Lewati ke konten

Kitab: Syarh Thayyibatin Nasyr (an-Nuwairi) · Pengarang: النويري، محب الدين

Baca Juz 2, halaman 300

  1. باب فرش الحروف
  2. سورة الأنعام

قال الفراء: سمعت أبا الجراح يقول فى يوم بارد: «ما رأيت غدوة» (١) ممنوعا.

وقال سيبويه: زعم الخليل أن بعضهم يصرفه.

ووجه غيره: أن (غداة) (٢) اسم لذلك الوقت، ثم دخلت عليها اللام المعرفة الجنسية، وهو المختار؛ لجريه على القياس السالم عن التأويل، ولا يناقض رسمها بالواو؛ لأنه منته لا حاضر كالصلاة، [كما قررنا فهى لغيره كالصلاة للجماعة] (٣).

تتمة:

تقدم ضم به انظر [الأنعام: ٤٦] للأصبهانى فى الكناية وإشمام يصدفون [الأنعام: ٤٦] فى الفاتحة.

ص:

وإنّه افتح (عمّ) (ظ) لا (ن) ل فإن ... (ن) ل (ك) م (ظ) بى ويستبين (ص) ون (ف) ن

ش: أى: قرأ مدلول (عم) المدنيان وابن عامر، وظاء (ظلا) يعقوب، ونون [(نل)] (٤) عاصم أنّه من عمل منكم سوءا [الأنعام: ٥٤] بفتح الهمزة.

وقرأ ذو نون (نل) عاصم، وكاف (كم) ابن عامر وظاء (ظبا) يعقوب فأنّه غفور رحيم [الأنعام: ٥٤] بالفتح أيضا، والباقون بكسرها (٥).

[وصار (٦) نافع وأبو جعفر بفتح الأول وكسر الثانى، والثلاثة بفتحهما، والباقون بكسرهما (٧)] (٨).

وقرأ ذو صاد (صون) أبو بكر وفاء (فن) (٩) حمزة و «روى» [أول التالى] (١٠) الكسائى وخلف وليستبين سبيل المجرمين [الأنعام: ٥٥] بياء التذكير (١١)، والباقون بتاء التأنيث.

وجه فتحهما: أن الأولى بدل من الرحمة؛ فهى فى موضع المفرد أو مفعول له بتقدير

Rujukan halaman ini: شرح طيبة النشر للنويري، ج 2، ص 300 (SanadKitab #38740, hlm. urut 927)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.