على حد: تكلّم [هود: ١٠٥] أو مضارع: اختطفه، أصله: فتختطفه (١) فنقلت فتحة تاء الافتعال إلى الخاء وأدغمت، والباقون بفتح [التاء] (٢) وإسكان الخاء وتخفيف الطاء، مضارع: خطف.
وقرأ ذو ظاء (ظن) يعقوب: لن تنال الله لحومها ولا دماؤها ولكن تناله [٣٧] بتاء التأنيث (٣) لتأنيث فاعله، والباقون بياء التذكير؛ لأن تأنيثه مجازى.
وقرأ مدلول (٤) (شفا) حمزة، والكسائى، وخلف: جعلنا منسكا ليذكروا [٣٤] وجعلنا منسكا هم [٦٧] بكسر السين (٥) وهو (٦) لغة أسد، أو مصدر، والباقون بفتحها، وهو (٧) لغة الحجاز، [وهو المختار] (٨).
تتمة:
تقدم خلاف أبى جعفر فى الرياح [٣١].
ص:
يدفع فى يدافع البصرى ومكّ ... وأذن الضّمّ (حما) (مدا) (ن) سك
ش: أى: قرأ أبو عمرو، ويعقوب، وابن كثير: إن الله يدفع [٣٨] بفتح الياء وإسكان الدال بلا ألف (٩) على أنه مسند إلى ضمير الله تعالى، وهو حقيقة الواحد [وهو] (١٠) على صريح الرسم، والباقون بضم الياء وفتح الدال وألف بعدها وكسر الفاء (١١) بالإسناد إليه تعالى على جهة المفاعلة (١٢)، مبالغة على حد «سافرت».
وقرأ [مدلول] (حما) البصريان، و (مدا) المدنيان، ونون (نسك) عاصم: أذن للّذين يقتلون [٣٩] بضم الهمزة على بنائه للمفعول، [وإسناده إلى الجار والمجرور، والباقون بفتحها (١٣) على بنائه للفاعل] (١٤)، وإسناده إلى ضمير اسم الله تعالى.
ص:
مع خلف إدريس يقاتلون (ع) ف ... (عمّ) افتح التّا هدّمت لل (حرم) خفّ