حد مبشّرت [الروم: ٤٦].
وقرأ ذو ثاء (ثما) أبو جعفر: والذى خبث لا يخرج إلا نكدا [الأعراف: ٥٨] بفتح الكاف على أنه مصدر، والباقون بكسرها على أنه [اسم] (١) فاعل أو صفة مشبهة به.
تتمة:
تقدم الميّت، وتذكّرون آخر الأنعام [الآية: ١٥٢].
ص:
ورا [(من)] (٢) إله غيره اخفض حيث جا ... رفعا (ثنا) (ر) د أبلغ الخفّ (ح) جا
ش: أى: قرأ ذو ثاء (ثنا) أبو جعفر، ورا (رد) الكسائى: ما لكم من إله غيره [الأعراف: ٥٩]- بجر (٣) الراء، وكسر الهاء، وياء بعدها فى الوصل (٤) حيث جاء، والثمانية برفع الراء وضم الهاء، وواو بعدها.
وقرأ ذو حاء (حجا) أبو عمرو: أبلغكم رسالات ربى وأنصح، [و] أبلغكم رسالات ربى وأنا هنا [الآيتان: ٦٢، ٦٨]، وأبلغكم ما أرسلت به بالأحقاف [الآية:
٢٣]- بإسكان الباء، وتخفيف اللام (٥)، والتسعة بفتحها وتشديد اللام.
تنبيه:
علم سكون «باء» (٦) المخفف من اللفظ، وفتح المشدد من النظير.
وجه جر غيره: أنه صفة إله (٧) أو بدل على اللفظ، وصلة الهاء بعد [الكسرة ياء] (٨)، وثبت اتباع اللفظ غالبا.
ووجه رفعه: أنه صفة أو بدل على المحل، وهو الرفع بالابتداء.
ووجه وجهى «أبلّغ» جعله مضارع «أبلغ» على حد: لقد أبلغتكم [الأعراف:
٧٩]، و «بلّغ» على حد: فما بلّغت رسالته [المائدة: ٦٧].