Lewati ke konten

Kitab: Syarh Thayyibatin Nasyr (an-Nuwairi) · Pengarang: النويري، محب الدين

Baca Juz 2, halaman 254

  1. باب فرش الحروف
  2. سورة آل عمران

جعفر، وفهم اختصاصه بها من إفراده، ولو شاركه لذكره معه.

وقرأ الباقون (١) بفتح الياء (٢) وضم الزاى، وكذلك أبو جعفر [فى غير] (٣) الأنبياء.

تنبيه:

علم عموم (يحزن) من قرينة الضم، وعلم أن الخلاف فى المتعدى من قوله: (كسر ضم).

أى: الذى زايه (٤) دائرة بين الضم والكسر، فخرج اللازم، فإنه مفتوح الزاى نحو:

ولا هم يحزنون [آل عمران: ١٧٠] [و] ولا تحزنوا [آل عمران: ١٣٩].

وقيد (٥) الكسر؛ لأجل الضد.

ووجه كسر إن: الاستئناف.

ووجه فتحها: عطفها، أى: بنعمة وفضل [و] بأن الله؛ فالنعمة دلت على النعيم (٦)، والفضل دل على سعته.

وقال الفراء: العرب تقول: حزنهم وأحزانهم، أى: بمعنى.

وقال الخليل: حزنه: جعل فيه حزنا: كدهنه، وأحزنه جعله حزينا كأدخله، وكان الأول أبلغ من الثانى.

ووجه ضمه: أنه مضارع «أحزن».

و [وجه] الفتح: أنه مضارع «حزن» والاستثناء الجمع وفتح الأثقل معدلة.

ص:

يميز ضمّ افتح وشدّده (ظ) عن ... (شفا) معا يكتب يا وجهّلن

ش: أى: قرأ (٧) ذو ظاء (ظعن) يعقوب، و (شفا) حمزة والكسائى وخلف حتى يميز الخبيث [الآية: ٣٧] هنا وليميز الله بالأنفال [الآية: ٣٧] بضم الياء الأولى وفتح الميم وكسر الياء (٨) الأخرى وتشديدها.

والباقون بفتح الياء وكسر الميم وتخفيف الياء (٩) [الأخرى] وإسكانها.

وماز هذا من هذا: فصله (١٠) عنه، وميزه لمجرد التكثير؛ لأنه متعد بنفسه؛ [فلهذا] (١١)

Rujukan halaman ini: شرح طيبة النشر للنويري، ج 2، ص 254 (SanadKitab #38740, hlm. urut 881)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.