Lewati ke konten

Kitab: Syarh Thayyibatin Nasyr (an-Nuwairi) · Pengarang: النويري، محب الدين

Baca Juz 2, halaman 172

  1. باب فرش الحروف
  2. سورة البقرة

المجمع عليه.

وأطلق الآراء ليفهم موضعيها، وقيد الأنعام ب «أن» فخرج ما لم ينزّل به عليكم [الأنعام: ٨١].

وشمل قوله: «كلا» المجهول (١)، وخرج المفتوح الأول لعدم شموله.

تنبيه: (٢) نزّل به الرّوح [الشعراء: ١٩٣]، وو ما نزل من الحقّ [الحديد: ١٦]، ومنزلين [يس: ٢٨]، ومنزّل من [الأنعام: ١١٤]، ومنزلون [العنكبوت: ٣٤] تأتى [فى] (٣) مواضعها.

وجه التخفيف: أنه مضارع المعدى بالهمزة (٤).

ووجه التشديد: أنه مضارع [نزل] (٥) المعدى بالتضعيف، وليس التضعيف هنا للتكثير؛ بدليل: وقال الّذين كفروا لولا نزّل عليه القرءان جملة وحدة [الفرقان: ٣٢]، والقراءتان على حد نزّل عليك الكتب [آل عمران: ٣]، وو أنزل التّورية [آل عمران: ٣].

ووجه مخالفة البصريين أصلهما فى الأنعام المناسبة؛ لأنه جواب قوله تعالى:

ويقولون لولا أنزل عليه ءاية من رّبّه [يونس: ٢٠].

وجه مخالفة ابن كثير أصله فى (الإسراء): أن تشديد الأول دال على الحالة التى نزل عليها القرآن، وهو التفخيم تخيلا، وتشديد الثانى مناسبة جوابه (٦) فى قوله تعالى: ولو نزّلنا عليك كتبا فى قرطاس [الأنعام: ٧].

ووجه تخفيف منزلها [المائدة: ١١٥] استمرار الأصل على أصله [فى إلحاق الفرع بالأصل] (٧).

ومناسبة الموافقة ربّنآ أنزل [المائدة: ١١٤]، وحمل وينزل الغيث [لقمان: ٣٤] على معناه نحو: أنزل من السّمآء مآء [الرعد: ١٧].

[ووجه] (٨) اتفاقهم على وما ننزّله [الحجر: ٢١]: الجمع، وصورة التكرير؛ لظهور معنى التكثير فيه.

ووجه تشديد ما ننزّل الملئكة [الحجر: ٨] عند المخفف: عدم شرطه، وهو ضم أوله، وعند المثقل: طردا لأصله. [والله أعلم] (٩).

Rujukan halaman ini: شرح طيبة النشر للنويري، ج 2، ص 172 (SanadKitab #38740, hlm. urut 799)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.