Lewati ke konten

Kitab: Syarh Thayyibatin Nasyr (an-Nuwairi) · Pengarang: النويري، محب الدين

Baca Juz 2, halaman 191

  1. باب فرش الحروف
  2. سورة البقرة

وإلى خلاف أبى جعفر أشار بقوله:

ص:

والحجّ خلفه ترى الخطاب (ظ) لّ ... (إ) ذ (ك) م (خ) لا يرون الضّمّ (ك) لّ

ش: أى: قرأ ذو ظاء (ظل) يعقوب وهمزة (إذ) نافع وكاف (كم) ابن عامر ولو ترى الذين ظلموا [البقرة: ١٦٥]- بتاء (الخطاب).

واختلف عن ذى حاء (حلا) ابن وردان:

فروى ابن شبيب من طريق النهروانى عنه بالخطاب، وروى غيره بالغيب كالباقين (١).

وقرأ ذو كاف (كل) (٢) ابن عامر يرون العذاب [البقرة: ١٦٥] بضم الياء، والباقون (٣) بفتحها.

وجه (الخطاب ترى): توجيهه إلى النبى ﷺ، وبشرى إلى أمته على حد ولو ترى إذ وقفوا على ربّهم [الأنعام: ٣٠].

أو إلى الإنسان؛ ليرتدع العاصى ويقوى الطائع.

أو (٤) الظالم؛ تخويفا له.

ووجه الغيب: [إسناد] (٥) الفعل إلى الظالم؛ لأنه المقصود بالوعيد (٦) والتهديد، أو إلى متخذى (٧) الأنداد.

ووجه ضم الياء: بناؤه للمفعول من «أراه» (٨) على حد يريهم الله [البقرة: ١٦٧].

ووجه فتحها: بناؤه للفاعل على حد وإذا رءا الّذين ظلموا [النحل: ٨٥].

ص:

أنّ وأنّ اكسر (ثوى) وميته ... والميتة اشدد (ث) ب والارض الميّته

ش: أى قرأ مدلول (ثوى) يعقوب وأبو جعفر إن القوة لله جميعا وإن الله [البقرة: ١٦٥] بكسر همزة «إن» [فيهما على تقدير «لقالوا» فى قراءة الغيب، أو «لقلت» (به اللهم اجعلها رحمة ولا تجعلها عذابا، اللهم اجعلها رياحا ولا تجعلها ريحا» وأعله ابن عدى فى الكامل (٢/ ٣٥٣) بحسين بن قيس، ونقل تضعيفه عن أحمد والنسائى.

وأخرجه الشافعى فى مسنده (١/ ٣٤٤) (٥٠٢) من طريق آخر عن ابن عباس، وذكره الحافظ فى التلخيص (٢/ ١٨٨، ١٨٩) وعزاه للشافعى فى الأم (١/ ٢٥٣) وفى إسناده راو مبهم وهو شيخ الشافعى وأظنه إبراهيم بن أبى يحيى وهو متروك.)

Rujukan halaman ini: شرح طيبة النشر للنويري، ج 2، ص 191 (SanadKitab #38740, hlm. urut 818)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.