Lewati ke konten

Kitab: Ar-Ruh · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 1, halaman 318

  1. المسألة الخامسة عشرة: أين مستقر الأرواح ما بين الموت إلى القيامة؟ هل هي في السماء أم في الأرض؟ وهل هي في الجنة والنار أم لا؟ وهل تودع في أجساد غير أجسادها التي كانت فيها، فتنعم وتعذب فيها، أم تكون مجردة؟
  2. فصل: في قول من قال: أرواح المؤمنين عند الله تعالى، ولم يزد على ذلك

وأما الكافرُ، فإذا قُبض اُنطُلِق بروحه، فيقولون: ما هذا؟ فيقولون: هذا (¬١) فلان بن فلان، كان يعمل كيت وكيت ــ لمساوي (¬٢) عمله ــ فيقولون: لا مرحبًا! لا مرحبًا! رُدُّوه إلى أسفل الأرض (¬٣) إلى الثرى.

وقال المكّي (¬٤) بن إبراهيم، عن داود بن [٦٧ ب] يزيد الأودي (¬٥)، قال: أراه عن عامر الشعبي، عن حذيفة بن اليمان، أنه قال: الأرواح موقوفة عند الرحمن ﷿ تنتظر موعدها (¬٦) حتى يُنفَخ فيها (¬٧).

وذكر سفيان بن عيينة، عن منصور بن صفية، عن أمه أنه (¬٨) دخل ابن عمر المسجد بعد قتل (¬٩) ابن الزبير، وهو مصلوب، فأتى أسماء يعزِّيها، فقال لها: عليكِ بتقوى الله والصبر، فإنَّ هذه الجثث ليست بشيء، وإنما الأرواح عند الله. فقالت: وما يمنعني من الصبر، وقد أُهدي رأس يحيى بن زكريا إلى بغيٍّ من بغايا بني إسرائيل (¬١٠).

Rujukan halaman ini: الروح - ابن القيم - ط عطاءات العلم، ج 1، ص 318 (SanadKitab #390, hlm. urut 420)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.