كفروا، رفع (١) أصلا على الأول ونيابة على الثانى.
ووجه يعقوب: أنه من «أضل» رباعى.
ووجه مدخلا بالفتح: أنه اسم مكان الدخول.
ووجه «يلمز»: أنه من باب خرج يخرج.
ص:
يقبل (ر) د (فتى) ورحمة رفع ... فاخفض (ف) شا يعف بنون سمّ مع
نون (ل) دى أنثى تعذب مثله ... وبعد نصب الرّفع (ن) ل وظلّه
ش: أى: قرأ ذو راء (رد) الكسائى، ومدلول (فتى) حمزة، وخلف: أن يقبل منهم [٥٤] بياء التذكير (٢)، والباقون بتاء التأنيث.
وقرأ ذو فاء (فشا) حمزة: ورحمة للذين آمنوا [٦١] بخفض التاء (٣)، والباقون بالرفع.
وقرأ ذو نون (نل) عاصم إن نعف [٦٦] بنون مفتوحة مبنيا للفاعل ونعذّب [٦٦] كذلك، وطآئفة [٦٦] بالنصب، والباقون يعف بياء مضمومة مبنيا للمفعول (٤)، وتعذّب كذلك، وطائفة بالرفع.
تنبيه:
أشار بقوله (سم) إلى البناء للفاعل، وبقوله: (نون لدى أنثى) إلى أن قراءة الجماعة بتأنيث تعذب (٥)، وصرح بالتأنيث؛ لأن ضد النون الياء، وقيد النصب لذلك (٦) أيضا.
ووجه تأنيث تقبل (٧): اعتبار اللفظ.
و [وجه] تذكيره: كون التأنيث مجازيا.