وجه الحذف: التخفيف؛ مبالغة فى كراهية التضعيف، [وهى لغة غطفان، والحذاق] (١) على أن المحذوف (٢) الثانية.
ووجه التشديد: إدغام [أحد] (٣) المثلين، وهو الكثير والمختار (٤).
ص:
ودرجات نوّنوا (كفى) معا ... يعقوب معهم هنا واليسعا
ش: أى: قرأ [ذو] (٥) (كفى) الكوفيون نرفع درجت هنا بالأنعام [الآية: ٨٣]، وفى يوسف [الآية: ٧٦] بالتنوين.
ووافقهم (يعقوب هنا) خاصة، وحذفه الباقون (٦).
فالتنوين؛ لأن (٧) من منصوب مفعول نرفع [الأنعام: ٨٣، يوسف: ٧٦] على حد ورفع بعضهم [البقرة: ٢٥٣] ودرجت منصوب به بعد إسقاط «إلى»، أو حال، أى: ذوى درجات، أو تمييز.
وحذفه [أى: حذف التنوين] لأنها مفعول به وحذف تنوينها لإضافتها إلى «من»؛ لأنهم (٨) مستحقوها على حد رفيع الدّرجت [غافر: ١٥].
ثم كمل (اليسع) فقال:
ص:
شدّد وحرّك سكّنن معا (شفا) ... ويجعلوا يبدو ويخفو (د) ع (ح) فا
ش: أى: قرأ مدلول (شفا) حمزة، والكسائى، وخلف، وللّيسع هنا [الآية: ٨٦] وص [الآية: ٤٨] بفتح اللام وتشديدها وإسكان الياء (٩)، والباقون بتخفيف اللام وإسكانها وفتح الياء.
وقرأ ذو دال (دع) ابن كثير وحاء (حفا) أبو عمرو يجعلونه قراطيس يبدونها ويخفون كثيرا [الأنعام: ٩١] بياء (١٠) الغيب (١١)، وفهم من الإطلاق، والباقون بتاء الخطاب.