وقرأ ذو ثاء (ثمد) أبو جعفر: أولو جئناكم [الزخرف: ٢٤] بنون وألف على الجمع (١)، والباقون بالتاء على التوحيد.
تنبيه:
استغنى بلفظ الثلاث عن ترجمتها، وكان ينبغى أن يقيد قل ب أولو؛ ليخرج:
قال مترفوها [الزخرف: ٢٣].
ثم ذكر ثانى جئنكم [الزخرف: ٧٨] فقال.
ص:
بجئتكم وسقفا وحّد (ث) با ... (حبر) ولمّا اشدد (ل) دا خلف (ن) با
(ف) ى (ذ) انقيّض يا (ص) دا خلف (ظ) هر ... وجاءنا امدد همزه (ص) ف (عمّ) (د) ر
ش: أى: قرأ ذو ثاء (ثبا) (٢) أبو جعفر، و (حبر) ابن كثير، وأبو عمرو: ولبيوتهم سقفا من فضة [الزخرف: ٣٣] بفتح السين وإسكان القاف (٣) على التوحيد على حد قوله تعالى: سقفا محفوظا [لأنبياء: ٣٢]، والمراد به الجمع.
والباقون بضم السين والقاف. قال أبو على: جمع «سقف» كرهن، والفراء: جمع «سقيفة» أو «سقوف»؛ [فيكون جمع جمع] (٤).
وقرأ ذو نون (نبا) عاصم، وفاء (فى) حمزة، [وذال (ذا) ابن جماز] (٥): لمّا متع [الزخرف: ٣٥] بتشديد (٦) «ما»، والباقون بتخفيفها (٧).
واختلف عن ذى لام (لدا) هشام: فروى عنه المشارقة وأكثر المغاربة تشديدها (٨) من جميع طرقه إلا أن الدانى أثبت له الوجهين فى «جامعه». قال فيه: وبالتخفيف قرأت على أبى الفتح فى رواية الحلوانى وابن عباد عن هشام، وهما صحيحان عن هشام. فالتخفيف رواية إبراهيم بن رحيم وابن أبى حيان عنه، ورواه الداجونى عن الفارسى [عن أبى طاهر ابن (٩) عمر عن ابن أبى حسان عن هشام] (١٠).
وقرأ ذو ظاء (ظهر) (١١) يعقوب: يقيّض له [الزخرف: ٣٦] بالياء (١٢) على إسناده