واتفقوا على الرفع فى هود.
وقرأ مدلول (عم) المدنيان وابن عامر: الذين اتخذوا مسجدا ضرارا بلا واو عطف (١) قبل الذين، والباقون بإثباتها.
وجه زيادة من: أنها لابتداء الغاية متعلقة ب تجرى، وعليه الرسم المكى.
ووجه (٢) عدمها: أنه ذهب بها مذهب الظروف.
وانتصب [تحتها] (٣) على المفعول فيه، وعامله تجرى، وعليه بقية الرسوم.
ووجه توحيد صلوتك: أن المصدر يدل [بلفظه] (٤) على الكثرة.
ووجه الجمع: قصد الأنواع.
والفتح والكسر: قياس إعراب الواحد والجمع.
ووجه عدم (واو) والّذين: استئناف قصة بعض المنافقين المضارين (٥)، وعليه الرسم المدنى.
ووجه الواو: عطفها على قصصهم (٦) المتقدمة نحو؛ ومنهم الّذين يؤذون النّبىّ الآية [٦١].
ثم كمل فقال:
ص:
مع أسّس اضمم واكسر (ا) علم (ك) م معا، ... إلّا إلى أن (ظ) فر تقطّعا
ضمّ (ا) تل (ص) ف (حبرا) (روى) يزيغ (ع) ن ... (ف) وز يرون خاطبوا (ف) يه (ظ) عن
ش: أى: قرأ ذو همزة (اعلم) نافع وكاف كم ابن عامر: أفمن أسّس بنيانه [١٠٩]، وأ مّن أسّس بنيانه [١٠٩] بضم الهمزة (٧)، وكسر السين الأولى، ورفع بنيانه فى الموضعين.