ووجه المد: جعله اسم فاعل، وجر الليل بإضافته إليه؛ مناسبة للسابق (١).
تتمة:
تقدم الميت بالبقرة ثم كمل فقال:
ص:
واللّيل نصب الكوف قاف مستقرّ ... فاكسر (ش) ذا (حبر) وفى ضمّى ثمر
(شفا) كيس وخرّقوا اشدد ... (مدا) ودارست ل (حبر) فامدد
وحرّك اسكن (كم) (ظ) بى والحضرمى ... عدوا عدوّا كعلوّا فاعلم
ش: أى: كسر القاف (٢) من فمستقرّ [الأنعام: ٩٨] ذو شين (شذا) روح، و (حبر) ابن كثير (٣) وأبو عمرو، وفتحها الباقون.
وقرأ مدلول (شفا) حمزة والكسائى، وخلف انظروا إلى ثمره، وكلوا من ثمره هنا [الآيتان: ٩٩، ١٤١] وليأكلوا من ثمره فى يس [الآية: ٣٥] بضم الثاء والميم (٤)، والباقون بفتحهما.
وعلم عموم الموضعين من الضم.
وقرأ مدلول (مدا) نافع وأبو جعفر: وخرّقوا له بنين [الأنعام: ١٠٠] بتشديد الراء (٥)، والباقون بتخفيفها.
وقرأ (حبر) ابن كثير، وأبو عمرو: وليقولوا دارست [الأنعام: ١٠٥] بألف بعد الدال وسكون السين وفتح التاء (٦).
وقرأ ذو كاف (كم) ابن عامر وظاء (ظبا) يعقوب بحذف الألف وفتح السين وإسكان التاء (٧)، والباقون بالقصر وإسكان السين وفتح التاء.