يخرج، وابن جماز بضم النون وكسر النون وكسر الراء (١) من باب: أخرج يخرج.
وقرأ الكل: ينفخ فى الصّور [١٠٢] بالياء وضمها وفتح الفاء على بنائه للمفعول وإسناده لفظا إلى الجار والمجرور، على حد: ونفخ فى الصّور [الكهف: ٩٩]، ويوم ينفخ فى الصّور ففزع [النمل: ٨٧] أى: ويوم ينفخ الله أو ملك الصّور. إلا أبا عمرو، فقرأ بالنون وفتحها وضم الفاء (٢) على بنائه للفاعل، وإسناده إلى العظيم حقيقة، مناسبة للحشر على حد: فنفخنا [الأنبياء: ٩١].
ص:
يخاف فاجزم (د) م ويقضى نقضيا ... مع نونه انصب رفع وحى (ظ) ميا
ش: أى: قرأ ذو دال (دم) ابن كثير: فلا يخف ظلما [١١٢] بسكون الفاء جزما (٣) وحذف الألف (٤)؛ ف (لا] ناهية، والتسعة بالرفع والألف؛ ف (لا) نافية (٥)، وهو خبر (هو)، والموضع (٦) على الوجهين جزم جواب الشرط. وقرأ ذو ظاء (ظميا) يعقوب: من قبل أن نقضى [١١٤] بالنون مفتوحة (٧)، وفتح الياء (٨) وحيه بنصب الياء على البناء للفاعل.
والباقون [يقضى] (٩) [١١٤] بالياء وضمها وفتح الضاد، وحيه (١٠) [١١٤] بالرفع على البناء للمفعول.
ص:
أنّك لا بالكسر (آ) هل (ص) با ... ترضى بضمّ التّاء (ص) در (ر) حبا
ش: أى: قرأ ذو همزة (آهل) نافع، وصاد (صبا) أبو بكر (١١): وإنك لا تظمأ [١١٩] بكسر الهمزة (١٢) بالعطف على إنّ لك [١١٨]، والباقون بفتحها عطفا على ألّا تجوع [١١٨]، وجاز ذلك، وإن امتنع دخول (إنّ) (١٣) على (أن)؛ للفصل، والموضع نصب، وجاز أن [يقدر ولك أنك] (١٤)، فالموضع رفع.
وقرأ ذو صاد (صدر) أبو بكر وراء (رحبا) الكسائى: لعلك ترضى [١٣٠] بضم