Lewati ke konten

Kitab: Syarh Thayyibatin Nasyr (an-Nuwairi) · Pengarang: النويري، محب الدين

Baca Juz 2, halaman 307

  1. باب فرش الحروف
  2. سورة الأنعام

وتقدم اقتده [الأنعام: ٩٠] فى الوقف.

وجه التشديد: أن أصله «ليسع» ولا ينصرف للعجمة، والعلمية.

قال زيد بن أسلم: هو اسم يوشع، فعرب.

[وقيل: عربى نقل من الصفة ك «ضيغم»، فزيادة (١) أداة التعريف على هذا واضح كالجنس (٢)، وعلى الأول إجراء للمعرب مجرى العربى، ثم أدغمت لام «أل» فى مثلها.

ووجه التخفيف: أنه «يسع» معرب «يوشع»] (٣) ففيه العلمية، والعجمة.

وقيل: عربى منقول من المضارع المجرد من الضمير، أصله: «يوسع» حذفت واوه؛ لوقوعها بين ياء مفتوحة، وكسرة مقدرة كيدع [إذ] (٤) فتح العين للعين، ثم زيدت فيه أداة التعريف كما دخلت فى غيره من المنقولات من الصفة والمضارع فى قوله:

رأيت الوليد بن اليزيد مباركا. . . . . . . . . . . (٥)

ووجه غيب الثلاثة: إسناده للكفار، [مناسبة] (٦) لقوله تعالى: ما قدروا الله ...

الآية [الأنعام: ٩١] وعلّمتم ما لم تعلموا [الأنعام: ٩١] التفات إليه (٧) أو للمسلمين، اعترض بين «قل» أولا وثانيا.

ووجه خطابها: أنه مسند إليه باعتبار الأمر، أى: قل لهم ذلك، وهو المختار؛ لقرب مناسبته، وأبلغ توبيخا.

ص:

ينذر (ص) ف بينكم ارفع (ف) ى (ك) لا ... (حقّ) (صفا) وجاعل اقرأ جعلا

Rujukan halaman ini: شرح طيبة النشر للنويري، ج 2، ص 307 (SanadKitab #38740, hlm. urut 934)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.