ش: أى: اختلف عن إدريس فى أذن [٣٩] فقط: فروى عنه الشطى (١) الضم، وروى غيره الفتح.
وقرأ ذو عين (عف) حفص، و (عم) المدنيان وابن عامر: يقتلون [٣٩] بفتح التاء على بنائه للمفعول، والباقون بكسر التاء (٢) على بنائه للفاعل.
وقرأ مدلول (٣) (حرم) المدنيان [وابن كثير: لهدمت [٤٠] بتخفيف الدال (٤) (إثباتا به على الأصل المؤيد بعمومه] (٥)، والباقون بالتشديد للمبالغة، وهو المختار؛ لتعدد الصوامع والبيع والمساجد.
[ثم انتقل فقال] (٦):
ص:
أهلكتها البصرىّ واقصر ثمّ شد ... معاجزين الكلّ (حبر) ويعدّ
ش: أى: قرأ أبو عمرو ويعقوب: من قرية أهلكتها [٤٥] بتاء مثناة فوق مضمومة بلا ألف (٧) تليها (٨)، على إسناده للفاعل الحقيقى، وهو (٩) حقيقة الواحد على حد:
أمليت لها [٤٨] وأخذتها والباقون بنون مفتوحة وألف بعدها مسندا إليه، على طريقة التعظيم على حد: أهلكنها فجآءها [الأعراف: ٤].
وقرأ مدلول (١٠) (حبر) ابن كثير وأبو عمرو: معجزين [٥١] حيث (١١) وقع، [و] هو: فى آياتنا معجزين أولئك أصحاب الجحيم فى الحج [٥١]، ومعجزين أولئك لهم [سبأ: ٥]، ومعجزين أولئك فى العذاب بسبأ [٣٨]- بتشديد الجيم بلا ألف (١٢) على اسم فاعل من عجّزه معدى «عجز» أو قاصدين التعجيز بالإبطال مثبطين.
والباقون بتخفيف الجيم وألف قبلها فيهما (١٣) اسم فاعل من: «عاجزه» (١٤) إما على معنى المشدد، أو على معنى المفاعلة؛ لأن كلا من الفريقين يقصد إبطال حجج