Lewati ke konten

Kitab: Ar-Ruh · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 1, halaman 294

  1. المسألة الخامسة عشرة: أين مستقر الأرواح ما بين الموت إلى القيامة؟ هل هي في السماء أم في الأرض؟ وهل هي في الجنة والنار أم لا؟ وهل تودع في أجساد غير أجسادها التي كانت فيها، فتنعم وتعذب فيها، أم تكون مجردة؟
  2. فصل: في قول من قال: إن الأرواح في الجنة

مالك، وقوله فيه: نسمة المؤمن طائر، ولم يقل: في جوف طائر (¬١).

قال: وروى عيسى بن يونس حديث ابن مسعود (¬٢) عن الأعمش، عن عبد الله بن مُرَّة، عن مسروق، عن عبد الله: «كطير خضر».

قلت: والذي في صحيح مسلم: «في أجواف طير خُضر».

قال أبو عمر: فعلى هذا التأويل، كأنه ﷺ قال: «إنما نسَمَةُ المؤمن من الشهداء طائر (¬٣) يعلق في شجر الجنة».

قلتُ: لا تنافي بين قوله ﷺ: «نسمة المؤمن طائر [٦٢ ب] يعلق في شجر الجنة» وبين قوله: «إن أحدكم إذا مات عُرِض عليه مقعدُه بالغداة والعَشِيِّ، إن كان من أهل الجنة فمن أهل الجنة، وإن كان من أهل النار فمن أهل النار».وهذا الخطاب يتناول الميِّتَ على فراشه والشهيدَ، كما أنَّ قوله: «نسمة المؤمن طائر يعلق في شجر الجنة» يتناول الشهيدَ وغيرَه. ومع كونه يُعرَض عليه مقعده بالغداة والعشيِّ تَرد روحُه أنهارَ الجنة، وتأكل من ثمارها. وأما المقعدُ الخاص به والبيتُ الذي أُعِدَّ له، فإنَّه إنما يدخله يوم القيامة.

ويدلُّ عليه أنَّ منازلَ الشهداء ودُورَهم وقصورَهم التي أَعدَّ الله لهم ليست هي (¬٤) تلك القناديل التي تأوي إليها أرواحُهم في البرزخ قطعًا. فهم

Rujukan halaman ini: الروح - ابن القيم - ط عطاءات العلم، ج 1، ص 294 (SanadKitab #390, hlm. urut 396)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.