذا دعت إليه ضرورة أهل الإسلام (أو يكذب بين اثنين) بينهما نحو إحن وفتن (ليصلح بينهما) بقوله ذلك (أو يكذب لامرأته ليرضيها).
- ١٧٢٩ - (قال ﷺ من ستر على مسلم ستره الله في الدنيا والآخرة).
- ١٧٣٠ - (وقال ﷺ لا يستر عبد عبدا إلا ستره الله يوم القيامة)
- ١٧٣١ - (وقال أبو سعيد الخدري) ﵁ (قال رسول الله ﷺ لا يرى امرؤ في أخيه عورة فسترها عليه إلا دخل الجنة).
- ١٧٣٢ - (وقال ﷺ لماعز) هو ابن مالك الأسلمي (لما أخبره) عن قصته (لو سترته بثوبك كان خيرا لك).
- ١٧٣٣ - (عن النبي ﷺ (قال إن الله تعالى إذا ستر على عبده عورة في الدنيا فهو أكرم من أن يكشفها) عليه (في الآخرة فإن كشفها في الدنيا فهو أكرم من أن يكشفها مرة أخرى).
- ١٧٣٤ - (وقد قال ﷺ لمعاوية) بن أبي سفيان ﵁ (إنك إن اتبعت عورات الناس أفسدتهم أو كدت تفسدهم).
- ١٧٣٥ - (وقال ﷺ يا معشر من آمن بلسانه ولم يدخل الإيمان في قلبه لا تغتابوا الناس ولا تتبعوا عوراتهم فإنه من يتبع عورة أخيه المسلم يتبع الله عورته ومن يتبع الله عورته يفضحه ولو كان في جوف بيته).
- ١٧٣٦ - (إن الله عفو يحب العفو)
- ١٧٣٧ - (يقول إن الله تعالى ليدني) أي ليقرب (منه المؤمن فيضع عليه كنفه ويستره من الناس فيقول له أتعرف ذنب كذا أتعرف ذنب كذا)
- ١٧٣٨ - (قال ﷺ كل أمتي معافى إلا المجاهرين وإن من المجاهرة أن يعمل الرجل السوء سرا ثم يخبره)
- ١٧٣٩ - (قال ﷺ من استمع خبر قوم وهم له كارهون صب في إذنه الأنك يوم القيامة)
- ١٧٤٠ - (قال ﷺ إني أوتى وأسأل وتطلب إلي الحاجة وأنتم عندي فاشفعوا لتؤجروا ويقضي الله على يدي نبيه ما أحب)
- ١٧٤١ - (وقال ﷺ ما من صدقة أفضل من صدقة اللسان قيل وكيف ذلك)
- ١٧٤٢ - (فقال لا إنما أنا شافع)
- ١٧٤٣ - (قال ﷺ من بدأ بالكلام قبل السلام فلا تجيبوه حتى يبدأ بالسلام)
- ١٧٤٤ - (وقال بعضهم دخلت على رسول الله ﷺ ولم أسلم ولم أستأذن فقال ﷺ ارجع فقل السلام عليكم أدخل)
- ١٧٤٥ - (وروى جابر) بن عبد الله ﵁ (قال قال رسول الله ﷺ إذا دخلتم بيوتكم فسلموا على أهلها فإن الشيطان إذا سلم أحدكم لم يدخل بيته)
- ١٧٤٦ - (قال يا أنس أسبغ الوضوء يزد في عمرك وسلم على من لقيته من أمتي تكثر حسناتك وإذا دخلت منزلك فسلم على أهل بيتك يكثر خير بيتك)
- ١٧٤٧ - (قال أفشوا السلام بينكم)
- ١٧٤٨ - (وقال ﷺ أيضا إذا سلم المسلم على المسلم فرد عليه) بأن قال وعليكم السلام (صلت عليه الملائكة سبعين مرة)
- ١٧٤٩ - (وقال ﷺ يسلم الراكب على الماشي وإذا سلم واحد من القوم أجزأ عنهم).
- ١٧٥٠ - (جاء رجل إلى رسول الله ﷺ فقال سلام عليك) وفي نسخة عليكم وفي أخرى السلام عليكم (فقال له رسول الله ﷺ عشر حسنات فجاء آخر فقال سلام عليكم ورحمة الله فقال عشرون حسنة فجاء آخر فقال سلام عليكم ورحمة الله وبركاته فقال ثلاثون حسنة.
- ١٧٥١ - (وكان أنس) ﵁ (يمر على الصبيان فيسلم عليهم وروي) هو (عن رسول الله ﷺ أنه فعل ذلك).
- ١٧٥٢ - (وروى عبد الحميد بن بهرام) الفزاري المدائني صدوق روى له البخاري في الأدب المفرد والترمذي وابن ماجه (أنه ﷺ مر في المسجد يوما وعصبة من النساء قعود فاومأ بيده بالتسليم وأشار عبد الحميد بيده إلى الحكاية).
- ١٧٥٣ - (قال ﵇ لا تبدؤا اليهود ولا النصارى بالسلام وإذا لقيتم أحدهم في الطريق فاضطروه إلى أضيقه).
- ١٧٥٤ - (وعن أبي هريرة) ﵁ (قال قال رسول الله ﷺ لا تصافحوا أهل الذمة ولا تبدؤهم بالسلام).
- ١٧٥٥ - (قالت عائشة ﵂ إن رهطا من اليهود دخلوا على رسول الله ﷺ فقالوا السام عليك فقالت عائشة).
- ١٧٥٦ - (وقال ﷺ يسلم الراكب على الماشي والماشي على القاعد والقليل على الكثير والصغير على الكبير)
- ١٧٥٧ - (وقال ﷺ لا تشبهوا باليهود و) لا (النصارى فإن تسليم اليهود الإشارة بالأصابع وتسليم النصارى الإشارة بالكف)
- ١٧٥٨ - (وقال ﷺ إذا انتهى أحدكم إلى مجلس فليسلم فإن بدا له أن يجلس فليجلس ثم إذا قام فليسلم فليست الأولى بأحق من الآخرة)
- ١٧٥٩ - (وقال أنس) ﵁ (إذا التقى المؤمنان فتصافحا)
- ١٧٦٠ - (قال عمر) بن الخطاب ﵁ سمعت رسول الله ﷺ يقول إذا التقى المسلمان فسلم كل منهما على صاحبه وتصافحا نزلت بينهما مائة رحمة للبادئ)
- ١٧٦١ - (قال أبو هريرة) ﵁ (قال رسول الله ﷺ تمام تحياتكم بينكم المصافحة)
- ١٧٦٢ - (قال ﷺ قبلة المسلم)
- ١٧٦٣ - (روي عن ابن عمر) ﵄ (قال قبلنا يد النبي ﷺ)
- ١٧٦٤ - وعن كعب بن مالك بن أبي كعب الأنصاري السلمي بالفتح المدني صحابي مشهور وهو أحد الثلاثة الذين خلفوا عن غزوة تبوك مات في خلافة علي روى له الجاعة (قال لما نزلت توبتي)
- ١٧٦٥ - (روي أن أعرابيا) أي من سكان البادية (قال يا رسول الله ائذن لي فأقبل رأسك ويدك فإذن له ففعل)
- ١٧٦٦ - (إن المسلمين إذا التقيا فتصافحا تحاتت)
- ١٧٦٧ - (وعنه ﷺ أنه قال إذا مر الرجل بالقوم فسلم عليهم فردوا عليه)
- ١٧٦٨ - (والانحناء عند السلام منهى عنه) وهو من فعل الأعاجم (قال أنس) ﵁ (قلنا يا رسول الله أينحني بعضنا لبعض)
- ١٧٦٩ - (قال أبو ذر ﵁ ما لقيته ﷺ إلا صافحني وطلبني يوما فلم) يجدني لأني لم (أكن في البيت فلما أخبرت جئت وهو) جالس (على سرير) فقام (فالتزمني فكانت أجود وأجود).
- ١٧٧٠ - (قال أنس) ﵁ (ما كان شخص أحب إلينا) وفي نسخة إليهم (من رسول الله ﷺ وكانوا إذا رأوه لم يقوموا) له (لما) كانوا (يعلمون من كراهيته لذلك).
- ١٧٧١ - (وروي أنه ﷺ قال مرة إذا رأيتموني فلا تقوموا كما تصنع الأعاجم).
- ١٧٧٢ - (وقال ﷺ من سره أن يمثل له الرجال قياما فليتبوأ مقعده من النار).
- ١٧٧٣ - (قال ﷺ لا يقم الرجل الرجل من مجلسه ثم يجلس فيه ولكن توسعوا وتفسحوا).
- ١٧٧٤ - (وقال ﷺ إذا أخذ القوم مجالسهم فإن دعا أحد أخاه فأوسع له فليأته فإنما هي كرامة أكرمه بها أخوه فإن لم يوسع له فلينظر إلى أوسع مكان يجده فيجلس).
- ١٧٧٥ - (وروى أنه سلم رجل على رسول الله ﷺ وهو يبول فلم يجبه).
- ١٧٧٦ - (قال ﷺ إن عليك السلام تحية الميت قاله ثلاثا ثم قال إذا لقي أحدكم أخاه فليقل السلام عليكم ورحمة الله وبركاته).
- ١٧٧٧ - قال ألا أخبركم عن النفر الثلاثة أما أحدهم فآوي إلى الله فآواه الله) أي رجع وانعطف ومال إليه فأدخله تحت كنفه وأقبل إليه (وأما الثاني فاستحيا) أي غلب عليه الحياء فلم يدخل في الصف (فاستحيا الله منه وأما الثالث فأعرض فأعرض الله عنه).
- ١٧٧٨ - (وقال رسول الله ﷺ ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان إلا غفر لهما قبل أن يتفرقا).
- ١٧٧٩ - (وسلمت أم هانئ) فاختة ابنة أبي طالب أخت علي ﵄ (عليه) ﷺ (فقال من هذه فقيل له أم هانئ فقال ﷺ مرحبا بأم هانئ).
- ١٧٨٠ - (روى أبو الدرداء أن رجلا نال من رجل عند رسول الله ﷺ فرد عنه رجل فقال النبي ﷺ من رد عن عرض أخيه كان له حجابا من النار)
- ١٧٨١ - (وقال ﷺ ما من امرئ مسلم يرد عن عرض أخيه) في الدين بأن يرد عنه من أذاه وعابه (إلا كان حقا على الله أن يرد عنه نار جهنم يوم القيامة) جزاء بما فعل.
- ١٧٨٢ - (عن أنس) ﵁ (أن النبي ﷺ قال من ذكر عنده أخوه المسلم وهو يستطيع نصره). على من ذكره بسوء (فلم ينصره ولو بكلمة أذله الله ﷿. كذا في نسخة العراقي وفي لفظ أدركه الله بها (في الدنيا والآخرة ومن ذكر عنده أخوه المسلم فنصره نصره الله تعالى بها في الدنيا والآخرة).
- ١٧٨٣ - (وقال ﷺ من حمى عرض أخيه المسلم في الدنيا) بالرد عنه (بعث الله له ملكا يحميه يوم القيامة من النار). جزاء بما فعل.
- ١٧٨٤ - (وقال جابر) بن عبد الله (وأبو طلحة) زيد بن سهل الأنصاريان ﵄ (سمعنا رسول الله ﷺ يقول ما من امرئ مسلم ينصر مسلما في موضع يهتك فيه من عرضه ويستحل من حرمته إلا نصره الله ﷿ في موضع) وفي نسخة في موطن (يحب فيه نصره وما من امرئ خذل مسلما في موطن ينتهك فيه حرمته إلا خذله الله في موطن يحب فيه نصرته).
- ١٧٨٥ - (عن ابن مسعود ﵁ قال كان رسول الله ﷺ يعلمنا يقول إذا عطس أحدكم فليقل الحمد لله رب العالمين فإذا قال ذلك فليقل من عنده يرحمك الله فإذا قالوا ذلك فليقل يغفر الله لي ولكم).
- ١٧٨٦ - حديث إذا عطس فحمد قال الحمد لله على كل حال.
- ١٧٨٧ - (و) يروي (أنه شمت رسول الله ﷺ عاطسا ولم يشمت آخر فسأله فقال إنه حمد الله تعالى وأنت سكت).
- ١٧٨٨ - (وقال ﷺ يشمت المسلم إذا عطس ثلاثا) أي ثلاث مرات (فإن زاد فهو زكام).
- ١٧٨٩ - (وقال أبو هريرة) ﵁ (كان رسول الله ﷺ إذا عطس غض صوته) أي خففه (واستتر بثوبه أو يده وروي خمر وجهه).
- ١٧٩٠ - (وقال أبو موسى الأشعري) ﵁ (كان اليهود يتعاطسون عند رسول الله ﷺ) عمدا رجاء أن يقول يرحمكم الله فكان يقول يهديكم الله).
- ١٧٩١ - (وروى عبد الله بن عامر بن ربيعة عن أبيه أن رجلا عطس خلف النبي ﷺ في الصلاة فقال الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يرضى ربنا وبعد ما يرضى والحمد لله على كل حال فلما سلم النبي ﷺ قال من صاحب الكلمات فقال أنا يا رسول الله ما أردت بهن إلا خيرا فقال لقد رأيت اثنى عشر ملكا كلهم يبتدرونها أيهم يكتبها).
- ١٧٩٢ - وقال ﷺ من عطس عنده فسبق إلى الحمد لم يشتك خاصرته).
- ١٧٩٣ - (وقال ﵇ العطاس من الله والتثاؤب من الشيطان فإذا تثاءب أحدكم فليضع يديه علي فيه فإذا قال هاها فإن الشيطان يضحك من جوفه).
- ١٧٩٤ - (وقال موسى ﵇ يا رب أقريب أنت أناجيك أم بعيد فأناديك فقال أنا جليس من ذكرني فقال يا رب فأنا نكون على حال نجلك) أي ننزهك (أن نذكرك عليها) أي معها (كالجنابة والغائط فقال) يا موسى (اذكرني على كل حال).
- ١٧٩٥ - (قال ﷺ يا عائشة إن شر الناس منزلة عند الله يوم القيامة من تركه الناس اتقاء فحشه).
- ١٧٩٦ - (في الخبر ما وقى به المرء عرضه فهو له صدقة).
- ١٧٩٧ - (كان النبي ﷺ يقول اللهم أحيني مسكينا وأمتني مسكينا واحشرني في زمرة المساكين).
- ١٧٩٨ - (وقال ﷺ إياكم ومجالسة الموتى قيل ومن الموتى يا رسول الله قال الأغنياء)
- ١٧٩٩ - (قال ﷺ لا تغبطن فاجرا بنعمة)
- ١٨٠٠ - (قال ﷺ من ضم يتيما من أبوين مسلمين حتى يستغني فقد وجبت له الجنة البتة)
- ١٨٠١ - (وقال على أنا وكافل اليتيم)
- ١٨٠٢ - (وقال ﷺ من وضع يده على رأس يتيم ترحما كانت له بكل شعرة تمر يده عليها حسنة)
- ١٨٠٣ - (وقال ﷺ خير بيت من)
- ١٨٠٤ - (قال ﷺ المؤمن يحب للمؤمن ما يحب لنفسه)
- ١٨٠٥ - (وقال ﷺ لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه)
- ١٨٠٦ - (وقال ﷺ إن أحدكم مرآة أخيه)
- ١٨٠٧ - (وقال ﷺ من قضى حاجة لأخيه فكأنما خدم الله تعالى عمره)
- ١٨٠٨ - (قال ﷺ من أقر عين مؤمن)
- ١٨٠٩ - (قال ﷺ من مشى في حاجة أخيه ساعة من ليل أو نهار قضاها أو لم يقضها كان خيرا له من اعتكاف شهرين متتابعين)
- ١٨١٠ - (وقال ﷺ من فرج عن مغموم) الذي أصابه الغم (وأغاث ملهوفا) أي مكروبا (غفر الله له ثلاثا وسبعين مغفرة)
- ١٨١١ - (وقال ﷺ انصر أخاك ظالما أو مظلوما فقيل كيف ينصره ظالما قال يمنعه من الظلم)
- ١٨١٢ - (قال ﷺ إن من أحب الأعمال إلى الله) تعالى (إدخال السرور على) أخيه (المؤمن وأن يفرج عنه غما)
- ١٨١٣ - (وقال ﷺ من حمى مؤمنا من منافق يعنته)
- ١٨١٤ - (وقال ﷺ خصلتان ليس فوقهما شيء من الشر الشرك بالله والضر لعباد الله وخصلتان ليس فوقهما شيء من البر الإيمان بالله والنفع لعباد الله).
- ١٨١٥ - (وقال ﷺ من لم يهتم للمسلمين فليس منهم).
- ١٨١٦ - (قال ﷺ من عاد مريضا قعد في مخارف الجنة) جمع مخرف موضع الاختراف وخرف الثمار واخترفها قطعها وجناها والمراد بمخارف الجنة مجاني ثمارها (حتى إذا قام وكل الله به سبعين ألف ملك يصلون عليه) أي يستغفرون له (حتى الليل).
- ١٨١٧ - (وقال ﷺ إذا عاد الرجل المريض خاض في الرحمة فإذا قعد عنده قرت فيه).
- ١٨١٨ - (قال ﷺ إذا عاد المسلم أخاه) في الدين (أو زاره) احتسابا لله (قال الله تعالى طبت وطاب ممشاك) أي مشيك (وتبوأت منزلا في الجنة) أي اتخذته.
- ١٨١٩ - (قال ﷺ إذا مرض العبد بعث الله تعالى له ملكين فيقول) لهما وفي نسخة فقال (انظرا ماذا يقول لعواده) جمع عائد (فإن هو) أي المريض (إذا جاؤه) وسألوه عن حاله (حمد الله تعالى وأثنى عليه رفعا ذلك إلى الله تعالى وهو أعلم فيقول لعبدي على أن توفيته) أي من هذا المرض (أن أدخله الجنة وإن أنا شفيته أن أبدل له لحما خيرا من لحمه ودما خيرا من دمه وأن أكفر عنه سيأته).
- ١٨٢٠ - (قال رسول الله ﷺ من يرد الله به خيرا يصب منه)
- ١٨٢١ - (يقال بسم الله الرحمن الرحيم أعيذك بالله الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد من شر ما تجد قال ذلك مرارا). وفي نسخة ثلاثا.
- ١٨٢٢ - (دخل ﷺ على علي ﵁ وهو مريض فقال قل اللهم إني أسألك تعجيل عافيتك أو صبرا على بليتك أو خروجا من الدنيا إلى رحمتك فإنك ستعطى إحداهن).
- ١٨٢٣ - (قال ﷺ يا أبا هريرة ألا أخبرك بأمر هو حق) أي لا يستراب فيه (من تكلم به في أول مضجعه) أي رقوده (من مرضه نجاه الله من النار) ببركة ما تكلم به فقلت بلى يا رسول الله (قال تقول لا إله إلا الله) وفي بعض النسخ هنا زيادة وحده لا شريك له (يحيى ويميت
- ١٨٢٤ - (روي أنه ﷺ قال عيادة المريض فواق ناقة).
- ١٨٢٥ - (قال طاوس) اليماني رحمه الله تعالى (أفضل العيادة أخفها)
- ١٨٢٦ - (قال ابن عباس) ﵁ (عيادة المريض مرة سنة فما زاد فنافلة)
- ١٨٢٧ - (وقال بعضهم عيادة المريض بعد ثلاث)
- ١٨٢٨ - (وقال ﷺ أغبوا في العيادة)
- ١٨٢٩ - (قال رسول الله ﷺ من شيع) وفي نسخة من تبع (جنازة فله قيراط من الأجر فإن وقف حتى يدفن فله قيراطان)
- ١٨٣٠ - (قال ﷺ يتبع الميت ثلاثة فيرجع اثنان ويبقى واحد يتبعه أهله وماله وعمله فيرجع أهله وماله ويبقى) معه (عمله)
- ١٨٣١ - (قال ﷺ ما رأيت منظرا) أي منظورا (إلا والقبر أفظع)
- ١٨٣٢ - (وقال عمر) بن الخطاب ﵁ خرجنا مع رسول الله ﷺ)
- ١٨٣٣ - (وكان عثمان) بن عفان ﵁ إذا وقف على قبر بكى حتى يبل لحيته)
- ١٨٣٤ - (أول ما يكلم ابن آدم حفرته) أي قبره (فيقول أنا بيت الدود وبيت الوحدة وبيت الغربة وبيت الظلمة فهذا ما أعددت لك فما أعددت لي)
- ١٨٣٥ - (وقال ﷺ ما من ليلة إلا وينادي مناديا يا أهل القبور من تغبطون قالوا نغبط أهل المساجد لأنهم يصومون ولا نصوم ويصلون ولا نصلي ويذكرون الله ولا نذكر)
- ١٨٣٦ - (والإسراع بالجنازة سنة)
- ١٨٣٧ - (قال النبي ﷺ الجيران) جمع جار كنار ونيران (جار) وفي رواية فجار (له حق واحد) على جاره وهو أدق الجيران حقا (وجار له حقان وجار له ثلاثة حقوق فالجار الذي له ثلاثة حقوق هو الجار المسلم ذو الرحم فله حق الجوار وحق الإسلام وحق الرحم وأما الجار الذي له حقان فالجار المسلم له حق الجوار وحق الإسلام
- ١٨٣٨ - (قال النبي ﷺ ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه).
- ١٨٣٩ - (وقال ﷺ من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره).
- ١٨٤٠ - (قال ﷺ لا يؤمن عبد حتى يأمن جاره بوائقه).
- ١٨٤١ - (قال ﷺ إذا أنت رميت كلب جارك فقد آذيته).
- ١٨٤٢ - (وقيل لرسول الله ﷺ إن فلانة تصوم النهار وتقوم الليل وتؤذي جيرانها فقال ﷺ هي في النار).
- ١٨٤٣ - (وجاء رجل إلى النبي ﷺ يشكو جاره) أنه يؤذيه (فقال له ﷺ اصبر) على أذاه (ثم قال له في الثالثة أو الرابعة اطرح متاعك في الطريق) فذهب فطرح متاعه في الطريق (قال فجعل الناس يمرون به فيقولون مالك فيقال آذاه جاره فجعلوا يقولون لعنه الله فجاءه جاره فقال رد متاعك والله لا أعود).
- ١٨٤٤ - روى الزهري) بن عبيد الله بن شهاب رحمه الله تعالى (أن رجلا أتى النبي ﷺ يشكو جاره فأمر ﷺ أن ينادي على باب
- ١٨٤٥ - (قال ﷺ اليمن والشؤم في المرأة والمسكن والفرس فيمن المرأة خفة مهرها ويسر نكاحها وحسن خلقها وشؤمها غلاء مهرها وعسر نكاحها وسوء خلقها ويمن المسكن سعته وحسن جوار أهله وشؤمه ضيقه وسوء جوار أهله ويمن الفرس ذله وحسن خلقه وشؤمه صعوبته).
- ١٨٤٦ - (قال ﷺ أتدرون ما حق الجار) على الجار (إن استعان بك أعنته وإن استقرضك) أي طلب منك أن تقرضه شيئا (أقرضته) إن تيسر معك (وإن افتقر عدت عليه) وفي نسخة جدت (وإن مرض عدته وإن مات اتبعت جنازته) إلى المصلى ثم إلى القبر (وإن أصابه خير هنأته) به (وإن أصابه مصيبة) في نفس أو مال أو أهل (عزيته) بما ورد في السنة من المأثور (ولا تستطيل عليه بالبناء) رفعا يضره أشار به لقوله (فتحجب عنه) ونسخة فتحجر أي تمنع عنه (الريح) أو الضوء فإن خلا عن الضرر جاز إلا لذمي على مسلم (إلا بإذنه وإن اشتريت فاكهة فاهد له فإن لم تفعل فأدخلها سرا ولا يخرج بها ولدك ليغيظ بها ولده ولا تؤذه بقتار) بالضم أي ريح (قدرك) أي طعامك الذي تطبخه في القدر فأطلق الظرف وأراد المظروف (إلا أن تغرف له منها).
- ١٨٤٧ - (قال مجاهد) التابعي رحمه الله تعالى (وكنت عند عبد الله بن عمر ﵄ وغلام له يسلخ شاة فقال يا غلام إذا سلخت فابدأ بجارنا اليهودي حتى قال ذلك مرارا فقال له كم تقول هذا فقال إن رسول الله ﷺ لم يزل يوصينا بالجار حتى حسبنا أنه سيورثه).
- ١٨٤٨ - (وقال أبو ذر) الغفاري ﵁ (أوصاني خليلي رسول الله ﷺ وقال إذا طبخت قدرا فأكثر ماءها ثم انظر بعض أهل البيت من جيرانك فاغرف لهم منها).
- ١٨٤٩ - (وقالت عائشة ﵂ لرسول الله ﷺ إن لي جارين أحدهما مقبل ببابه والآخر ناء) أي بعيد (ببابه عني وربما كان الذي عندي لا يسعهما) أي لا يكفيهما (فأيهما أعظم حقا فقال المقبل عليك ببابه).
- ١٨٥٠ - (وقالت عائشة ﵂ خلال المكارم عشرة) والحصر إضافي باعتبار الذكر هنا (تكون في الرجل ولا تكون في ابنه وتكون في العبد ولا تكون في سيده يقسمها الله تعالى لمن أحب صدق الحديث).
- ١٨٥١ - (قال ﷺ إن من سعادة المرء المسلم المسكن الواسع والجار الصالح والمركب الهنيء).
- ١٨٥٢ - (وقال عبد الله) بن مسعود ﵁ (قال رجل يا رسول الله كيف لي أن أعلم إذا أحسنت أو أسأت قال إذا سمعت جيرانك يقولون قد أحسنت فقد أحسنت وإذا سمعتهم يقولون قد أسأت فقد أسأت).
- ١٨٥٣ - (قال جابر) ﵁ (من كان له جار في حائط) أي مزرعة أو بستان (أو شريك فلا يبعه حتى يعرضه عليه)
- ١٨٥٤ - (قال أبو هريرة) ﵁ (قضى رسول الله ﷺ إن الجار يضع جذوعه) وفي نسخة جذعه (في حائط جاره) إن احتاج لذلك (شاء الجار) ذلك (أم أبى) أي امتنع.
- ١٨٥٥ - (قال ابن عباس) ﵁ (قال رسول الله ﷺ لا يمنعن أحدكم جاره أن يضع خشبه في حائطه).
- ١٨٥٦ - (قال ﷺ من أراد الله به خيرا عسله قيل وما عسله قال يحببه إلى جيرانه)
- ١٨٥٧ - (قال رسول الله ﷺ يقول الله تعالى أنا الرحمن وهذه الرحم شققت لها اسما من اسمي فمن وصلها وصلته ومن قطعها بتته) أي قطعته.
- ١٨٥٨ - (وقال ﷺ من سره أن ينسأ له) أي يؤخر (في أثره يوسع عليه في رزقه فليتق الله وليصل رحمه).
- ١٨٥٩ - (قيل لرسول الله ﷺ أي الناس أفضل قال أتقاهم لله وأوصلهم لرحمه وآمرهم بالمعروف وأنهاهم عن المنكر).
- ١٨٦٠ - (وقال أبو ذر) ﵁ (أوصاني خليلي رسول الله ﷺ بصلة الرحم وإن أدبرت وأمرني أن أقول الحق وإن كان مرا).
- ١٨٦١ - (وقال ﷺ الرحم معلقة بالعرش وليس الواصل بالمكافئ ولكن الواصل الذي إذا انقطعت رحمه وصلها).
- ١٨٦٢ - (قال ﷺ إن أعجل الطاعة ثوابا صلة الرحم حتى إن أهل البيت ليكونون فجارا فتنمى) أي تزداد (أموالهم ويكثر عددهم إذا وصلوا أرحامهم).
- ١٨٦٣ - (قال زيد بن أسلم) أبو عبد الله العدوي مولى عمر ثقة عالم وكان يرسل مات سنة ست وثلاثين (لما خرج رسول الله ﷺ إلى مكة عرض له رجل فقال إن كنت تريد النساء البيض والنوق الأدم فعليك ببني مدلج) وهي قبيلة من العرب (فقال ﷺ إن الله قد منعني من بني مدلج بصلتهم الرحم)
- ١٨٦٤ - (وقال ﵇ الصدقة على المساكين صدقة وعلى ذي الرحم ثنتان)
- ١٨٦٥ - (قال ﵇ أفضل الصدقة علي ذي الرحم الكاشح)
- ١٨٦٦ - (قوله أفضل الفضائل أن تصل من قطعك وتعطي من حرمك وتصفح عمن ظلمك)
- ١٨٦٧ - (قال ﷺ لن يجزى ولد والده حتى يجده مملوكا فيشتريه فيعتقه)
- ١٨٦٨ - (قال ﷺ بر الوالدين أفضل من الصلاة والصوم والحج والعمرة والجهاد في سبيل الله تعالى)
- ١٨٦٩ - (وقال ﷺ من أصبح مرضيا لأبويه أصبح له بابان مفتوحان إلى الجنة)
- ١٨٧٠ - (وقال ﷺ إن الجنة يوجد ريحها من مسيرة خمسمائة عام ولا يجد ريحها عاق) أي لوالديه (ولا قاطع رحم)
- ١٨٧١ - (وقال ﷺ بر أمك وأباك وأختك وأخاك ثم أدناك فأدناك)
- ١٨٧٢ - (ما على أحد إذا أراد أن يتصدق بصدقة أن يجعلها لوالديه إذا كانا مسلمين فيكون لوالديه أجرها ويكون له مثل أجورهما من غير أن ينقص من أجورهما شيء)
- ١٨٧٣ - (قال مالك بن ربيعة)
- ١٨٧٤ - (قال ﷺ إن أبر البر)
- ١٨٧٥ - (وقال ﷺ إن من أبر البر أن يصل الرجل أهل ودأبيه بعد أن يولي الأب)
- ١٨٧٦ - (قال ﷺ بر الوالدة على الولد ضعفان)
- ١٨٧٧ - (قال ﷺ الوالدة أسرع إجابة قيل يا رسول الله ولم ذاك قال هي أرحم من الأب ودعوة الرحيم لا تسقط)
- ١٨٧٨ - (سأله) ﷺ (رجل فقال يا رسول الله من أبر قال والديك فقال ليس لي والدان قال بر ولدك فكما إن لوالديك حقا كذلك لولدك عليك حق)
- ١٨٧٩ - (قال ﷺ رحم الله والدا أعان ولده على بره).
- ١٨٨٠ - (وقال ﷺ ساووا بين أولادكم في العطية).
- ١٨٨١ - حديث أنس الغلام يعق عنه يوم السابع ويماط عنه- الحديث.
- ١٨٨٢ - (وقال ﷺ من حق الولد على الوالد أن يحسن أدبه ويحسن اسمه).
- ١٨٨٣ - (وقال ﵇ كل غلام رهين أو رهينة بعقيقته تذبح عنه يوم السابع ويحلق رأسه).
- ١٨٨٤ - (رأى الأقرع بن حابس) التميمي من المؤلفة قلوبهم (النبي ﷺ وهو يقبل ولده الحسن فقال) الأقرع (إن لي عشرة من الولد ما قبلت واحدا منهم) فنظر إليه (فقال إن من لا يرحم لا يرحم).
- ١٨٨٥ - (قالت عائشة ﵂ قال لي رسول الله ﷺ يوما اغسلي وجه أسامة) هو ابن زيد بن حارثة بن شراحيل القضاعي حب رسول الله وابن حب رسول الله (فجعلت أكسله وأنا أنفة) يقال أنف من كذا إذا استكبر أو استحى وفي نسخة وأنا أتقيه أي أتحذره (فضرب بيدي ثم أخذه فغسل وجهه ثم قبله ثم قال قد أحسن بنا إذ لم يكن جارية).
- ١٨٨٦ - (وأقبل الحسن) بن علي ﵄ وفي نسخة دخل الحسن وفي أخرى الحسين يتعثر) وفي أخرى تعثر الحسن (وهو على منبره ﷺ وفي نسخة والنبي ﷺ على منبره (فنزل) عن المنبر (فحمله وقرأ قول الله تعالى إنما أموالكم وأولادكم فتنة).
- ١٨٨٧ - (قال عبد الله بن شداد) بن الهاد بن عمرو بن جابر بن بشر بن عتوارة الليثي أبو الوليد المدني وأمه سلمى بنت عميس الخثعمية أخت أسماء وهو وعبد الله بن عباس وخالد بن الوليد وعبد الله بن جعفر أولاد الخالة، من كبار التابعين وثقاتهم فقد يوم دجيل روى له الجماعة (بينما رسول الله ﷺ يصلي بالناس إذ جاءه الحسين) بن علي ﵄ (فركب عنقه وهو ساجد فأطال السجود بالناس حتى ظنوا أنه قد حدث أمر فلما قضى) ﷺ (صلاته قالوا قد أطلت السجود حتى ظننا أنه قد حدث أمر فقال) كل ذلك لم يكن (إن ابني) كان (قد ارتحلني) أي ركبني كما تركب الراحلة (فكرهت أن أعجله حتى يقضي حاجته).
- ١٨٨٨ - (قال ﷺ ريح الولد من ريح الجنة).
- ١٨٨٩ - (قال أبو سعيد الخدري) ﵁ (هاجر رجل إلى رسول الله ﷺ من اليمن وأراد الجهاد) في سبيل الله (فقال) له (ﷺ هل باليمن أبواك قال نعم قال فهل أذنا لك) في الخروج (فقال لا فقال ﷺ فارجع إلى أبويك فاستأذنهما فإن فعلا فجاهد وإلا فبرهما ما استطعت فإن ذلك خير ما تلقي الله به بعد التوحيد).
- ١٨٩٠ - جاء رجل (آخر إلى النبي ﷺ يستشيره في الغزو فقال ألك والدة فقال نعم قال فالزمها فإن الجنة عند رجليها).
- ١٨٩١ - جاء رجل (آخر) إلى النبي ﷺ (يطلب البيعة على الهجرة وقال ما جئتك حتى أبكيت والدي قال ارجع إليهما (فأضحكهما كما أبكيتهما).
- ١٨٩٢ - (قال ﷺ وسلم حق كبير الأخوة على صغيرهم كحق الوالد على ولده).
- ١٨٩٣ - (قال ﷺ إذا استصعب على أحدكم دابته أو ساء خلق زوجته أو أحد من أهل بيته فليؤذن في أذنه).
- ١٨٩٤ - (كان آخر ما أوصى به رسول الله ﷺ أن قال اتقوا الله فيما ملكت أيمانكم أطعموهم مما تأكلون واكسوهم مما تلبسون ولا تكلفوهم من العمل ما لا يطيقون فما أحببتم فأمسكوا وماكرهتم فبيعوا ولا تعذبوا خلق الله فإن الله تعالى ملككم إياهم ولو شاء لملكهم إياكم).
- ١٨٩٥ - (قال ﷺ للمملوك طعامه وكسوته بالمعروف ولا يكلف من العمل ما لا يطيق)
- ١٨٩٦ - (وقال ﷺ لا يدخل الجنة خب) الخب بالكسر الخداع ورجل خب بالفتح تسمية بالمصدر (ولا مكر) ككتف أي صاحب مكر ويحتمل أن يكون بفتح فسكون تسمية بالمصدر كما في خب (ولا خائن) أي صاحب خيانة (ولا سيء الملكة) الذي يسيء السيرة مع من يملكه.
- ١٨٩٧ - (قال عبد الله بن عمر) ﵁ (جاء رجل إلى رسول الله ﷺ فقال يا رسول الله كم نعفو عن الخادم فصمت) أي سكت (عنه رسول الله ﷺ ثم قال اعف عنه كل يوم سبعين مرة).
- ١٨٩٨ - (وقال) محمد (بن المنكدر) بن عبد الله بن الهدير التيمي أبو عبد الله ويقال أبو بكر القرشي المدني تابعي ثقة روى له الجماعة مات سنة ثلاثين ومائة. (إن رجلا من أصحاب النبي ﷺ ضرب عبدا له فجعل العبد يقول أسألك بالله أسألك بالله) مرتين (أسألك بوجه الله) قال (فسمع رسول الله ﷺ صياح العبد فانطلق إليه فلما رأى رسول الله ﷺ أمسك يده). عن ضربه (فقال ﷺ سألك بوجه الله تعالى فلم تعفه فلما رأيتني أمسكت يدك قال فإنه حر لوجه الله تعالى يا رسول الله فقال لو لم تفعل لسفعت وجهك النار).
- ١٨٩٩ - (قال ﷺ) إن (العبد إذا نصح لسيده وأحسن عبادة الله تعالى فله أجره مرتين).
- ١٩٠٠ - (عرض علي أول ثلاثة يدخلون الجنة وأول ثلاثة يدخلون النار فأما أول ثلاثة يدخلون الجنة فالشهيد وعبد مملوك أحسن عبادة ربه ونصح لسيده وعفيف متعفف ذو عيال وأول ثلاثة يدخلون النار أمير مسلط وذو ثروة لا يعطي حق الله وفقير فخور)
- ١٩٠١ - وعن أبي مسعود) عقبة بن عامر (الأنصاري) ويقال له البدري أيضا لنزوله بدرا لا لشهوده إياها وهو عقبي سنا ﵁ (قال بينما أنا أضرب غلاما لي فسمعت صوتا من خلفي اعلم) بصيغة الأمر من علم (أبا مسعود) هكذا رواية مسلم وأبي داود وفي رواية يا أبا مسعود (مرتين) أي قالها مرتين (فالتفت فإذا رسول الله ﷺ فألقيت السوط فقال والله لله) وفي رواية والله إن الله ورواية مسلم فقال إن الله (أقدر عليك منك على هذا الغلام) (فقلت هو حر لوجه الله تعالى فقال أما لو لم تفعل للفحتك النار) والمعنى أقدر عليك بالعقوبة من قدرتك على ضربه لكنه يحلم إذا
- ١٩٠٢ - (قال ﷺ إذا ابتاع) أي اشترى (أحدكم الخادم) عبدا أو أمة (فليكن أول شيء يطعمه الحلواء) أي ما فيه حلاوة خلقية أو مصنوعة (فإنه أطيب لنفسه) مع ما فيه من التفاؤل الحسن والأمر للندب
- ١٩٠٣ - (وقال أبو هريرة ﵁ قال رسول الله ﷺ إذا أتى أحدكم خادمه بطعامه فليجلسه وليأكل معه فإن لم يفعل فليناوله لقمة وفي رواية إذا كفى أحدكم مملوكه صنعة طعامه فكفاه حره ومؤنته وقربه إليه فليجلسه وليأكل معه فإن لم يفعل فليناوله أو ليأخذ أكلة فليروغها وأشار بيده وليضعها في يده وليقل كل هذه).
- ١٩٠٤ - (قال ﷺ من كانت عنده جارية فعلمها) وفي نسخة فعالها (وأحسن إليها ثم أعتقها وتزوجها فذلك له أجران)
- ١٩٠٥ - (وقال ﷺ كلكم راع وكلكم مسؤل عن رعيته)
- ١٩٠٦ - ثلاثة لا تسأل عنهم- الحديث.