Lewati ke konten

Kitab: Syarh Thayyibatin Nasyr (an-Nuwairi) · Pengarang: النويري، محب الدين

Baca Juz 2, halaman 190

  1. باب فرش الحروف
  2. سورة البقرة

والباقون بالإفراد فيما ذكر من قوله: (واجمع بإبراهيم ... ) [الأبيات] (١).

تنبيه:

واتفقوا على جمع أن يرسل الرّياح مبشّرت أولى الروم [الآية: ٤٦] وتوحيد الرّيح العقيم بالذاريات [الآية: ٤١].

والريح: الهواء المتحرك، وهى مؤنثة، وأصلها الواو؛ لقولهم: رويحة (٢) قلبت (٣) فى الواحد؛ لسكونها وانكسار ما قبلها، وفى الجمع؛ لانكسار ما قبلها. وهذه منها ما المراد منه (٤) الجمع، وهى: البقرة [١٦٤]، والشريعة [الجاثية: ٥] وإبراهيم [١٨]، والإسراء [٦٩]، والحجر [٢٥]، والكهف [٤٥]، والأنبياء [٨١]، وسبأ [١٢] وص [٣٦]، والشورى [٣٣].

ومنها ما المراد منه الواحد وهو: الأعراف [٥٧]، والفرقان [٤٨]، والنمل [٦٣]، والروم [٤٦]، وفاطر [٩]؛ لأنها التى تتقدم المطر وهى الجنوب؛ إذ هى التى تجمعه، والشمال تقصره فهى مقاربة (٥).

[فوجه] (٦) التوحيد فى مواضع التوحيد: الحقيقة، وفى مواضع الجمع: أنه جنس، فمعناه الجمع: كقولهم (٧): جاءت الريح من كل مكان.

ووجه الجمع فى مواضع الجمع: الحقيقة، ومواضع التوحيد: اعتبار التكرر (٨) والصفات: من كونها حارة وباردة، [وعاصفة] (٩) ولينة، ورحمة وعذابا.

ووجه التخصيص: التنبيه على جواز الأمرين.

ووجه الإجماع: على جمع أولى (١٠) «الروم» وتوحيد «الذاريات»: أن المبشرات ثلاث (١١): الجنوب، والشمال، والصبا، تنفس عن المكروب، والمهلكة واحدة:

الدبور؛ لقوله ﵊: «نصرت بالصبا، وأهلكت عاد بالدبور» (١٢)، وهذا معنى قوله ﷺ عند هبوب الريح: «اللهم اجعلها رياحا ولا تجعلها ريحا» (١٣).

Rujukan halaman ini: شرح طيبة النشر للنويري، ج 2، ص 190 (SanadKitab #38740, hlm. urut 817)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.