Lewati ke konten

Kitab: Syarh Thayyibatin Nasyr (an-Nuwairi) · Pengarang: النويري، محب الدين

Baca Juz 2, halaman 563

  1. باب فرش الحروف
  2. سورة الفتح

الشيطان لا يملى حقيقة؛ وبهذا حصل الفرق.

ويحسن الوقف على لهم الأولى [٢٤] إن خولف بين الضميرين.

[وقرأ ذو (صحب) حمزة، والكسائى، وخلف وحفص] (١): يعلم إسرارهم [٢٦] بكسر الهمزة: مصدر: أسر، وهو جنس، والباقون (٢) بفتحها (٣) جمع «سرّ»: الخفىّ.

وقرأ ذو صاد (صف) أبو بكر: وليبلونّكم حتّى يعلم المجاهدين منكم والصّابرين ويبلو [٣١] بياء الغيب فى الثلاث؛ على إسنادها إلى ضمير اسم «الله» تعالى المتقدم فى

قوله: والله يعلم أعملكم [٣٠].

والباقون (٤) بالنون على إسنادها إلى المتكلم العظيم؛ مناسبة لقوله: ولو نشآء لأرينكهم [٣٠] وهو المختار؛ لأن المخبر (٥) عن نفسه أبلغ خطابا منه عن غيره.

وقرأ ذو غين (غلا) رويس: ونبلو أخباركم [٣١] وهو الثانى بإسكان الواو؛ على أنه مرفوع مستأنف، والباقون (٦) بنصبها بالعطف.

وهذا آخر مسائل «القتال».

سورة الفتح

مدنية، [وهى] (٧) تسع وعشرون آية.

ص:

.... .... .... ... ليؤمنوا مع الثّلاث (د) م (ح) لا

ش: وقرأ ذو دال (دم) (٨) ابن كثير، وحاء (حلا) أبو عمرو: وليؤمنوا بالله ورسوله ويعزّروه ويوقّروه ويسبّحوه [٩] بياء الغيب فى الأربعة؛ على أنها مسندة إلى ضمير المؤمنين أو إلى المرسل إليهم المفهوم من أرسلنك [٨].

والباقون بتاء الخطاب؛ على أنها مسندة إلى المخاطبين، أى: لتؤمنوا أيها الناس.

والأول المختار؛ لجرى الكلام على سنن [واحد] (٩).

وتقدم ضم عليه الله [١٠] لحفص.

Rujukan halaman ini: شرح طيبة النشر للنويري، ج 2، ص 563 (SanadKitab #38740, hlm. urut 1190)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.