تتمة:
تقدم بصطة (١) فى البقرة [الآية: ٢٤٧].
وإلى عموم «أبلغ» أشار بقوله:
ص:
كلّا وبعد (مفسدين) الواو (ك) م ... أو أمن الإسكان (ك) م (حرم) وسم
ش: أى: قرأ ذو كاف (كم) ابن عامر فى قصة صالح بعد مفسدين [الأعراف:
٧٤]-[بزيادة] (٢) واو (٣) أول قال الملأ [الأعراف: ٧٥] على العطف، وعليه رسمه، وحذفها التسعة على الاستئناف؛ تنبيها على التراخى، وعليه بقية الرسوم.
وقرأ ذو كاف (كم) ابن عامر، و (حرم) المدنيان، وابن كثير أو أمن أهل القرى [الأعراف: ٩٨] بإسكان الواو (٤)، والباقون بفتحها.
وجه الإسكان: جعل العاطف (أو) على حد: «جاءك سعد أبو بكر»، [أى:] (٥) أفأمنوا إحدى العقوبتين، ويحتمل التشريك.
ووجه فتحها للمسكن: ما تقدم، ثم نقلت حركة الهمزة إليها.
ووجه فتحها للمحرك: جعل العاطف الواو، دخلت (٦) عليها همزة الإنكار، أى: أفأمنوا مجموع العقوبتين.
تتمة:
تقدم أئنّكم لتأتون [النمل: ٥٥] ص:
على علىّ (ا) تل وسحّار (شفا) ... مع يونس فى ساحر وخفّفا
ش: أى: قرأ ذو همزة (اتل) نافع: حقيق علىّ [الأعراف: ١٠٥]- بياء مشددة (٧)، والتسعة بألف.
وقرأ [ذو] (٨) (شفا) حمزة، والكسائى، وخلف: يأتوك بكل سحّار هنا [الآية: