Lewati ke konten

Kitab: Syarh Thayyibatin Nasyr (an-Nuwairi) · Pengarang: النويري، محب الدين

Baca Juz 2, halaman 171

  1. باب فرش الحروف
  2. سورة البقرة

بعد إسكان النون، المضارع بغير الهمزة المضموم (١) الأول المبنى للفاعل، أو للمفعول (٢) حيث حل [إلا] (٣) ما خص مفصلا (٤)، نحو: أن ينزل الله [البقرة: ٩٠] أو أن تنزل عليهم سورة [التوبة: ٦٤]، وننزل عليهم من السماء آية [الشعراء: ٤].

فخرج بالمضارع الماضى نحو: مّا نزّل [الأعراف: ٧١]، وبغير الهمزة نحو:

[سأنزل] (٥) [الأنعام: ٩٣] واندرجت الثلاثة وبالمضموم الأول، نحو: وما ينزل من السّمآء [سبأ: ٢، والحديد: ٤].

وأجمعوا على التشديد فى قوله تعالى: وما ننزّله إلّا بقدر مّعلوم فى الحجر [٢١]، وانفرد ذو دال (دق) ابن كثير بتخفيف الزاى من قل إن الله قادر على أن ينزل آية [الأنعام: ٣٧]، وخالف البصريان أصلهما فيه.

ثم كمل المخصص فقال:

ص:

لأسرى (حما) والنّحل الأخرى (ح) ز (د) فا ... والغيث مع منزلها (حقّ) (شفا)

ش: أى: وانفرد البصريان بتخفيف وننزل من القرآن وحتى تنزل علينا كتابا كلاهما بالإسراء [الآيتان: ٨٢، ٩٣].

وخالف ابن كثير أصله فشددهما.

وانفرد ابن كثير وأبو عمرو بتخفيف والله أعلم بما ينزل وهو آخر النحل [الآية:

١٠١].

وأما الأول، وهو: ينزّل الملئكة [النحل: ٢] فهم فيه على أصولهم.

واتفق مدلول (حق) البصريان، وابن كثير، و [مدلول] «كفا» الكوفيون على تخفيف وهو الذى ينزل الغيث فى الشورى [الآية: ٢٨]، ومنزلها عليكم بالمائدة [الآية:

١١٥].

تنبيه:

علم المعلوم من قوله: «كلا»، وعلم إسكان النون من لفظه، وفتحها مع التشديد من

Rujukan halaman ini: شرح طيبة النشر للنويري، ج 2، ص 171 (SanadKitab #38740, hlm. urut 798)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.