Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atul Akhlaq al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 2, halaman 160

  1. الأخلاق المذمومة
  2. البخل والشح
  3. أقوال السلف والعلماء في ذم البخل والشح

أقوال السلف والعلماء في ذم البخل والشح

- قَالَ عَلِيٌّ ﵁: (الْبُخْلُ جِلْبَابُ الْمَسْكَنَةِ، وَرُبَّمَا دَخَلَ السَّخِيُّ بِسَخَائِهِ الْجَنَّةَ) (١).

- وقال طلحة بن عبيد الله ﵁: (إنا لنجد بأموالنا ما يجد البخلاء لكننا نتصبر) (٢).

- وسُئِلَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ﵄ عَنْ الْبُخْلِ فَقَالَ: هُوَ أَنْ يَرَى الرَّجُلُ مَا يُنْفِقُهُ تَلَفًا وَمَا يُمْسِكُهُ شَرَفًا (٣).

- وعَن طاووس قال: البخل، أن يبخل الإنسان بما في يديه (٤).

- وقال محمد بن المنكدر: (كان يقال: إذا أراد الله بقوم شراً أمر الله عليهم شرارهم, وجعل أرزاقهم بأيدي بخلائهم) (٥).

- وقال أبو حنيفة ﵀: (لا أرى أن أعدل بخيلا لأن البخل يحمله على الاستقصاء فيأخذ فوق حقه خيفة من أن يغبن فمن كان هكذا لا يكون مأمون الأمانة) (٦).

- وقال بشر بن الحارث: البخيل لا غيبة له قال النبي ﷺ ((إنك إذا لبخيل)) (٧) , ومدحت امرأة عند رسول الله ﷺ فقالوا: ((صوامة قوامة إلا أن فيها بخلاً, قال: فما خيرها إذن؟)) (٨).

- وقال: النظر إلى البخيل يقسي القلب ولقاء البخلاء كرب على قلوب المؤمنين (٩).

- وقال: لَا تُزَوِّجْ الْبَخِيلَ وَلَا تُعَامِلُهُ مَا أَقْبَحَ الْقَارِئَ أَنْ يَكُونَ بَخِيلًا (١٠).

- قالت أم البنين أخت عمر بن عبد العزيز: (أف للبخيل .. لو كان البخل قميصاً ما لبسته, ولو كان طريقاً ما سلكته) (١١).

- وقال الشعبي: لا أدري أيهما أبعد غوراً في نار جهنم البخل أو الكذب (١٢).

- قال حبيش بن مبشّر الثّقفيّ الفقيه: قعدت مع أحمد بن حنبل ويحيى بن معين والنّاس متوافرون فأجمعوا أنّهم لا يعرفون رجلا صالحا بخيلا (١٣).

- وقال يحيى بن معاذ: ما في القلب للأسخياء إلا حب ولو كانوا فجارا وللبخلاء إلا بغض ولو كانوا أبرارا (١٤).

- وقال ابن المعتز أبخل الناس بماله أجودهم بعرضه (١٥).

- وقال أيضاً: بشّر مال البخيل بحادث أو وارث (١٦).

- وقال ابن القيّم- رحمه الله تعالى-: وَالْجُبْنُ وَالْبُخْلُ قَرِينَانِ: فَإِنَّ عَدَمَ النَّفْعِ مِنْهُ إِنْ كَانَ بِبَدَنِهِ فَهُوَ الْجُبْنُ، وَإِنْ كَانَ بِمَالِهِ فَهُوَ الْبُخْلُ (١٧).

- قال الماوردي: (الحرص والشح أصل لكل ذم، وسبب لكل لؤم؛ لأن الشح يمنع من أداء الحقوق، ويبعث على القطيعة والعقوق) (١٨).

Rujukan halaman ini: موسوعة الأخلاق الإسلامية، ج 2، ص 160 (SanadKitab #38218, hlm. urut 661)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.