Lewati ke konten

Kitab: Syarh Thayyibatin Nasyr (an-Nuwairi) · Pengarang: النويري، محب الدين

Baca Juz 2, halaman 170

  1. باب فرش الحروف
  2. سورة البقرة

دال القدس [النحل: ١٠٢].

وجه فتح حسنا [البقرة: ٨٣]: أنه صفة مصدر، أى: قولا حسنا.

ووجه الضم: أنه مصدر «حسن»، وصف به للمبالغة، كأنه لإفراط حسنه (١) صار نفس الحسن، كرجل حسن: ذو حسن، [أو صفة] (٢)؛ كالأخلاق فيتحدان (٣)؛ ك الرّشد والرّشد، أو مصدر حسنوا القول.

ووجه أسرى: أنه جمع أسير بمعنى: مأسور.

وقياس فعيل الذى بمعنى مفعول؛ أنه يكسر على فعلى: كقتيل وقتلى، وصريع وصرعى.

ووجه أسرى [البقرة: ٨٥]؛ أنه جمع آخر له: كشيخ قديم، وقدامى، أو حمل على كسلان، وكسالى، بجامع عدم الانبعاث كالعكس، أو جمع الجمع، وأصله الفتح كعطاشى.

وغلب ضم أسرى [البقرة: ٨٥]، وكسالى [النساء: ١٤٢]، وسكرى [النساء: ٤٣].

ووجه تفدوهم [البقرة: ٨٥]: أن حقيقة المفاعلة من اثنين، فالأسير يعطى العوض والآسر المعوض، أو مجاز واحد.

ويوافق الرسم تقديرا.

ووجه تفدوهم [البقرة: ٨٥]: أن الفادى يعطى فداء الأسير (٤)، فهو طرف واحد، [ويوافق صريح الرسم] (٥).

وقيل: معنى (٦) فداه: خلصه بمال، وفاده (٧): خلصه بأسير، وعليه قوله تعالى:

وفدينه بذبح عظيم [الصافات: ١٠٧] فيفترقان، ولا يدل إلا على جواز «فادى» موضع «فدى».

ثم كمل فقال:

ص:

نال (مدا) ينزل كلّا خفّ (حقّ) ... لا الحجر والأنعام أن ينزل (د) ق

ش: أى: خفف (٨) [مدلول] (حق) (٩) ابن كثير وأبو عمرو، ويعقوب (١٠) زاى ننزل

Rujukan halaman ini: شرح طيبة النشر للنويري، ج 2، ص 170 (SanadKitab #38740, hlm. urut 797)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.