Lewati ke konten

Kitab: Syarh Thayyibatin Nasyr (an-Nuwairi) · Pengarang: النويري، محب الدين

Baca Juz 2, halaman 368

  1. باب فرش الحروف
  2. سورة يونس عليه السلام

ووجه قصر لأقسم بيوم [القيامة: ١]: جعل اللام جواب [قسم] (١) مقدر، ودخلت على مبتدأ محذوف، أى: لأنا (٢) أقسم، وإذا كان الجواب اسمية، أكد باللام، وإن كان

خبرها مضارعا، وجاز أن يكون الجواب (٣): لأقسم المراد به الحال.

ووجه مده: جعلها (٤) نافية لكلام مقدر: قالوا: إنما أنت مفتر فى الإخبار عن البعث؛ فرد عليهم ب (لا)، والمعنى (٥): أقسم باليوم لا النفس (٦).

وقيل: نفى القسم (٧)، بمعنى: أن الأمر أعظم، أو (لا) زائدة على حد: لئلّا يعلم [الحديد: ٢٩].

تتمة: (٨) تقدم [همز ضئاء] (٩) [٥] فى الهمز المفرد، وتسهيل واطمأنّوا [٧] للأصبهانى.

ص:

خلف وعمّا يشركوا كالنّحل مع ... روم (سما) (ن) ل (ك) م ويمكروا (ش) فع

ش: أى: قرأ [ذو] (١٠) (سما) المدنيان، والبصريان، وابن كثير، ونون [(نل)] (١١) عاصم، وكاف (كم) ابن عامر: عمّا يشركون وما كان هنا [١٨، ١٩]، [و] عمّا يشركون ينزّل الملئكة، وعمّا يشركون خلق الإنسن، كلاهما (بالنحل) [الآيتان: ١ - ٤]، [و] عمّا يشركون ظهر الفساد فى (الروم) [الآيتان: ٤٠، ٤١] بياء الغيب، والثلاثة بتاء الخطاب (١٢).

وقرأ ذو شين (شفع): روح يمكرون [٢١] بياء الغيب (١٣)، والباقون بتاء الخطاب.

ووجه خطاب تشركون إسناده إلى المشركين المخاطبين فى قوله: أتنبّئون الله [١٨]، [و] فلا تستعجلوه [النحل: ١]، وهل من شركآئكم [الروم: ٤٠] على جهة التقريع.

Rujukan halaman ini: شرح طيبة النشر للنويري، ج 2، ص 368 (SanadKitab #38740, hlm. urut 995)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.