Lewati ke konten

Kitab: Ar-Ruh · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 1, halaman 66

  1. المسألة الثالثة: هل تتلاقى أرواح الأحياء وأرواح الأموات؟
  2. الكلام على قوله تعالى: ﴿الله يتوفى الأنفس حين موتها﴾ الآية

فرآه في المنام في حالٍ حسنة، فقال: يا أخي، قد أراك في حال تَسُرُّني (¬١)، فما صنع الحسن؟ قال: رُفِع فوقي بسبعين درجةً. قلت: ولمَ ذاك، وقد كنَّا نرى أنك (¬٢) أفضلُ منه؟ قال: ذاك بطول حزنه (¬٣).

وقال ابن عيينة: رأيت سفيان الثوريَّ في النوم، فقلتُ: أوصني. فقال: أقِلَّ من معرفة الناس (¬٤).

وقال عمّار بن سيف: رأيت الحسن بن صالح (¬٥) في منامي، فقلت: قد كنتُ متمنّيًا للقائك، فماذا عندك فتخبرَنا به؟ فقال: أبشر، فإنّي لم أرَ مثلَ حسنِ الظن بالله شيئًا (¬٦).

ولما مات ضَيْغَم العابدُ رآه بعض أصحابه (¬٧) في المنام (¬٨) فقال: أما صلَّيتَ عليَّ؟ قال: فذكرت علّةً كانت، فقال: أما لو كنتَ صلّيت عليّ ربحتَ رأسَك (¬٩).

Rujukan halaman ini: الروح - ابن القيم - ط عطاءات العلم، ج 1، ص 66 (SanadKitab #390, hlm. urut 168)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.