Lewati ke konten

Kitab: Ar-Ruh · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 1, halaman 317

  1. المسألة الخامسة عشرة: أين مستقر الأرواح ما بين الموت إلى القيامة؟ هل هي في السماء أم في الأرض؟ وهل هي في الجنة والنار أم لا؟ وهل تودع في أجساد غير أجسادها التي كانت فيها، فتنعم وتعذب فيها، أم تكون مجردة؟
  2. فصل: في قول من قال: أرواح المؤمنين عند الله تعالى، ولم يزد على ذلك

وهذا إسنادٌ لا تَسألْ (¬١) عن صحته، وهو في مسند أحمد وغيره (¬٢).

وقال أبو داود الطيالسيُّ (¬٣): ثنا حماد بن سلَمة: عن عاصم بن بَهْدلة، عن أبي وائل، عن أبي موسى الأشعري قال: تخرج روح المؤمن (¬٤) أطيبَ من ريح المسك، فتنطلق (¬٥) بها الملائكة الذين يتوفَّونه، فتتلقاه الملائكة (¬٦) من دون السماء، فيقولون: هذا فلان بن فلان، كان يعمل كَيْتَ وكيت ــ لمحاسن (¬٧) عمله ــ فيقولون: مرحبًا بكم وبه! فيقبضونها منهم، فيُصعَد به من الباب الذي كان يَصعَد منه عمله (¬٨)، فتشرق في السماوات (¬٩) ولها برهانٌ كبرهان الشمس، حتى ينتهي (¬١٠) إلى العرش.

Rujukan halaman ini: الروح - ابن القيم - ط عطاءات العلم، ج 1، ص 317 (SanadKitab #390, hlm. urut 419)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.