Lewati ke konten

Kitab: Ar-Ruh · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 1, halaman 67

  1. المسألة الثالثة: هل تتلاقى أرواح الأحياء وأرواح الأموات؟
  2. الكلام على قوله تعالى: ﴿الله يتوفى الأنفس حين موتها﴾ الآية

ولما ماتت رابعةُ رأتها امرأة (¬١) من أصحابها وعليها حُلَّةُ إسْتَبْرَقٍ، وخِمارٌ من سُندُس، وخمارٌ من صوف (¬٢)، فقالت لها: ما فعلت الجُبَّة التي كفَّنتُكِ (¬٣) فيها، والخمار الصوف؟ قالت: والله إنّه نُزِعَ عني (¬٤)، وأُبدِلْتُ به هذا الذي ترَيْن عليَّ، وطُوِيت أكفاني، وخُتِم عليها، ورُفِعتْ في علّييّن؛ ليكملَ لي ثوابها يوم القيامة. قالت: فقلت لها: لهذا كنتِ تعملين أيام الدنيا؟ فقالت: وما هذا عندما رأيت من كرامة الله (¬٥) لأوليائه!

فقلت لها: فما فعلت عَبْدة (¬٦) بنت أبي كلاب؟ فقالت: هيهات هيهات! سبقتنا ــ والله ــ إلى الدرجات العلى! قالت: قلت: وبمَ، وقد كنتِ عند الناس أعبدَ منها؟ فقالت: إنها لم تكن تبالي على أيّ حال أصبحتْ من الدنيا أو أمست.

فقلت: فما فعل أبو مالك؟ تعني ضيغمًا. فقالت: يزور الله ﵎ متى شاء.

قالت: قلت: فما فعل بِشْر بن منصور؟ (¬٧) قالت: بخٍ بخٍ! أُعطِيَ والله

Rujukan halaman ini: الروح - ابن القيم - ط عطاءات العلم، ج 1، ص 67 (SanadKitab #390, hlm. urut 169)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.