Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atul Akhlaq al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 2, halaman 161

  1. الأخلاق المذمومة
  2. البخل والشح
  3. حكم البخل

حكم البخل

ليس للبخل حكماً واحداً ينطبق على جميع صوره وأنواعه, وإنما لكل صورة من صور البخل حكماً خاصاً بها وإن كان البخل في عمومه مذموماً مكروهاً, يقول شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀: (والبخل جنس تحته أنواع كبائر وغير كبائر) (١).

فإن كان المنع بخلاً بواجب فهو محرم شرعاً بل هو كبيرة من الكبائر توعد الله صاحبها بالعقوبة والعذاب كمن منع الزكاة الواجبة بخلاً بالمال وحرصاً عليه, قال ابن تيمية ﵀: (فإن البخل من الكبائر وهو منع الواجبات: من الزكاة وصلة الرحم، وقرى الضيف، وترك الإعطاء في النوائب، وترك الإنفاق في سبيل الله) (٢).

أما ما كان المنع فيه بمستحب فهذا لا يعتبر صاحبه مرتكباً لكبيرة يستحق عليها العقوبة والوعيد, كمن بخل بالصدقة المستحبة.

Rujukan halaman ini: موسوعة الأخلاق الإسلامية، ج 2، ص 161 (SanadKitab #38218, hlm. urut 662)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.