Lewati ke konten

Kitab: Ar-Ruh · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 1, halaman 202

  1. المسألة السابعة: ما جوابنا للملاحدة والزنادقة المنكرين لعذاب القبر وسعته وضيقه، وكونه حفرة من حفر الناس أو روضة من رياض الجنة، وكون الميت لا يجلس ولا يقعد فيه؟
  2. إذا شاء الله أطلع بعض عباده على شيء من عذاب القبر

هل نزل بي ما نزل بالقوم، أوْ هل عوفيتُ من ذلك؟ قال مسلمة: فلما مات عمر وضعته في قبره، فلمست وجهه، فإذا هو مكانه.

وذكر ابن أبي الدنيا (¬١) عن بعض السلف قال: ماتت ابنة لي، فأنزلتُها القبر. فذهبتُ أُصلِح اللَّبِنَة، فإذا هي قد حُوِّلت عن القبلة. فاغتممتُ لذلك غمًّا شديدًا، فأُريتُها في النوم، فقالت: يا أبتِ أغتممتَ لِما رأيت؟ فإنَّ عامَّة مَن حولي محوَّلون (¬٢) عن القبلة. قال: كأنها تريد الذين ماتوا مُصرِّين على الكبائر.

وقال عمرو بن ميمون: سمعت عمر بن عبد العزيز يقول: كنتُ فيمن دلَّى الوليدَ بن عبد الملك في قبره، فنظرتُ إلى ركبتيه قد جُمِعتا في عنقه. فقال ابنه: عاش أبي، وربِّ الكعبة! فقلتُ: عُوجِلَ أبوك، وربِّ الكعبة! فاتَّعظ بها عمر بعده (¬٣).

وقال عمر بن عبد العزيز ليزيد بن المهلَّب لما استعمله (¬٤)

على العراق: يا يزيدُ، اتَّقِ الله، فإنّي حين وضعتُ الوليد في لحدِه، فإذا هو

Rujukan halaman ini: الروح - ابن القيم - ط عطاءات العلم، ج 1، ص 202 (SanadKitab #390, hlm. urut 304)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.