Lewati ke konten

Kitab: Ar-Ruh · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 1, halaman 201

  1. المسألة السابعة: ما جوابنا للملاحدة والزنادقة المنكرين لعذاب القبر وسعته وضيقه، وكونه حفرة من حفر الناس أو روضة من رياض الجنة، وكون الميت لا يجلس ولا يقعد فيه؟
  2. إذا شاء الله أطلع بعض عباده على شيء من عذاب القبر

شابًّا ممن حُوِّل عاضًّا على يديه.

وذكر (¬١) عن سِمَاك بن حرب قال: مرَّ أبو الدرداء بين القبور، فقال: ما أسكَنَ ظواهرَك، وفي دواخلك (¬٢) الدواهي!

وقال ثابت البُنَاني: بينا أنا أمشي في المقابر، وإذا صوتٌ خلفي (¬٣)، وهو يقول: يا ثابتُ، لا يغرَّنَّك سكوتُها (¬٤)، فكم من مغمومٍ فيها! فالتفتُّ فلم أر أحدًا (¬٥).

ومرَّ الحسن على مقبرة، فقال: يا لهم من عسكر، ما أسكتهم (¬٦)! وكم فيهم من مكروب (¬٧)!

وذكر ابن أبي الدنيا (¬٨) أنّ عمر بن عبد العزيز قال لمسلمة بن عبد الملك: يا مسلمةُ، مَن دفن أباك؟ قال: مولاي فلان. قال: فمن دفن الوليد؟ قال: مولاي فلان. قال: فأنا أحدِّثك ما حدَّثني به: إنه لما دفَن أباك والوليدَ، فوضعهما في قبورهما، وذهب ليحُلَّ العقد عنهما= وجد وجوههما قد حُوِّلت في أقفيتهما. فانظر يا مسلمة، إذا أنا مِتُّ فالتمس وجهي، فانظر:

Rujukan halaman ini: الروح - ابن القيم - ط عطاءات العلم، ج 1، ص 201 (SanadKitab #390, hlm. urut 303)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.