ثم كمل فقال:
ص:
واكسره واقصر مع ذرو (ف) ى (ر) با ... يعقوب نصب الرّفع (ع) ن (ف) وز (ك) با
ش: أى: قرأ ذو فاء (فى) حمزة وراء (ربا) الكسائى: قال سلم فما لبث هنا [٦٩]، [و] قال سلم قوم بالذاريات (١) [الآية: ٢٥] بكسر السين وإسكان اللام بلا ألف (٢) كلفظه، وهو لغة فى السلام: التحية ك «حل» و «حلال» (٣)، أو بمعنى مسالمة (٤) ضد الحرب.
قال مكى: «لأنه خافهم (٥) عند امتناع الأكل»، والباقون بفتحتين فألف [، وهى] التحية اتفاقا.
وقرأ ذو عين (عن) حفص، وفاء (فوز) حمزة، وكاف (كبا) ابن عامر: ومن ورآء إسحق يعقوب [٧١]- بنصب الباء على أنه مفعول لمقدر من معنى فبشّرنها [٧١].
قال سيبويه: أى: ووهبناها يعقوب.
وقال الأخفش والكسائى: عطف على لفظ بإسحق وفتحه علامة (٦) جره، [فمنعه] (٧) بالعلمية والعجمة.
والباقون برفعه بالابتداء (٨) عند سيبويه، وبالظرف عند الأخفش، وقيد النصب لمخالفة المفهوم.
ص:
وامرأتك (حبر) أن اسر فاسر صل ... (حرم) وضمّ سعدوا (شفا) (ع) دل
ش: أى: قرأ مدلول [ذو] (٩) (حبر) ابن كثير وأبو عمرو: ولا يلتفت منكم أحد إلا امرأتك [٨١] برفع التاء (١٠)، بدل من أحد على الفصحى؛ بناء على أنه لم ينه (١١) عن