بالجر (١).
والباقون زيّن بفتح الزاى والياء وقتل بالنصب، وأولدهم بالجر وشركاؤهم بالرفع.
وقرأ ذو ميم (ما) ابن ذكوان وصاد (صب) (٢) أبو بكر وثاء (ثق) [أبو جعفر] (٣) وإن لم تكن ميتة [الأنعام: ١٣٩] بتاء التأنيث (٤)، والباقون بياء (٥) التذكير.
واختلف عن [ذى] (٦) لام (لى) هشام: فروى عنه غير الداجونى [التأنيث] (٧).
وروى زيد عن الداجونى (٨) من جميع طرقه: التذكير، ولم يرو الجماعة عن الداجونى غيره.
وروى الشذائى عنه التأنيث؛ كالجماعة، وكلاهما صحيح عن الداجونى إلا أن التذكير أشهر عنه.
وقرأ ذو كاف (كسا) ابن عامر وثاء (ثنا) [أبو جعفر] (٩) ودال (دما) ابن كثير ميتة [الأنعام: ١٣٩] بالرفع، والباقون بالنصب، وفهم من الإطلاق.
فصار ابن كثير وإن يكن [ميتة] بالتذكير والرفع، وابن ذكوان وهشام- فى أحد وجهيه- وأبو جعفر بالتأنيث والرفع، وأبو بكر (١٠) بالتأنيث والنصب، والباقون بالتذكير والنصب.
وجه قراءة الجماعة: أن زيّن [الأنعام: ١٣٧] [فعل] (١١) ماض [مبنى للفاعل، وشركآؤهم فاعله، وقتل مفعوله؛ وهو مصدر مقدر بالفعل فيعمل] (١٢) وأولدهم مفعوله، جر بإضافته إليه بعد حذف فاعله، أى: قتلهم؛ كقوله (١٣) تعالى: من دعآء الخير [فصلت: ٤٩]، والأصل (١٤): زين لكثير من المشركين