التاء (١) ببنائه للمفعول، [بمعنى] (٢): لعل الله يعطيك ما يرضيك، أو لعله يرضاك.
والباقون بفتح التاء على بنائه للفاعل، أى: لعلك ترضى بما يعطى (٣).
ص:
زهرة حرّك (ظ) اهرا يأتهم ... (صحبة) (ك) هف (خ) وف خلف (د) هموا
ش: أى: قرأ ذو ظاء (ظاهرا) (٤) يعقوب: زهرة الحياة الدنيا [١٣١] بفتح الهاء (٥)، والباقون بإسكانها، ومعناهما واحد: الزينة (٦) والبهجة، كالجهرة والجهرة، ويجوز أن يكون المحرك (٧) جمع: زاهر.
وقرأ مدلول (صحبة) [حمزة، وعلى، وأبو بكر، وخلف] (٨)، وكاف (كهف) ابن عامر، ودال (دهموا) ابن كثير (٩): أو لم يأتهم بينة [١٣٣] بياء التذكير (١٠)؛ اعتبارا بمعنى البيان والقرآن، ولعدم (١١) حقيقته، وللفصل.
والباقون بتاء التأنيث اعتبارا بلفظ «بينة».
واختلف عن ذى خاء (خوف) ابن وردان: فرواها ابن العلاف، وابن مهران من طريق ابن شبيب عن الفضل عنه بتاء التأنيث، وكذا رواه الحمامى عن هبة الله عنه.
[ورواه الهروانى عن ابن شبيب وابن هارون كلاهما عن] (١٢) الفضل والحنبلى عن هبة الله كلاهما عنه بياء التذكير.
فيها من ياءات الإضافة ثلاث عشرة:
إنى آنست نارا [١٠]، إنى أنا ربك [١٢]، إننى أنا الله [١٤]، لنفسى اذهب [٤١، ٤٢]، فى ذكرى اذهبا [٤٢، ٤٣] فتح الخمسة المدنيان، وابن كثير، وأبو عمرو.
لعلّى ءاتيكم [١٠] أسكنها الكوفيون ويعقوب، ولى فيها [١٨] فتحها حفص والأزرق، ولذكرى إن [١٤ - ١٥]، ويسر لى أمرى [٢٦]، على عينى إذ تمشى